القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قَالَ هلال بْن فياض حدثنا رافع بْن سلمة الْبَصْرِيّ سَمِعَ أباه عَنْ سالم عَنْ زاهر بْن حرام الأشجعي وكَانَ بدويا يأتي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بطرفة أو هدية وقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لِكُلِّ حاضر بادية وإن بادية آل مُحَمَّد زاهر بْن حرام، وقال عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد عَنْ هشام بْن يوسف أخبرنا مَعمَر عَنْ ثابت عَنْ أنس: كَانَ زاهر بْن حزام يهدي للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه، روى شعيب بْن صفوان عَنْ ثابت عَنْ سالم بْن أَبِي الجعد عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«وَيُقَال لَهُ حزَام كَانَ يهدى إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول إِن لكل حَاضر بادية وَإِن بادية آل مُحَمَّد زَاهِر بْن حرَام»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«قال ابن عبد البر: شهد بدرا. كذا قال، ولعله تصحيف مما سيأتي أنه كان بدويا وهو بالواو لا بالراء،»
خبر وسيرة«(١) الأشجعي (٢) ، شهد بدرًا، كان حِجَازيًّا، يسكن الباديةَ في حياة رسولِ الله ﷺ ، فكان لا يأتي رسول الله ﷺ إذا أتاه إلَّا بِطُرْفَةٍ (٣) يُهديها إليه (٤) ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "إنَّ لكلِّ حاضرةٍ بادية، وباديةُ آلِ محمدٍ زاهرُ بنُ حَرامٍ" (٥) . ووجَدَه رسولُ الله ﷺ يوما بسوق المدينة، فأخَذَه من ورائه، ووضع يدَيه على عينَيه، وقال: "مَن يشترى العَبد؟ " ، فأحسَّ به زاهرٌ، وفطِنَ (٦) أنَّه رسولُ اللهِ ﷺ ، فقالَ: إِذَنْ تَجِدَني يا رسولَ اللَّهِ كاسِدًا، فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "بل أنتَ عند (١) الله رَبيحٌ" (٢) . ثمَّ انتقل زاهرُ بنُ حرام إلى الكوفة»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 162)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 162)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«(ب د ع) زَاهِرُ بن حَرَام الأشْجَعيّ. شهد بدراً مع النبي ﷺ . أخبرنا أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد المقري، أخبرنا الحافظ أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد ابن أيوب، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر عن ثابت، عن أنس (ح) قال سليمان: وحدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا فياض، أخبرنا رافع بن سلمة، قال: سمعت أبي يحدث عن سالم، عن رجل من أشجع يقال له: زاهر بن حرام، له صحبة، أنه كان من أهل البادية، وكان يهدي إلى رسول الله ﷺ من هَدِيَّة البادية، فيجهزه النبي ﷺ إذا أراد أن يخرج، فقال رسول الله ﷺ : (إن زاهراً باديتُنا ونحنُ حاضرتُه) . قال: وكان النبي ﷺ يُحِبّه، وكان رجلاً دميماً، فأتاه النبي يوماً وهو يبيع متاعاً له في السوق، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال: (أرسلني، من هذا؟) فالتفت، فعرف النبي ﷺ ، فجعل لا يألو ما ألْصَقَ ظَهْرَه بصدره حين عرفه، وجعل رسول الله ﷺ يقول: (من يشتري العبد؟) فقال: يا رسول الله، إذن والله تجدني كاسداً، فقال النبي ﷺ : (لكن أنت عند الله غال) . لفظ عبد الرزاق. أخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 290)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 290)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«وفيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: زاهر باديتنا ونحن حاضرته، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجهزه إذا أراد أن يخرج إلى البادية، وكان زاهر دميم الخلقة، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبيع شيئا له في السوق، فاحتضنه من خلفه، فقال له: من هذا ؟ أرسلني، والتفت فعرف النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: من يشتري مني هذا العبد؟ وجعل هو يلصق ظهره بصدر النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقول: إذا تجدني كاسدا، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: لكنك عند الله لست بكاسد. أخرجه البغوي وغيره، وخالف معمرا حماد بن سلمة فقال: عن ثابت، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث مرسلا. وهو أقوى، ولكن للحديث شاهد ؛ أخرجه الطبراني والبغوي من طريق سالم بن أبي الجعد الأشجعي، عن رجل من أشجع يقال له: زاهر بن حرام. وكان بدويا لا يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه إلا بطرفة أو هدية، فرآه النبي - صلى الله عليه وسلم - يبيع سلعة فأخذ بوسطه. ... الحديث»