الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن السابع

  1. ٦٣٠
    ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«(د ع) صَخْر بن القَعْقَاع البَاهِليّ، هو خال سُوَيد بن حُجَير. روى قَزَعة بن سُوَيد، عن أبيه سويد بن حُجَير، عن خاله صخر بن القعقاع، قال: لقيت رسول الله ﷺ بين عرفة والمزدلفة، فأخذت بِخِطام ناقته، فقلت: ما الذي يقربني من الجنة ويباعدني من النار؟ فقال: (إن كنتَ أوجزتَ في المسألة فقد أعظمتَ وَطوَّلتَ، أقم الصلاة المكتوبة، وأدِّ الزكاة المفروضة، وحُجَّ البيت، وما أحببت أن يفعله بك الناس فافعله بهم، وما كرهت أن يفعله الناس بك فاجتنبه، خل سبيل الناقة). أخرجه ابن منده وأبو نعيم»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 14)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 14)