الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٣٠
    محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قولان
    متقدم

    توثيق«بن معاوية الأكرمين بن الحارث ابن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندي. وهو حجر الخير. وأبوه عدي الأدبر طعن موليا فسمي الأدبر. وكان حجر بن عدي جاهليا إسلاميا. قال وذكر بعض رواة العلم أنه وفد إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- مع أخيه هانئ بن عدي. وشهد حجر القادسية وهو الذي افتتح مرج عذرى. وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء. وكان من أصحاب علي بن أبي طالب وشهد معه الجمل وصفين. فلما قدم زياد بن أبي سفيان واليا على الكوفة دعا بحجر بن عدي فقال: تعلم أني أعرفك. وقد كنت أنا وإياك على ما قد علمت. يعني من حب علي بن أبي طالب. وإنه قد جاء غير ذلك. وأين أنشدك الله أن تقطر لي من دمك قطرة فأستفرغه كله. أملك عليك لسانك وليسعك منزلك. وهذا سريري فهو مجلسك. وحوائجك مقضية لدي فاكفني نفسك فإني أعرف عجلتك. فأنشدك الله يا أبا عبد الرحمن في نفسك. وإياك وهذه السفلة وهؤلاء السفهاء أن يستزلوك عن رأيك فإنك لو هنت علي أو استخففت بحقك لم أخصك بهذا من نفسي. فقال حجر: قد فهمت. ثم انصرف إلى منزله. فأتاه إخوانه من الشيعة فقالوا: ما قال لك الأمير؟ قال: قال لي كذا وكذا. قالوا: ما نصح لك. فأقام وفيه بعض الاعتراض. وكانت الشيعة يختلفون إليه ويقولون: إنك شيخنا وأحق الناس بإنكار هذا الأمر. وكان إذا جاء إلى المسجد مشوا معه. فأرسل إليه عمرو بن حريث. وهو يومئذ خليفة زياد على الكوفة وزياد بالبصرة: أبا عبد الرحمن ما هذه الجماعة وقد أعطيت الأمير من نفسك ما قد علمت؟ فقال للرسول: تنكرون ما أنتم فيه. إليك وراءك أوسع لك. فكتب عمرو بن حريث بذلك إلى زياد. وكتب إليه: إن كانت لك حاجة بالكوفة فالعجل. فأغذ زياد السير حتى قدم الكوفة فأرسل إلى عدي ابن حاتم وجرير بن عبد الله البجلي وخالد بن عرفطة العذري حليف بني زهرة وإلى عدة من أشراف أهل الكوفة فأرسلهم إلى حجر بن عدي ليعذر إليه وينهاه عن هذه الجماعة وإن يكف لسانه عما يتكلم به. فأتوه فلم يجبهم إلى شيء ولم يكلم أحدا منهم وجعل يقول: يا غلام أعلف البكر. قال وبكر في ناحية الدار. فقال له عدي بن حاتم: أمجنون أنت؟ أكلمك بما أكلمك به وأنت تقول يا غلام أعلف البكر؟ فقال عدي لأصحابه: ما كنت أظن هذا البائس بلغ به الضعف كل ما أرى. فنهض القوم عنه وأتوا زيادا فأخبروه ببعض وخزنوا بعضا. وحسنوا أمره. وسألوا زياد الرفق به فقال: لست إذا لأبي سفيان. فأرسل إليه الشرط والبخارية فقاتلهم بمن معه. ثم انفضوا عنه وأتي به زياد وبأصحابه فقال له: ويلك ما لك؟ فقال: إني على بيعتي لمعاوية لا أقيلها ولا أستقيلها. فجمع زياد سبعين من وجوه أهل الكوفة فقال: اكتبوا شهادتكم على حجر وأصحابه. ففعلوا ثم وفدهم على معاوية. وبعث بحجر وأصحابه إليه. وبلغ عائشة الخبر فبعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي إلى معاوية تسأله أن يخلي سبيلهم. فقال عبد الرحمن بن عثمان الثقفي: يا أمير المؤمنين جدادها جدادها لا تعن بعد العام أبرأ. فقال معاوية: لا أحب أن أراهم ولكن اعرضوا علي كتاب زياد. فقرئ عليه الكتاب. وجاء الشهود فشهدوا. فقال معاوية بن أبي سفيان: أخرجوهم إلى عذرى فاقتلوهم هنالك. قال فحملوا إليها. فقال حجر: ما هذه القرية؟ قالوا: عذراء. قال: الحمد لله. أما والله إني لأول مسلم نبح كلابها في سبيل الله. ثم أتي بي اليوم إليها مصفودا. ودفع كل رجل منهم إلى رجل من أهل الشام ليقتله. ودفع حجر إلى رجل من حمير فقدمه ليقتله فقال: يا هؤلاء دعوني أصلي ركعتين. فتركوه فتوضأ وصلى ركعتين فطول فيهما فقيل له: طولت. أجزعت؟ فانصرف فقال: ما توضأت قط إلا صليت. وما صليت صلاة قط أخف من هذه. ولئن جزعت لقد رأيت سيفا مشهورا وكفنا منشورا وقبرا محفورا. وكانت عشائرهم جاؤوا بالأكفان وحفروا لهم القبور. ويقال بل معاوية الذي حفر لهم القبور وبعث إليهم بالأكفان. وقال حجر: اللهم أنا نستعديك على أمتنا فإن أهل العراق شهدوا علينا وإن أهل الشام قتلونا. قال فقيل لحجر: مد عنقك. فقال: إن ذاك لدم ما كنت لأعين عليه. فقدم فضربت عنقه. وكان معاوية قد بعث رجلا من بني سلامان بن سعد يقال له هدبة بن فياض فقتلهم. وكان أعور. فنظر إليه رجل منهم من خثعم فقال: إن صدقت الطير قتل نصفنا ونجا نصفنا. قال فلما قتل سبعة أردف معاوية برسول بعافيتهم جميعا. فقتل سبعة ونجا ستة. أو قتل ستة ونجا سبعة. قال وكانوا ثلاثة عشر رجلا. وقدم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام على معاوية برسالة عائشة. وقد قتلوا. فقال: يا أمير المؤمنين أين عزب عنك حلم أبي سفيان؟ فقال: غيبة مثلك عني من قومي. وقد كانت هند بنت زيد بن مخربة الأنصارية. وكانت شيعية. قالت حين سير بحجر إلى معاوية: ترفع أيها القمر المنير … ترفع هل ترى حجرا يسير يسير إلى معاوية بن حرب … ليقتله كما زعم الخبير تجبرت الجبابر بعد حجر … وطاب لها الخورنق والسدير وأصبحت البلاد له محولا … كأن لم يحيها يوما مطير ألا يا حجر حجر بني عدي … تلقتك السلامة والسرور أخاف عليك ما أردى عديا … وشيخا في دمشق له زئير فإن تهلك فكل عميد قوم … إلى هلك من الدنيا يصير قال: أخبرنا حماد بن مسعدة عن ابن عون عن محمد قال: لما أتي بحجر فأمر بقتله قال: ادفنوني في ثيابي فإني أبعث مخاصما. قال: أخبرنا يحيى بن عباد قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال: حدثنا عمير ابن قميم قال: حدثني غلام لحجر بن عدي الكندي قال: قلت لحجر إني رأيت ابنك دخل الخلاء ولم يتوضأ. قال: ناولني الصحيفة من الكوة. فقرأبسم الله الرحمن الرحيم. هذا ما سمعت علي بن أبي طالب يذكر أن الطهور نصف الإيمان. وكان ثقة معروفا ولم يرو عن غير علي شيئا»

    الطبقات الكبرى، الطبقات الكبرى (6/ 241)

    خبر وسيرة«وذكر ابن سعد، ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه هانئ بن عدي، وأن حجر بن عدي شهد القادسية، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفين، وصحب عليا، وكان من شيعته، وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية، وكان حجر هو الذي افتتحها، فقدر أن قتل بها»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 484)

  2. ٢٥٦
    محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قولان
    متقدم

    خبر وسيرة«وأما البخاري، وابن أبي حاتم، عن أبيه، وخليفة بن خياط، وابن حبان، فذكروه في التابعين.»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 484)

    خبر وسيرة«قتل فِي عهد عَائِشَةَ قاله عَمْرو بْن عاصم عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيد بْن المسيب عَنْ مروان، وسمع عليا وعمارا بصفين قولهما، يعد في الكوفيين، روى عنهُ أَبُو ليلى الكندي وعبد الرَّحْمَن بْن عابس، وهو ابْن الأدبر والأدبر هو عدي»

    التاريخ الكبير، التاريخ الكبير (3/ 72)

  3. ٢٧٧
    أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«وأما البخاري، وابن أبي حاتم، عن أبيه، وخليفة بن خياط، وابن حبان، فذكروه في التابعين.»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 484)

القرن الرابع

  1. ٣٢٧
    ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«ويقال [له - ٨] ابن الأدبر، وذلك أنه طعن موليا فسمى أدبر لذلك. [قتل في عهد عائشة روى عن علي روى عنه أبو ليلى سمعت أبي يقول ذلك - ٩]»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل (3/ 266)

  2. ٣٥٤
    ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولان
    متقدم

    خبر وسيرة«وقد قيل: إن له صحبة»

    الثقات، الثقات (4/ 176)

    خبر وسيرة«وأما البخاري، وابن أبي حاتم، عن أبيه، وخليفة بن خياط، وابن حبان، فذكروه في التابعين.»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 484)

القرن السابع

  1. ٦٣٠
    ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«(ب س) حُجْر بن عَدي بن معاوية ابن جَبَلة بن عدي بن ربيعة بن مُعاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مُرْتِع بن معاوية بن كندة الكندي. وهو المعروف بحجر الخير، وهو ابن الأدبر، وإنما قيل لأبيه: عدي الأدبر؛ لأنه طُعِن على ألْيَتِه مولياً، فسمّي الأدبر. وفد على النبي ﷺ هو وأخوه هانئ، وشهد القادسية، وكان من فضلاء الصحابة، وكان على كندة نصفين، وعلى الميسرة يوم النهروان، وشهد الجمل أيضاً مع علي، وكان من أعيان أصحابه، ولما ولي زياد العراق، وأظهر من الغلظة وسوء السيرة ما أظهر، خلعه حُجر ولم يخلع معاوية، وتابعه جماعة من شيعة علي رضي الله عنه ، وحصبه يوماً في تأخير الصلاة هو وأصحابه؛ فكتب فيه زياد إلى معاوية، فأمره أن يبعث به وبأصحابه إليه، فبعث بهم مع وائل بن حجر الحضرمي، ومعه جماعة، فلما أشرف على مرج عذراء، قال: إني لأول المسلمين كبر في نواحيها، فأنزل هو وأصحابه عذراء، وهي قرية عند دمشق، فأمر معاوية بقتلهم، فشَفع أصحابه في بعضهم فشفَّعهم، ثم قُتِل حجر وستة معه، وأطلق ستة، ولما أرادوا قتله صلّى ركعتين، ثم قال: لولا أن تظنوا بي غير الذي بي لأطلتهما، وقال: لا تنزعوا عني حديداً ولا تغسلوا عني دماً، فإني لاق معاوية على الجادة. ولما بلغ فعل زياد بحجر إلى عائشة رضي الله عنها ، بعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى معاوية تقول: اللّه اللّه في حُجْر وأصحابه، فوجده عبد الرحمن قد قتل، فقال لمعاوية: أين عزب عنك حلم أبي سفيان في حجر وأصحابه، ألا حبستهم في السجون، وعرّضتهم للطاعون؟ قال: حين غاب عني مثلك من قومي، قال: والله لا تَعُد لك العرب حلماً بعدها ولا رأياً، قَتَلْتَ قوماً بعث بهم أسارى من المسلمين قال: فما أصنع؟ كتب إلى زياد فيهم يشدد أمرهم، ويذكر أنهم سيفتقون فتقاً لا يرقع. ولما قدم معاوية المدينة دخل على عائشة رضي الله عنها ، فكان أول ما قالت له في قَتْلِ حجر، في كلام طويل، فقال معاوية: دعيني وحجراً حتى نلتقي عند ربنا. قال نافع: كان ابن عمر في السوق، فنعي إليه حجر، فأطلق حَبْوته، وقام وقد غلبه النّحِيب. وسئل محمد بن سيرين عن الركعتين عند القتل، فقال: صلاهما خبيب وحُجْر، وهما فاضلان. وكان الحسن البصري يعظم قتل حجر وأصحابه. ولما بلغ الربيع بن زياد الحارثي، وكان عاملاً لمعاوية على خراسان، قَتْل حجر، دعا الله عز وجل وقال: اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه إليك وعجل، فلم يبرح من مجلسه حتى مات. وكان حجر في ألفين وخمسمائة من العطاء، وكان قتله سنة إحدى وخمسين، وقبره مشهور بعذراء وكان مجاب الدعوة. أخرجه أبو عمر وأبو موسى»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 565)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (1/ 565)

القرن التاسع

  1. ٨٧٩
    ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«[٢] بن عَدِي الكِنْدي. يروي عن: علي، وعمار، وقد قيل: إن له صحبة، شهد صفين مع علي، عِدَادُه في أهل الكوفة، وهو الذي يقال له حجر الأدبر (١) ، قتل سنة ثلاث وخمسين في زمن عائشة، وقد قيل سنة إحدى وخمسين بمرْج عذراء (٢) . وقال البخاري (٣) : روى عنه: أبو ليلى الكندي، وعبد الرحمن بن عابس»

    الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (3/ 309)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (3/ 309)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيريقول واحد

    خبر وسيرة«وذكر ابن سعد، ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه هانئ بن عدي، وأن حجر بن عدي شهد القادسية، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصفين، وصحب عليا، وكان من شيعته، وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية، وكان حجر هو الذي افتتحها، فقدر أن قتل بها»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 484)

  2. خليفة بن خياطقول واحد

    خبر وسيرة«وأما البخاري، وابن أبي حاتم، عن أبيه، وخليفة بن خياط، وابن حبان، فذكروه في التابعين.»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 484)

  3. توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد

    توثيق«قال ابن أبي حاتم: حجر بن عدي سنان، ويقال له: ابن الأدبر، وذلك أنه طعن موليا فسمى أدبر لذلك، قتل في عهد عائشة. روى عن: علي. روى عنه: أبو ليلى سمعت أبي يقول ذلك. "الجرح والتعديل" (٣/ ٢٦٦) . قُلتُ: وذكره ابن حبَّان في "الثقات" (٤/ ١٨٦)»

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب، تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 380)