القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. وكان اسم الزبرقان حصين. وكان شاعرا جميلا وكان يقال له قمر نجد. وكان في وفد بني تميم الذين قدموا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأسلم واستعمله رسول الله. -صلى الله عليه وسلم-. على صدقة قومه بني سعد بن زيد مناة بن تميم. فقبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو عليها وارتدت العرب ومنعوا الصدقة وثبت الزبرقان بن بدر على الإسلام وأخذ الصدقة من قومه فأداها إلى أبي بكر الصديق. وكان ينزل أرض بني تميم ببادية البصرة وكان ينزل البصرة كثيرا»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قدم على النبي صلى الله عليه وسلم (١٢ م ٣) في صدقات بني تميم سمعت أبى يقول ذلك»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«بْن عَوْف بْن كَعْب بْن سعد وَقد قيل إِن اسْمه كَانَ الْحصين وسمى الزبْرِقَان لجماله وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد اسْتَعْملهُ على الصَّدقَات فَتوفي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذهب الزبْرِقَان بالصدقات إِلَى أبي بكر وَكَانَت سَبْعمِائة بعير مَاتَ فِي الْبَادِيَة ولد بهَا عقب كثير وَكَانَ شَاعِرًا»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«وقال أبو عمر بن عبد البر: ولاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقات قومه فأداها في الردة إلى أبي بكر فأقره، ثم إلى عمر»
خبر وسيرة«بنِ عوف بن كعب بن سعدِ بنِ زيدِ مناةَ بن تميم البهدَلِيُّ السَّعديُّ التميمي (٢) ، يُكنى أبا عيَّاش (٣) ، وقيل: يُكنى أبا شَذرةَ (٤) ، وفَد علَى رسول الله ﷺ في قومه، وكان أحد ساداتهم (٥) ، فأسلموا، وذلك في سنة تسع، فولاه رسول الله ﷺ صدقات قومه، وأقره أبو بكرٍ وعمرُ على ذلك، وله في ذلك اليوم من قولِه بينَ يدي رسول الله ﷺ مُفاخرًا (٦) : نحنُ الملوكُ فلا حيٌّ يُقارِبُنا (٧) … فينا العَلاءُ (٨) وفينا تُنصَبُ البِيعُ ونحن نطعمهم (٩) في القَحْط ما أكَلُوا … من العبيطِ إذا لم يُؤنَسِ القَزَعُ (١٠) . وننحَرُ الكومَ عُبطًا (١) في أرومَتِنا … للنَّازلين إذا ما أُنزِلوا (٢) شبِعُوا تلكَ المَكارِمُ حُزْناها مُقارَعَةً … إذا الكِرامُ علَى أمثالِها اقتَرَعوا فأجابَه عليها حسانُ فأحسَنَ، وأجاب خطيبَهم ثابتُ بنُ قيسِ [بنِ شمَّاسٍ] (٣) يومئذٍ فقرَعَهم (٤) ، وخبَرُهم مَشهورٌ بذلك عندَ أهلِ السِّيرِ، موجودٌ في كتُبِهم، وفي كتُبِ جماعةٍ مِن أصحابِ الأخبارِ، وقد اختصَرْناه في بابِ حسانِ بنِ ثابتٍ (٥) . وقيلَ: إنَّ الزِّبرقانَ بنَ بدرٍ اسمُه الحُصين بن بدرٍ (٦) ، وإِنَّما سُمِّيَ الزِّبرقانَ لحُسنِه، شُبِّهَ بالقَمرِ (٧) ؛ لأنَّ القَمرَ يُقال له: الزِّبرقانُ، قال الأصمَعيُّ: البرقانُ القَمرُ، والزِّبرقانُ الرجُلُ الخفيفُ اللِّحيةِ (١) . وقد قيلَ: إِنَّ اسمَ الزِّبرقانَ بنِ بدرٍ: القمرُ بنُ بدرٍ، والأكثَرُ عَلَى ما قدَّمْتُ لك، وقيل: بل سُمِّيَ الزِّبرقانَ؛ لأنَّه لبِسَ عِمَامةً مُزبرَقَةً (٢) بالزعفران، واللهُ أعلمُ. وفي الزِّبرقان يقول رجلٌ مِنَ النَّمرِ بنِ قاسِطٍ في كلمةٍ (٣) يمدَحُ بها الزبرقانَ وأهله، وقيل: إنَّه الحُطيئةُ، والأوَّلُ أَصَحُّ (٤) : تقولُ خَليلَتي (٥) لمَّا اشْتَكَينَا … سَيُدرِكُنا بنو القَرمِ (٦) الهِجانِ (٧) سيدرِكُنا بنو القمرِ بنِ بدرٍ .... سراجُ اللَّيلِ للشَّمسِ الحصانِ فقلت ادعي (٨) وأدعُوَ إِنَّ أَندَى .... لصوت أن ينادي داعيانِ فمَن يَكُ سائِلًا عنِّي فَإِنِّي … أنا النمري جارِ الزِّبرقانِ وفي إقبال الزِّبرقانِ إلى عمر رضي الله عنه بصدقاتِ قومِه لقيه الحُطيئة وهو سائرٌ ببنيه وأهله (١) إلى العِراقِ؛ فرارًا مِن السَّنَةِ وطلَبًا للعيش، فأمَرَه الزبرقانُ أن يقصد دارَه، وأعطاه أمارَةً يكون بها ضَيفًا له حتّى يلحق به، ففعَلَ الحُطيئةُ، ثمَّ هجاه بعد ذلك بقوله (٢) : دَعِ المَكارِمَ لا ترحَلْ لبُغْيتِها (٣) .... واقعُدْ فإِنَّكَ أَنتَ الطَّاعِمُ الكاسِي فشَكاه الزّبرقانُ إلى عُمرَ، فسألَ عمرُ رضي الله عنه (٤) حسان بن ثابتٍ عن قولِه هذا، فقضى أنَّه [هجوٌ له وضَعَةٌ] (٥) منه، فألقاه عمرُ بنُ الخطَّابِ لذلك في مَطمورَةٍ (٦) حتَّى شفَعَ له عبدُ الرَّحمن بن عوفٍ والزُّبيرُ، فَأَطلَقَهُ بعد أن أخذ عليه العهد، وواعَدَه (١) الَّا يعود لهجاء أحَدٍ أبدًا، وقصَّته هذه مشهورة عند أهل الأخبار ورواة الأشعار، فلم أرَ لذكرِها وَجهًا»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 177)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 177)