القرن الثالث
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«قال أبو محمد: حدثنا عنه داود بن سليمان الدقاق بسامرا، وابن أبي الثلج، سئل أبي عنه، فقال: صدوق.»
القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«سمع سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن علية، وعبد الله بن نمير، وأبا أسامة حماد بن أسامة، وأسود بن عامر شاذان. رَوَى عنه أبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وأحمد بن عمرو بن عبد الخالق، ويحيى بن محمد بن صاعد، وغيرهم. وقال أبو زرعة الرازي: كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه، والثناء عليه. حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر المقرئ، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، قال: حدثنا سوادة بن علي الأحمسي ابن بنت عبد الله بن نمير، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ البغدادي، قال: حدثنا شاذان، بحديث ذكره. أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن أحمد بن إبراهيم القزويني، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي محمد ابن إدريس، قال: حدثنا إبراهيم بن زياد بن إبراهيم الصائغ، قال أبو حاتم: قال ابن الشاعر: ما نشأ في أصحابنا مثله، قال: حدثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن منصور، عن أبي كبشة الأنماري، قال أبو أسامة: وحدثني مفضل بن مهلهل، قال: حدثنا منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن أبي كبشة الأنماري، عن أبيه، قال: ضرب رسول الله ﷺ مثل هذه الأمة مثل أربعة نفر: رجل آتاه الله علما ومالا، فهو يعمل في ماله بعلمه، يصل به رحمه، ويؤدي حقه، ورجل آتاه الله علما، ولم يؤته مالا، فهو يقول: لو أن لي مثل مال فلان فعملت فيه مثل ما يعمل، فهما في الأجر سواء، ورجل آتاه الله مالا، ولم يؤته علما، فهو يتخبط في ماله، لا يؤدي حقه، ولا يصل رحمه، ورجل لم يؤته الله مالا، ولم يؤته علما يقول: لو أن لي مثل مال فلان فعملت مثل عمله، لعملت مثله، فهما في الإثم سواء»
القرن التاسع
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«قدم البصرة روى عن أبي أسامة، وعبد الله بن نمير، وإسماعيل بن عُليَّة، ويحيى بن آدم، والأسود بن عامر. قال ابن أبي حاتم (٧) : حدثني أبي عنه وذكر أنه كتب عنه ببغداد، وقال: كان الحجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه، وهو صدوق»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 185)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 185)
لم تُذكر وفاته بعد
- حجاج يوسف الثقفيقول واحد
خبر وسيرة«حدثني أبي عنه، وذكر أنه كتب عنه ببغداد، وقال: كان حجاج ابن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه.»