الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الخامس

  1. ٤٠٥
    الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«المصنف العالم النيسابوري رضي الله عنه. قال الحاكم: السيد العالم النجيب، درس الأدب والفقه والنحو والكلام، وتقدّم في أنواع من العلوم، وسمع الحديث الكثير، ورحل وصنّف وجمع، توفي في شوّال سنة ثلاث وأربعمائة»

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم»، تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 421)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقولان

    توثيق«بن زبَّارة بن عبد الله بن حسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسن، العلوي الحسني، النَّيْسابُوري، البَيْهَقِي. حدَّث عن: أبي الحسن محمد بن أحمد بن إسحاق الدقاق، وأبي الحسن علي بن عمرو بن سهل البغدادي ببغداد، ومحمد بن الحسين التميمي. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -ووصفه بالأديب الشريف- وأبو بكر البيهقي. قال الحاكم في "تاريخه" : السيد العالم النجيب، درس الأدب والفقه، والنحو، والكلام، وتقدم في أنواع من العلوم، وسمع الحديث الكثير، ورحل وصنف وجمع، مات في شوال سنة ثلاث وأربعمائة. وقال أبو منصور الثعالبي في "يتيمته" : شريف فاضل، عالم، زاهد، يلبس الصوف، وكان في صباه يقول الشعر، فمن ذلك: إذا عضك الدهر الخؤون بنابه وأسلمك الخدن الشفيق إلى الهجر فلا تأسفن يا صاح واصبر تجلدًا فلا شيء عند الهجر أجدى من الصبر وترجمه علي بن زيد البيهقي في "تاريخ بيهق" وذكر أن ولادته ونشأته كانت في قرية سويز من حدود مزينان. وذكر بعض الباحثين أنه لم يجد له ترجمة. قلت: [ثقة فاضل زاهد مكثر في الحديث، مقدم في أنواع من العلوم] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب) ، "السنن الكبرى" (٥/ ٣٤٩) ، "الشعب" (٣/ ٢٦٣) ، "يتيمة الدهر" (٤/ ٤٨٦) ، "تاريخ بيهق" (٣٢٢) ، "بغية الوعاة" (١/ ١٢٢)»

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم، الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1047)

    توثيق«بن زبَّارة بن عبد الله بن حسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب, أبو الحسن، العلّوي الحسني، البَيهقي ثمّ النيسابوري. حَدَّث عن: أبي الحسن علي بن عمرو بن سهل البَغْدادِي بها، وأبي الحسن محمَّد بن أحمد بن إسحاق الدَّقَّاق، ومحمد بن الحسين التميمي. ومحمد بن عمر بن جميل الأزدي بطوس. وعنه: أبو بكر أحمد بن الحسين البَيْهقي -في "سننه الكبرى" ، و "الخلافيات" ، و "الشعب" ، وذكر أنّه حدثه إملاءً-، وابنه أبو إبراهيم جعفر بن محمَّد بن ظفر بن محمَّد بْنِ أحمد الزاهد، وأبو عبد الله محمَّد بن عبد الله بن محمَّد الحاكم بن البيع، ووصفه بالأديب الشريف. قال الحاكم في "تاريخه" : السَّيِّد العالم النجيب، درس الأدب والفقه، والنحو، والكلام، وتقدم في أنواع من العلوم، وسمع الحديث الكثير، ورحل وصنف وجمع، مات في شوال سنة ثلاث وأربعمائة. وقال أبو منصور الثعالبي في "يتيمته" : شريف فاضل، عالم، زاهد، يلبس الصوف، وكان في صباه يقول الشعر، فمن ذلك: إذا عظَّك الدهر الخؤون بنابه ... وأسلمك الخدن الشفيق إلى الهجر فلا تأسفن يا صاح واصبر تجلدًا ... فلا شيءٍ عند الهجر أجدى من الصبر وترجمه علي بن زيد البَيْهقي في "تاريخ بيهق" وذكر أنّ ولادته ونشأته كانت في قرية سويز من حدود مزينان. وذكر بعض الباحثين أنّه لم يجد له ترجمة. قلت: [ثقة فاضل زاهد مكثر في الحديث، مقدم في أنواع من العلوم] . "السنن الكبرى" (٥/ ٣٤٩ / ك: البيوع، باب ما ورد في غبن المسترسل) ، "الخلافيات" (٢/ ٢٠٨) ، "الشعب" (٣/ ٢٦٣) . مختصر تاريخ نيسابور (٥١/ ب) ، يتيمة الدهر (٤/ ٤٨٦) ، تاريخ بيهق (٣٢٢) ، بغية الوعاة (١/ ١٢٢)»

    السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي، السلسبيل النقي في تراجم شيوخ البيهقي (ص 580)

  2. محمود بن عبد الفتاح النحالقول واحد

    سماع وإرسال«بن أبي منصور العلوي الحسيني. (١) وقد ورد هذا الاسم في مصنفات البيهقي: أبو الحسن محمَّد بن ظفر بن محمَّد العلوي. روى عن: علي بن عمرو بن سهل أبي الحسن البغدادي الحريري ببغداد، ومحمَّد بن أحمد بن إسحاق أبي الحسين الدقاق. سمع منه: أبو بكر البيهقي، وروى عنه في السنن الكبرى (٢) وشعب الإيمان. (٣) وروى عنه أيضًا: جعفر بن محمَّد بن ظفر بن محمَّد بن أحمد أبو إبراهيم الزاهد؛ ابنه. قال السيوطي: قال الحاكم: السيد العالم النجيب، درس الأدب والفقه والنحو والكلام، وتقدم في أنواع من العلوم، وسمع الحديث الكثير، ورحل وصنف وجمع، مات في شوال سنة ثلاث وأربعمائة. أسندنا حديثه في الطبقات الكبرى (١) . قال الخليفة النيسابوري: قال أبو عبد الله الحاكم في تاريخه: محمَّد بن ظفر ابن محمَّد العلوي الحسيني المصنف العالم النيسابوري رضي الله عنه (٢) . قال أبو الحسن علي بن زيد البيهقي: السيد أبو الحسن محمَّد بن ظفر بن محمَّد بن أحمد الزبارة العلوي، وهو ابن السيد أبي منصور ظفر -الذي ذكرناه آنفًا- كانت ولادته ونشأته في قرية سويز من حدود مزينان (٣) . وقال أيضًا: السيد أبو الحسن الزاهد محمَّد بن ظفر، ولد سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، ومات سنة ثلاث وأربعمائة، أمه فاطمة بنت عبد العزيز بن مسلم. قال الإِمام علي بن أبي صالح في تأريخ بيهق: هو يروي عن المحدثين الكبار (٤) . قال أبو منصور الثعالبي: أبو الحسن محمَّد بن ظفر العلوي، شريف فاضل عالم زاهد يلبس الصوف، وكان في صباه يقول الشعر (٥)»

    إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي، إتحاف المرتقي بتراجم شيوخ البيهقي (ص 449)