الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الرابع

  1. ٣٢٧
    ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«أحد بني عيلان (١) بن جاوة أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه قريع (٢) الباهلي»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل (2/ 515)

  2. ٣٥٤
    ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم»

    الثقات، الثقات (3/ 65)

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«(٣) الأَسَديُّ (٤) ، أحدُ بني عَيْلانَ (٥) ، سكَن البصرةَ، روَى عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّه نهَى عن سِمَةِ الإبلِ في وجوهِها، وأنَّ في تسعِينَ حِقَّتينِ (٦) ، مختصرًا. والحديثُ عند عمرِو بنِ عَليٍّ الباهليِّ (٧) أبي حفصٍ رحمه الله ، قال: حدَّثنا عونُ بنُ الحكمِ الباهِلِيُّ، قال: حدَّثنا زيادُ بنُ قُرَيعٍ (٨) أحدُ بني عَيْلانَ (١) بنِ [جَاوةَ، عن أبيه، عن جُنادةَ بنِ جَرادٍ أَحدِ بني عَيْلَانَ ابنِ] (٢) جَاوَةَ (٣) ، قال: أَتيتُ النَّبِيَّ ﷺ بإبلٍ قد وسَمتُها في أُنُفِها، فقال لى: "يا جُنادةُ، أمَا وجَدتَ فيها عَظْمًا تَسِمُه إلا في الوجهِ؟ أَمَا إنَّ أمامَكَ القِصاصَ" ، قال: أمرُها إليك يا رسولَ اللهِ، قال: "ائْتِنِي منها بشيءٍ ليس عليه وسْمٌ" ، فأتَيتُه بابنِ لَبونٍ (٤) وحِقَّةٍ، فوضَعتُ المِيسَمَ حِيالَ العُنُقِ، فقال النَّبِيُّ ﷺ : "أَخِّرْ أَخِّرْ" ، حتَّى بَلَغَ الفَخِذَ، فقالَ النَّبِيُّ ﷺ : "على بركةِ اللهِ" ، فوسَمتُها في أفخاذِها، وكانَتْ صَدقَتُها حِقَّتَينِ (٥) . * * * بابُ جَهْمٍ»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 130)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 130)

القرن السابع

  1. ٦٣٠
    ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«(ب د ع) جُنَادَة بنُ جَرَاد العَيْلَانِي الأسْدِي، أحد بني عيلان، سكن البصرة. روى عنه زياد بن قريع أحد بني عيلان بن جآوة أنه قال: (أتيت النبي ﷺ بإبل قد وسمتها في أنفها، فقال: (يا جنادة، أما وجدت عظماً تسمها فيه إلاّ الوجه؟ أو ما علمت أن أمامك القصاص؟) قلت: أمرها إليك، قال: (ائتني بشيء ليس عليه وسم) ، فأتيته بابن لبون وحِقَّة، وجعلت الميسم حيال العنق، فقال: أخِّر، ولم يزل يقل: أخِّر، حتى بلغ الفخذ، فقال النبي ﷺ : (على بركة الله) فوسمتها في أفخاذها، وكانت صدقتها حقتين. أخرجه الثلاثة. قلت: كذا نسبه أبو عمر، فقال: العيلاني الأسدي، ولا أعرف هذا النسب. إنما عيلان بن جآوة بن معن، وولد معن من باهلة، فهو عيلاني باهلي، وأما أسدي فلعلَّه له فيهم حلف؛ وإلاّ فليس منهم، وقد ذكره أبو أحمد العسكري في باهلة، والله أعلم. قُرَيع: بضم القاف، وفتح الراء، وبالياء تحتها نقطتان»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 437)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 437)