القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوالمتأخر
جرح«وتغير ذهنه في آخر أيامه قليلا. وكان بارع الأدب، بصيرا بالعروض، مقدما في اللغة والنحو، صاحب مجون وخلاعة ونوادر»
سماع وإرسال«ثم البغدادي في زمان شهدة.] يروي عن أبي الحسين بن الطيورى. روى عنه البهاء المقدسي، وغيره، ولم يسمع منه ابن الدبيثى، لانه كبر وأصابه غفلة ونسيان»
وقول واحد أخرى
سماع وإرسال«العلامة الأديب، أبو العز محمد بن محمد بن مواهب بن محمد البغدادي، ابن الخراساني، النحوي الشاعر. ولد سنة أربع وتسعين وأربع مائة. وسمع من الحسين ابن البسري، وأبي سعد بن خشيش، وأبي الحسين ابن الطيوري، وابن سوسن التمار. حدث عنه: ابن الأخضر، وأبو الفتوح ابن الحصري، ومحمد بن رجب الخازن، والبهاء عبد الرحمن، وأبو عبد الله ابن الدبيثي، وآخرون. قال العماد الكاتب: هو علامة الزمان في الأدب والنحو، متبحر في علم الشعر، قادر على النظم، له خاطر كالماء الجاري، وديوانه في خمسة عشر مجلدًا، وكان واسع العبارة، غزير العلم، ذكيًا. وقال ابن الدبيثي: هو صاحب العروض والنوادر المنسوبة إلى حدة الخاطر. أخذ الأدب عن ابن الجواليقي، ومدح الخلفاء والوزراء. سمعنا منه في آخر عمره، إلَّا أنه تغير تغير سهو وغفلة. توفي في رمضان سنة ست وسبعين وخمس مائة. ومات أخوه أبو الحسن محمد بن محمد في سنة ثلاث وستين، فكان الأسن، حدث عن أبي الحسين ابن الطيوري»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (15/ 309)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (15/ 309)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
سماع وإرسال«ثم البغدادي، في زمان شُهْدَة، يروي عن أبي الحسين بن الطُّيُوري. روى عنه البهاء المقدسي وغيره، ولم يسمع منه ابن الدُّبَيثي لأنه كَبِر، وأصابه غفلة ونسيان، انتهى. وقد ذكره ابن الدبيثي في "تاريخه" وقال: سمعت منه، وتركته لتغيُّره، وأجازني قبل أن يتغير ذهنه، وله تصانيف أدبية في العَرُوض وغيره، قرأ الأدب على أبي منصور الجَوَالِيقي. وقال العماد الكاتب: له "ديوان" في خمسة عشر مجلدًا، ومات سنة ٥٧٦»
لم تُذكر وفاته بعد
- محمد بن أبي المعالي الدبيثيقولان
جرح«قال ابن الدبيثي: سمعت منه وتركته لتغيره. وأجاز لي قبل أن يتغير ذهنه»
جرح«وقال ابن الدبيثي: هو صاحب العروض والنوادر المنسوبة إلى حدة الخاطر. أخذ الأدب عن ابن الجواليقي، ومدح الخلفاء والوزراء. سمعنا منه في آخر عمره، إلا أنه تغير تغير سهو وغفلة.»
- محمد بن محمد بن حامد ابن أخي العزيزقول واحد
خبر وسيرة«قال العماد الكاتب: هو علامة الزمان في الأدب والنحو، متبحر في علم الشعر، قادر على النظم، له خاطر كالماء الجاري، وديوانه في خمسة عشر مجلدا، وكان واسع العبارة، غزير العلم، ذكيا.»