القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«عَنِ ابن الحنفية قال في قراءة ابْن مَسْعُود (إني أراني أعصر عَنْبا) ، قَالَه وكيع عَنْ أَبِي سلمة الصائغ، وقَالَ لي مخلد حَدَّثَنَا ابْن مغراء أَخْبَرَنَا ابْن أَبِي خَالِد عَنْ إِبْرَاهِيم بْن بشير الْأَنْصَارِيّ: كَانَ أَبُو مَسْعُود مسندا حذيفة إليه فِي مرضه فقَالَ أوصني»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«(٢) الأنصاري روى عن ابن الحنفية روى عنه أبو سلمة راشد الصائغ سمعت أبي يقول ذلك»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«يروي عَن بن الْحَنَفِيَّة روى عَنهُ إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد»
القرن التاسع
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«[٣] بن بشير الأنصاري. يروي عن ابن الحنفية، روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد (٣) . وكذا قال البخاري (٤) ورواية ابن أبي خالد عنه قال كان أبو مسعود سند (٥) حذيفة إليه في مرضه [٥٦ - أ] فقال: أوصني، وروى وكيع عن أبي سلمة الصائغ عنه، أنه قال: في قراءة ابن مسعود إني أراني أعصر عنباً. وجعله أبو حاتم (٦) اثنين: الأول إبراهيم بن بشر (٧) الأنصاري، يروي عن ابن الحنفية روى عنه أبو سلمة راشد الصائغ. ثم قال: إبراهيم بن بشير روى عن الشعبي، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 160)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 160)