الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولان
    متأخر

    توثيق«الشيخ الإمام العالم المفتي المحدث بهاء الدين»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (22/ 269)

    توثيق«وكان إماما في الفقه، لا بأس به في الحديث.»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (13/ 768)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. الضياء المقدسيقولان

    توثيق«قال الضياء: كان فقيها إماما مناظرا، اشتغل على ابن المني، وسمع الكثير، وكتبه، وأقام سنين بنابلس بعد الفتوح بجامعها الغربي، وانتفع به خلق، وكان سمحا كريما جوادا حسن الأخلاق متواضعا، رجع إلى دمشق قبل وفاته بيسير، واجتهد في كتابة الحديث وتسميعه، وشرح كتاب " المقنع " وكتاب " العمدة " لشيخنا موفق الدين ووقف مسموعاته.»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (22/ 269)

    توثيق«قال الضياء في البهاء: كان إماما فقيها، مناظرا، اشتغل على ابن المني، وسمع الكثير، وكتب الكثير بخطه، وأقام بنابلس سنين كثيرة - بعد الفتوح - يؤم بالجامع الغربي منها، وانتفع به خلق كثير من أهل نابلس وأهل القرايا. وكان كريما، جوادا، سخيا، حسن الأخلاق، متواضعا. ورجع إلى دمشق قبل وفاته بيسير، واجتهد في كتابة الحديث وتسميعه، وشرح كتاب " المقنع " وكتاب " العمدة " لشيخنا موفق الدين، ووقف من كتبه ما هو مسموع»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (13/ 768)

  2. عمر بن محمد الأمينيقولان

    خبر وسيرة«وقال الحاجب: كان مليح المنظر، مطرحا للتكلف، كثير الفائدة، قوالا بالحق، ذا دين وخير، لا يخاف في الله لومة لائم، راغبا في الحديث، كان ينزل من الجبل قاصدا لمن يسمع عليه، وربما أطعم غداءه لمن يقرأ عليه، وانقطع بموته حديث كثير - يعني من دمشق. ومات في سابع ذي الحجة سنة أربع وعشرين وستمائة.»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (22/ 269)

    خبر وسيرة«وقال أبو الفتح عمر بن الحاجب: كان أكثر مقامه بنابلس، وكان مليح المنظر، مطرحا للتكلف، كثير الفائدة، ذا دين وخير، قوالا بالحق لا يخاف في الله لومة لائم، راغبا في التحديث. كان يدخل من الجبل قاصدا لمن يسمع عليه، وربما أتى بغدائه فيطعمه لمن يقرأ عليه. تفرد بعدة كتب وأجزاء، وانقطع بموته حديث كثير - يعني بدمشق»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (13/ 768)