القرن الرابع
- ٣٢٢العقيليت ٣٢٢هـ، ٣ أقوالمتقدم
توثيق«وقال العقيلي: حدثنا بكر بن سهل، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر، حدثنا شعبة، عن الحكم، فذكر حديثا منكرا. ثم قال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل»
توثيق«يُحَدِّثُ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْبَوَاطِيلِ مِنْهَا مَا حَدَّثَنَا بِهِ بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْعَافِيَةَ وَمَاذَا أَعَدَّ اللَّهُ لِصَاحِبِهَا مِنْ عَظِيمِ الثَّوَابِ إِذَا هُوَ شَكَرَ , وَيَذْكَرُ الْبَلَاءَ وَمَاذَا أَعَدَّ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ مِنْ عَظِيمِ الثَّوَابِ إِذَا هُوَ صَبَرَ , فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ لَأَنْ أُعَافَى فَأَشْكُرُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُبْتَلَى فَأَصْبِرُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَرَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ مَعَكَ الْعَافِيَةَ»»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«وأخرج العقيلي من طريقه، عن شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء، قال: كنت جالسا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر العافية والبلاء، وما أعد الله لمن شكر وصبر، فقلت: بأبي أنت وأمي لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر، فقال: " ورسول الله يحب معك العافية "، لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، ٣ أقوالمتقدم
توثيق«وقال ابن حبان: إبراهيم بن البراء من ولد النضر بن أنس، شيخ كان يدور بالشام، ويحدث عن الثقات بالموضوعات، لا يجوز ذكره إلا على سبيل القدح فيه»
توثيق«ونسبه ابن حبان في " الثقات " فقال: إبراهيم بن البراء بن عازب»
وقول واحد أخرى
توثيق«من ولد النَّضر بْن أَنَس بْن مَالِك شيخ كَانَ يَدُور بِالشَّام وَيحدث عَن الثِّقَات بالأشياء الموضوعات وَعَن الضُّعَفَاء والمجاهيل بالأشياء الْمَنَاكِير لَا يَجُوز ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ وَهُوَ الَّذِي رَوَى عَنِ الشَّاذَكُونِيِّ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ رَبَّى صَبِيًّا حَتَّى يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ وَرَوَى عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْكِحُوا مِنْ فِتْيَانِكُمْ أَصَاغِرَ النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ أَعْذَبُ أَفْوَاهًا وانتق ارحاما أخبرناه بن نَاجِيَةَ ثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ الْحَرَّانِيُّ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْبَرَاءِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلمَة»
- ٣٦٥ابن عدي الجرجانيت ٣٦٥هـ، ٤ أقوالمتقدم
جرح«قال ابن عدي: ضعيف جدا، حدث بالبواطيل»
جرح«وقد حذف الشيخ من كلام ابن عدي شيئا، فإنه قال بعد قوله: حدث بالبواطيل، وهو ضعيف جدا وأحاديثه كلها مناكير موضوعة، ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا، متروك الحديث»
وقولان أخرى
جرح«حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية الحراني بـ "حران"، حدثنا سالم بن عبد الصمد، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء قال: " رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم مضطجع على بطني، فضربني برجله، فقال: أشكمب درد ؟ يعني: تشتكي بطنك ؟ قلت: نعم. قال: " قم فصل ؛ فإن في الصلاة شفاء من كل داء ". قال الشيخ: وقد حدث إبراهيم هذا عن شعبة بهذا الإسناد غير حديث باطل، حدثناه ابن ناجية بها. حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية، حدثنا سالم بن عبد الصمد، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، عن حماد بن سلمة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سلك طريق علم يعلمه، سلك الله به طريقا إلى الجنة ". حدثنا يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية قال: حدثنا سالم بن عبد الصمد، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، عن حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من نور في مساجدنا نورا نور الله عز وجل له بذلك النور نورا في قبره يوديه إلى الجنة، ومن أراح فيه رائحة طيبة أدخل الله عز وجل عليه في قبره من روح الجنة ". قال الشيخ: وإبراهيم بن البراء هذا أحاديثه التي ذكرتها، وما لم أذكرها كلها مناكير موضوعة، ومن اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا. وهو متروك الحديث»
جرح«ضعيف جدا، حدث عن شعبة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وغيرهم من الثقات بالبواطيل»
- ٣٧٤الأزديت ٣٧٤هـ، قول واحدمتقدم
جرح«وقال أبو الفتح الأزدي: إبراهيم بن حيان بن البختري، كذا سماه أبو الفتح، ثم قال: روى عن شعبة وشريك ساقط»
القرن الخامس
- ٤٠٥الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحدمتقدم
جرح«وقال أبو عبد الله الحاكم: سكتوا عنه، وقال في " المدخل ": حدث بالبصرة والشام بأحاديث مناكير، وحدث عن الثقات بالبواطيل»
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
سماع وإرسال«وقال الخطيب في " الموضح ": كثر الاختلاف في نسبه ؛ لضعفه ووهاء روايته، فغيروا نسبه تدليسا»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
جرح«عن شعبة والحمادين. قال ابن عدي: ضعيف جدا. حدث بالبواطيل. وقال العقيلي: حدثنا بكر بن سهل، حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضر، حدثنا شعبة عن الحكم، فذكر حديثا منكرا. ثم قال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل. وممن روى عنه سلم بن عبد الصمد، وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث باطلة. وقال ابن حبان: إبراهيم بن البراء من ولد النضر بن أنس شيخ كان يدور بالشام ويحدث عن الثقات بالموضوعات، لا يجوز ذكره إلا على سبيل القدح فيه. روى عن حماد بن سلمة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن جابر - مرفوعاً انكحوا من فتياتكم أصاغر النساء فإنهن أعذب أفواها، وأنتق أرحاما. أنبأنا ابن ناجية، حدثنا عبد السلام بن عبد الصمد الحراني، حدثنا إبراهيم [به] . ثم قال ابن حبان: هو الذي روى عن الشاذكوني، عن الدراوردي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: من ربى صبياً حتى يتشهد وجبت له الجنة. وهذا باطل. قلت: أحسب أن إبراهيم بن البراء هذا الراوي عن الشاذكوني آخر صغير. وقال أبو بكر الخطيب: إبراهيم بن حبان بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك روى عنه محمد بن سنان الشيزري، فنسبه هكذا الخطيب. وقد روى عنه الحسن بن سعيد الموصلي، فقال: حدثنا إبراهيم بن حبان بن النجار، حدثنا أبي عن أبيه النجار، عن جده أنس، فذكر حديثاً، فأظنه دلسه. وقال أبو الفتح الأزدي: إبراهيم بن حيان بن البختري، كذا سماه أبو الفتح ثم قال: روى عن شعبة وشريك، ساقط. قلت: وروى إبراهيم بن البراء أيضاً عن مالك وطائفة، وكان يكون بالموصل. قد أرخ بعضهم وفاته في سنة أربع أو سنة خمس وعشرين ومائتين»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
توثيق«فهو ثقة»
خبر وسيرة«وروى له ابن عدي ثلاثة أحاديث باطلة»