القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قال البخاري وجماعة: اسمه عامر، وقيل: اسمه عبيد بالضم، قاله الزبير بن بكار، وابن سعد، وقالا: إنه من مسلمة الفتح»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (12/ 116)
- ٢٦٤أبو زرعة الرازيت ٢٦٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عنه، فقال: هو ثقة»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«نا عبد الرحمن قال: سئل أبي عنه، فقال: بصري صدوق ثقة»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«له صحبة قديم الوفاة»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«له صحبة»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«(١) بنُ حذيفةَ بن غانم بن عامر بن عبدِ اللهِ بن عَبِيدِ بن عَوِيجِ بن عَدِيِّ بن كعبٍ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ (٢) ، قيل: اسمه عامرُ بنُ حُذَيفةَ، وقيل: عُبَيدُ (٣) بنُ حُذَيفةَ، أسلم عام الفتح، وصحب النبي ﷺ ، وكان مُقَدَّمًا في (٤) قريش مُعَظَّمًا، وكانَتْ فيه وفي بَنِيهِ شِدَّةٌ وعرامةٌ. قال الزُّبَيْرُ: كان أبو جهمِ بن حذيفة من مشيخة قريشٍ عالِمًا بالنَّسَبِ (٥) . وهو أحد الأربعةِ الذين كانَتْ قريشٌ تأخُذُ عنهم علمَ النَّسَبِ، وقد ذكَرتُهم في بابِ عَقِيلٍ (٦) . قال: وقال عَمِّي (١) : كان أبو جهم بنُ حُذَيْفَةَ مِن المُعَمَّرِين مِن قريش، بَنَى (٢) الكعبةَ مَرَّتَينِ؛ مَرَّةً في الجاهلية حينَ بَنَتْها قريشٌ، ومَرَّةٍ (٣) حين بناها ابن الزُّبَيْرِ، وهو أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان بن عَفَّانَ، وهم حكيم بن حزام، وجُبَيرُ بنُ مُطْعِمٍ، وَنِيَارُ بنُ مُكْرَمٍ، وأبو جهم بن حذيفة. هكذا ذكر الزُّبَيْرُ عن عمه أنَّ أبا جهم بن حذيفة شهد بُنيان الكعبة في زمن ابن الزُّبَيْرِ، وغيره يقولُ: إنَّه تُوفِّي في آخر خلافة معاوية، والرُّبَيرُ وعَمُّه أعلمُ بأخبار قريش. وأبو جهم بنُ حُذَيفةَ هذا هو الذي أهدى إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ خَمِيصةً لها عَلَمٌ، فَشَغَلَتْه في الصلاةِ، فَرَدَّها عليه، هذا معنى رواية أئمة أهل الحديث (٤) . وذكر الزُّبَيْرُ، قال: حَدَّثَنِي عمرُ بنُ أبي بكرٍ المُؤَمَّلي، عن سعيد (٥) بن عبدِ الكبيرِ بن عبدِ الحميدِ (٦) بن عبدِ الرحمنِ بن زيدِ بن الخَطَّابِ، عن أبيه، عن جده، قال: بَلَغَنَا أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ أُتِيَ بخَمِيصَيْنِ سَوداوَيْنِ، فَلَبِسَ إحداهما، وبعث الأُخرى إلى أبي جهم (١) ، ثم إنَّه أرسل إلى أبي جهم في تلك الخميصة، وبعث إليه التي لبسها هو، ولبس هو (٢) التي [كانَتْ عند أبي جَهْم [بعدَ أَنْ لبسهَا أبو جَهْمٍ] (٣) لَبَسَاتٍ (٤) . قال: وبَلَغَنا أنَّ أبا جهم بن حذيفة أدرك بنيان الكعبة حينَ بَنَاها ابن الزُّبَيْرِ، فَعَمِلَ (٥) فيها، ثم قال: قد عملتُ في الكعبةِ مَرَّتَينِ؛ مَرَّةً في الجاهليَّةِ بقوة غلامٍ يَفَاعٍ، وفي الإسلامِ بقوة شيخٍ فانٍ»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 71)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 71)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) أَبو جَهْم بن حُذَيْفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عَبِيد بن عَويج بن عدي ابن كعب القرشي العَدَوِيّ. قيل: اسمه عامر. وقيل: عبيد بن حذَيفة. وأُمّه يُسَيرة بنت عبد الله بن أَذَاة بن رياح بن عبد الله بن قُرْط بن رِزَاح بن عَدِيّ بن كعب. أسلم عام الفتح، وصحب النبي ﷺ ، وكان مُعَظَّماً في قريش مُقَدَّماً فيهم. وكان فيه وفي بنيه شدة وَعَرَامَةٌ. قال الزبير: كان أبو جَهْم بن حُذَيفة من مشيخة قرْيش، عالماً بالنسب، وكان من المُعَمَّرين من قريش، شهد بنيان الكعبة مرتين، مرة في الجاهلية حين بنتها قريش، ومرة حين بناها ابنُ الزبير. وقيل: توفي أيام معاوية، وهو أحد الذين دفنوا عثمان رضي الله عنه وهم: حكيم بن حزام، وجبير بن مطعم، ونيَار بن مُكرَم، وأبُو جهم بن حذيفة. وهذا أبو جهم هو الذي كان أهدى إلى رسول الله ﷺ خَميصة لها عَلَم فشغلته في الصلاة. أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر، أنبأنا أبو محمد القارئ أنبأنا الحسن بن شاذان، أنبأنا عثمان بن أحمد الدقاق، أنبأنا الحسن بن مُكْرَم، أنبأنا عثمان بن عمر، حدثني يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن رسول الله ﷺ قال: (انطلقوا بهذه الخميصة إلى أبي جهم بن حذيفة، وأتوني بالأنبجانية، فإنها ألهتني آنفاً عن صلاتي) . وقد اختلفوا في هذه الخميصة، فمنهم من قال: إنَّ رسول الله ﷺ أتى بخَمِيصَتَين سَوداوين، فلبس إحداهما وبعث بالأخرى إلى أبي جهم، فلما ألهته في الصلاة بعثها إلى أبي جهم، وطلب التي كانت عند أبي جهم بعد أن لبسها لَبَسات. روى ذلك سعيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد ابن زيد بن الخطاب، عن أبيه، عن جده. وقال مالك ما أخبرنا به أبو الحرم مكي بن رَبَّان بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن علقمة بن أبي علقمة: أن عاشة زوجَ النبي قالت: أهدى أبو جَهم بن حَذَيفة لرسول الله ﷺ خَميصة شامية لها علم، فشهد فيها الصلاة، فلما انصرف قال: (رُدِّي هذه الخميصة إلى أبي جهم)»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 62)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 62)
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(٣٢٧) العدوي المذكور في قول النبي ﷺ : "اذهبوا بهذه الخميصة وائتوني بأنبجانية أبي جهم" (٣٢٨) . قيل: اسمه عبيد وهو من مسلمة الفتح. وكان ممن بنى البيت في الجاهلية ثم عمر حتى بنى فيه مع ابن الزبير وبين العمارتين أزيد من ثمانين سنة. وكان علامة بالنسب أحضر يوم الحكمين وبعثه النبي ﷺ مرة مصدقاً (٣٢٩) ولا رواية له. وكان قوي النفس. سر بمصاب عمر لكونه أخافه وكف من بسط لسانه رضي الله عنه . وهو الذي قال فيه النبي ﷺ لفاطمة بنت قيس إذ خطبها أما أبو جهم فإنه ضراب للنساء وأما معاوية فصعلوك (٣٣٠) . ولما وفد على معاوية أقعده معه على السرير ووصله بمئة ألف فاستقلها»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (4/ 144)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (4/ 144)
لم تُذكر وفاته بعد
- الزبير بن بكارقولان
خبر وسيرة«قال البخاري وجماعة: اسمه عامر، وقيل: اسمه عبيد بالضم، قاله الزبير بن بكار، وابن سعد، وقالا: إنه من مسلمة الفتح»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (12/ 116)
خبر وسيرة«قال الزبير: كان من مشيخة قريش، وهو أحد الأربعة الذين كانت قريش تأخذ عنهم النسب قال: وقال عمي: كان من المعمرين، حضر بناء الكعبة مرتين حين بنتها قريش، وحين بناها ابن الزبير وهو أحد الأربعة الذين تولوا دفن عثمان.»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (12/ 116)