القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٦ أقوالمتأخر
توثيق«والرجل ورع ثبت. وما أطلق أنه ما رأى مثل نفسه في جواب الحافظ أبي المواهب إلا وهو بار صادق. وكذلك رأيت شيخنا أبا الحجاج المزي يميل إلى هذا. وأنا جازم بذلك أنه ما رأى مثل نفسه. هو أحفظ من جميع الحفاظ الذين رآهم من شيوخه وأقرانه»
توثيق«الإمام العلامة الحافظ الكبير المجود، محدث الشام، ثقة»
و٤ أقوال أخرى
توثيق«الحافظ الكبير أبو القاسم ثقة الدين ابن عساكر الدمشقي، الشافعي، صاحب " تاريخ دمشق "، أحد أعلام الحديث»
توثيق«وكان فهما حافظا متقنا ذكيا بصيرا بهذا الشأن، لا يلحق شأوه، ولا يشق غباره، ولا كان له نظير في زمانه»
خبر وسيرة«وكان له إجازات عالية»
خبر وسيرة«ولم يكن في زمانه أحفظ ولا أعرف بالرجال منه. ومن تصفح " تاريخه " علم قدر الرجل»
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو سعد السمعانيقولان
توثيق«ذكره ابن السمعاني في " تاريخه " فقال: كثير العلم، غزير الفضل، حافظ، ثقة، متقن، دين، خير حسن السمت، جمع بين معرفة المتون والأسانيد، صحيح القراءة، متثبت، محتاط. رحل وتعب، وبالغ في الطلب إلى أن جمع ما لم يجمع غيره، وأربى على أقرانه»
توثيق«وقال السمعاني: أبو القاسم كثير العلم، غزير الفضل، حافظ متقن، دين خير، حسن السمت، جمع بين معرفة المتون والأسانيد، صحيح القراءة، متثبت محتاط. . . إلى أن قال: جمع ما لم يجمعه غيره، وأربى على أقرانه، دخل نيسابور قبلي بشهر، سمعت منه، وسمع مني، وسمعت منه " معجمه "، وحصل لي بدمشق نسخة به، وكان قد شرع في " التاريخ الكبير " لدمشق، ثم كانت كتبه تصل إلي، وأنفذ جوابها.»
- الحسن بن أحمد بن الحسن الهمذانيقولان
توثيق«وقال: لما دخلت همذان أثنى عليه الحافظ أبو العلاء، وقال لي: أنا أعلم أنه لا يساجل الحافظ أبا القاسم في شأنه أحد، فلو خالق الناس ومازجهم كما أصنع، إذا لاجتمع عليه الموافق والمخالف»
توثيق«وحدثنا التاج محمد بن عبد الرحمن المسعودي، سمعت الحافظ أبا العلاء الهمذاني يقول لبعض تلامذته - وقد استأذنه أن يرحل - فقال: إن عرفت أستاذا [أعلم مني] أو في الفضل مثلي، فحينئذ آذن إليك أن تسافر إليه، اللهم إلا أن تسافر إلى الحافظ ابن عساكر، فإنه حافظ كما يجب، فقلت: من هذا الحافظ ؟ فقال: حافظ الشام أبو القاسم، يسكن دمشق. . وأثنى عليه.»
- إسماعيل بن محمد الإمامقول واحد
توثيق«قال ابن النجار: قرأت بخط معمر بن الفاخر في " معجمه ": أخبرني أبو القاسم الحافظ إملاء بمنى، وكان من أحفظ من رأيت، وكان شيخنا إسماعيل بن محمد الإمام يفضله على جميع من لقيناهم، قدم أصبهان ونزل في داري، وما رأيت شابا أحفظ ولا أورع ولا أتقن منه، وكان فقيها أديبا سنيا، سألته عن تأخره عن الرحلة إلى أصبهان، قال: استأذنت أمي في الرحلة إليها، فما أذنت»
- الحسن بن هبة الله ابن صصرىقول واحد
توثيق«قال أبو المواهب: وأنا أقول: لم أر مثله ولا من اجتمع فيه ما اجتمع فيه من لزوم طريقة واحدة مدة أربعين سنة من لزوم الجماعة في الخمس في الصف الأول إلا من عذر، والاعتكاف في رمضان وعشر ذي الحجة وعدم التطلع إلى تحصيل الأملاك وبناء الدور، قد أسقط ذلك عن نفسه. وأعرض عن طلب المناصب من الإمامة والخطابة، وأباها بعد أن عرضت عليه، وقلة التفاته إلى الأمراء، وأخذ نفسه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لا تأخذه في الله لومة لائم»
- الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر الطوسيقول واحد
توثيق«وكان يجري ذكره عند ابن شيخه، وهو الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر الطوسي، فيقول: ما نعلم من يستحق هذا اللقب اليوم - أعني الحافظ - ويكون حقيقا به سواه. كذا حدثني أبو المواهب بن صصرى»
- المختار البوشنجيقول واحد
خبر وسيرة«وحدثني أبي قال: كنت يوما أقرأ على أبي الفتح المختار بن عبد الحميد وهو يتحدث مع الجماعة، فقال: قدم علينا أبو علي بن الوزير، فقلنا: ما رأينا مثله، ثم قدم علينا أبو سعد السمعاني، فقلنا: ما رأينا مثله، حتى قدم علينا هذا، فلم نر مثله»
- عبد الغني المقدسي الجماعيليقول واحد
توثيق«حكى لي من أثق به أن الحافظ عبد الغني قال: الحافظ ابن عساكر برجال الشام أعرف من البخاري لهم، وندم على ترك السماع منه ندامة كلية»
- علي بن المفضل اللخميقول واحد
توثيق«سمعت الحافظ علي بن محمد يقول: سمعت الحافظ أبا محمد المنذري يقول: سألت شيخنا أبا الحسن علي بن المفضل الحافظ عن أربعة تعاصروا، فقال: من هم ؟ قلت: الحافظ ابن عساكر، والحافظ ابن ناصر، فقال: ابن عساكر أحفظ. قلت: ابن عساكر وأبو موسى المديني ؟ قال: ابن عساكر. قلت: ابن عساكر وأبو طاهر السلفي ؟ فقال: السلفي شيخنا، السلفي شيخنا.»
- محمد بن علي الصلحيقول واحد
خبر وسيرة«وقال لي أبو العلاء يوما: أي شيء فتح له، وكيف ترى الناس له ؟ قلت: هو بعيد من هذا كله، لم يشتغل منذ أربعين سنة إلا بالجمع والتصنيف والتسميع حتى في نزهه وخلواته، فقال: الحمد لله، هذا ثمرة العلم، ألا إنا قد حصل لنا هذه الدار والكتب والمسجد، هذا يدل على قلة حظوظ أهل العلم في بلادكم. ثم قال لي: ما كان يسمى أبو القاسم ببغداد إلا شعلة نار من توقده وذكائه وحسن إدراكه»
- محمد بن محمود ابن النجار البغداديقول واحد
توثيق«وذكره ابن النجار في " تاريخه "، فقال: إمام المحدثين في وقته، ومن انتهت إليه الرياسة في الحفظ الإتقان والمعرفة التامة والثقة، وبه ختم هذا الشأن»
- معمر بن الفاخرقول واحد
توثيق«قال ابن النجار: قرأت بخط معمر بن الفاخر في " معجمه ": أخبرني أبو القاسم الحافظ إملاء بمنى، وكان من أحفظ من رأيت، وكان شيخنا إسماعيل بن محمد الإمام يفضله على جميع من لقيناهم، قدم أصبهان ونزل في داري، وما رأيت شابا أحفظ ولا أورع ولا أتقن منه، وكان فقيها أديبا سنيا، سألته عن تأخره عن الرحلة إلى أصبهان، قال: استأذنت أمي في الرحلة إليها، فما أذنت»