الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٤ أقوال
    متأخر

    توثيق«الشيخ الإمام الزاهد الخير»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (20/ 303)

    توثيق«(١) : شيخ القرء بالإسكندرية، هو مطول في "طبقات القراء" ، الإمام، أبو القاسم عيسى ابن المحدث عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد الشريشي. مولده بالثغر، سنة بضع وخمسين. وسمع الكثير من السلفي وغيره، وتلا على جماعة بالمتواتر والشاذ، وصنف في القراءات، وهو متهم ليس بثقة، وسماعه من السلفي صحيح، وأما في القراءات فكثير الدعاوي. حدثنا عنه: حسن سبط زيادة. مات سنة تسع وعشرين وست مائة»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (16/ 234)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (16/ 234)

    وقولان أخرى

    خبر وسيرة«وتكاثر عليه الطلبة، واشتهر حديثه، وبعد صيته، وانتهى إليه علو الإسناد»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (20/ 303)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو سعد السمعاني٣ أقوال

    توثيق«قال السمعاني: شيخ صالح، حسن السمت والأخلاق، متودد متواضع، سليم الجانب، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري، وخدمه مدة، وسافر إلى العراق وخوزستان والبصرة، نزل بغداد برباط البسطامي فيما حكاه لي، وسمعت منه بهراة ومالين، وكان صبورا على القراءة، محبا للرواية، حدث بـ " الصحيح "، و " مسند " عبد، والدارمي عدة نوب، وسمعت أن أباه سماه محمدا، فسماه عبد الله الأنصاري عبد الأول، وكناه بأبي الوقت، ثم قال: الصوفي ابن وقته»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (20/ 303)

    توثيق«وذكره ابن السمعاني فقال: شيخ صالح، حسن السمت والأخلاق، متودد، متواضع، سليم الجانب، استسعد بصحبة الإمام عبد الله الأنصاري وخدمه مدة، وسافر إلى العراق، وخوزستان، والبصرة، قدم بغداد ونزل رباط البسطامي، فيما ذكره لي، وسمعت منه بهراة، ومالين. وكان صبورا على القراءة، محبا للرواية، وحدث " بالصحيح "، " ومسند عبد "، و"الدارمي"، عدة نوب. وسمعت أن أباه سماه محمدا، فسماه الإمام عبد الله الأنصاري عبد الأول، وكناه بأبي الوقت، وقال: الصوفي ابن وقته.»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (12/ 63)

    وقول واحد أخرى

    سماع وإرسال«وقال السمعاني في " التحبير " إن والد أبي الوقت أجاز له، وإن مولده بسجستان سنة عشر وأربعمائة، وإنه سمع من علي بن بشرى الليثي " مناقب الشافعي " للآبري بفوت، ثم سكن هراة، وإنه شيخ صالح معمر، حرص على سماع الحديث»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (20/ 303)

  2. ابن الجوزيقولان

    خبر وسيرة«وقال ابن الجوزي: كان صبورا على القراءة، وكان صالحا، كثير الذكر والتهجد والبكاء، على سمت السلف، وعزم عام موته على الحج، وهيأ ما يحتاج إليه، فمات»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (20/ 303)

    خبر وسيرة«وقال ابن الجوزي: كان صبورا على القراءة عليه، وكان شيخا صالحا كثير الذكر والتهجد والبكاء، على سمت السلف. وعزم في هذه السنة على الحج، وهيأ ما يحتاج إليه فمات.»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (12/ 63)

  3. محمد بن محمود ابن النجار البغداديقول واحد

    توثيق«قال ابن النجار: كان الوزير أبو المظفر بن هبيرة قد استدعاه، ونفذ إليه نفقة، ثم أنزله عنده، وأكرمه، وأحضره في مجلسه، وسمع عليه " الصحيح " في مجلس عام أذن فيه للناس، فكان الجمع يفوت الإحصاء، ثم قرأه عليه أبو محمد بن الخشاب بالنظامية، وحضر خلق كثير دون هؤلاء، وقرئ عليه بجامع المنصور، وسمعه جمع جم، وآخر من قرأه عليه شيخنا ابن الأخضر وكان شيخا صدوقا أمينا، من مشايخ الصوفية ومحاسنهم، ذا ورع وعبادة مع علو سنه، وله أصول حسنة، وسماعات صحيحة. ثم قال: قرأت في كتاب أحمد بن صالح الجيلي: توفي شيخنا أبو الوقت ليلة الأحد سادس ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة نصف الليل، وصلي عليه ضاحي نهار اليوم برباط فيروز الذي كان نازلا فيه، ثم صلي عليه بالجامع، وأمنا الشيخ عبد القادر الجيلي وكان الجمع متوفرا، وكنت يوم خامس الشهر عنده، وقرأت عليه الحديث إلى وقت الظهر، وكان مستقيم الرأي، حاضر الذهن، ولم نر في سنه مثل سنده، وكان شيخا صالحا سنيا، قارئا للقرآن، قد صحب الأشياخ، وعاش حتى ألحق الصغار بالكبار، ورأى من رئاسة التحديث ما لم يره أحد من أبناء جنسه»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (20/ 303)