القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) قَيْسُ بن عَبدِ الله بن عُدَس،، الشاعر المشهور بلقبه النابغة. ونذكره إِن شاءَ الله في (النون) أَتمَّ من هذا. أَخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 462)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 462)
لم تُذكر وفاته بعد
- الوليد بن هشام القحذميقول واحد
خبر وسيرة«وقال القحذمي: كان النابغة قديما شاعرا مفلقا طويل العمر في الجاهلية وفي الإسلام،»
- معمر بن المثنى البصريقول واحد
خبر وسيرة«وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: كان النابغة ممن فكر في الجاهلية، وأنكر الخمر والسكر، وهجر الأزلام، واجتنب الأوثان، وذكر دين إبراهيم، وهو القائل القصيدة التي فيها: الحمد لله لا شريك له من لم يقلها فنفسه ظلما»
- أبو الشيخ الأصبهانىقول واحد
خبر وسيرة«وَاسْمُهُ قَيْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُدُسِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ جَعْدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ , وَهُوَ الشَّاعِرُ يُكَنَّى أَبَا لَيْلَى , وَقَدِمَ أَصْبَهَانَ مَعَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ أَصْرَمَ وَكَانَ سَيَّرَهُ مُعَاوِيَةُ إِلَى أَصْبَهَانَ , وَكَانَ الْحَارِثُ وَالِيًا عَلَيْهَا مِنْ قِبَلِ عَلِيٍّ ثُمَّ مِنْ قِبَلِ مُعَاوِيَةَ , وَمَاتَ النَّابِغَةُ بِأَصْبَهَانَ , وَلَهُ غَيْرُ حَدِيثٍ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ , قَالَ: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ , قَالَ: ثنا يَعْلَى بْنُ الْأَشْدَقِ الْعُقَيْلِيُّ , قَالَ: سَمِعْتُ نَابِغَةَ بْنَ جَعْدَةَ , يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَدْتُهُ: [البحر الطويل] بَلَغْنَا السَّمَاءَ مَجْدُنَا وَثَرَاؤُنَا ... وَإِنَّا لَنَرْجُو فَوْقَ ذَلِكَ مَظْهَرًا. فَقَالَ: «إِلَى أَيْنَ الْمَظْهَرُ يَا أَبَا لَيْلَى؟» , فَقُلْتُ: إِلَى الْجَنَّةِ , فَقَالَ: أَجَلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. وَلَا خَيْرَ فِي جَهْلٍ إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ ... حَلِيمٌ إِذَا مَا أَوْرَدَ الْأَمْرَ أَصْدَرَا ⦗٢٧٥⦘ , فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَفْضُضُ اللَّهُ فَاكَ» , قَالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَقَدْ أَتَى عَلَيْهِ مِائَةُ سَنَةٍ وَنَيِّفٌ وَمَا سَقَطَ لَهُ سِنٌّ ⦗٢٧٦⦘. حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْبَزَّارُ , قَالَ: ثنا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ , قَالَ سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ الْأَشْدَقِ , قَالَ: سَمِعْتُ النَّابِغَةَ , يَقُولُ: أَنْشَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَجَدْتَ لَا يَفْضُضُ اللَّهُ فَاكَ» وَمِخْنَفُ بْنُ سُلَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ ابْنُ عَوْفِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ ذُهْلِ بْنِ مَازِنِ بْنِ ذِبْيَانَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ الدُّولِ بْنِ سَعْدٍ وَلَّاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَصْبَهَانَ بَعْدَمَا هَلَكَ يَزِيدُ بْنُ قَيْسٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ , قَالَ: ثنا أَبُو زُرْعَةَ , قَالَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ أَبُو كُرَيْبٍ , قَالَ: ثنا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى بْنِ عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ , قَالَ ⦗٢٧٨⦘: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَمْرٍو قَالَ: " كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ , اسْتَعْمَلَ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ عَلَى الرِّيِّ , ثُمَّ اسْتَعْمَلَ مِخْنَفَ بْنَ سُلَيْمٍ عَلَى أَصْبَهَانَ , وَاسْتَعْمَلَ عَلَى أَصْبَهَانَ عَمْرَو بْنَ سَلَمَةَ , فَلَمَّا انْفَتَلَ عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ عَرَضَ لَهُ الْخَوَارِجُ فَتَحَصَّنَ فِي حُلْوَانَ وَمَعَهُ الْخَرَاجُ وَالْهَدِيَّةُ , فَلَمَّا انْصَرَفَ عَنْهُ الْخَوَارِجُ أَقْبَلَ بِالْهَدِيَّةِ وَخَلَّفَ الْخَرَاجَ بِحُلْوَانَ , فَلَمَّا قَدِمَ عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ عَلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَرَهُ فَلْيَضَعْهَا فِي الرَّحْبَةِ وَيَضَعْ عَلَيْهَا أُمَنَاءَهُ حَتَّى يَقْسِمَهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ , فَبَعَثَتْ إِلَيْهِ أُمُّ كُلْثُومِ بِنْتُ عَلِيٍّ أَرْسِلْ ⦗٢٧٩⦘ إِلَيْنَا مِنْ هَذَا الْعَسَلِ الَّذِي مَعَكَ , فَبَعَثَ إِلَيْهَا بِزِقَّيْنِ مِنْ عَسَلٍ وَزِقَّيْنِ مِنْ سَمْنٍ , فَلَمَّا أَنْ خَرَجَ عَلِيٌّ إِلَى الصَّلَاةِ عَدَّهَا فَوَجَدَهَا تَنْقُصُ زِقَّيْنِ فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ عَنْهُمَا فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَسْأَلْنِي عَنْهُمَا ثُمَّ تَأْتِي بِزِقَّيْنِ مَكَانَهُمَا قَالَ: «عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَتُخْبِرَنِّي مَا قَضَيْتُهُمَا؟» قَالَ: بَعَثَتْ إِلَيَّ أُمُّ كُلْثُومٍ فَأَرْسَلْتُ بِهِمَا إِلَيْهَا , قَالَ: «أَمَرْتُكَ أَنْ تَقْسِمَ فَيْءَ الْمُسْلِمِينَ بَيْنَهُمْ» , ثُمَّ بَعَثَ إِلَى أُمِّ كُلْثُومٍ أَنْ رُدِّي الزِّقَّيْنِ , فَأُتِيَ بِهِمَا مَعَ مَا نَقَصَ مِنْهُمَا فَبَعَثَ إِلَى التُّجَّارِ «قَوِّمُوهُمَا مَمْلُوءَتَيْنِ وَنَاقِصَتَيْنِ» فَوَجَدُوا فِيهِمَا نَقْصَ ثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ وَشَيْئًا , فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا أَنْ أَرْسِلِي إِلَيْنَا بِالدَّرَاهِمِ ثُمَّ أَمَرَ بِالزِّقَاقِ فَقُسِمَتْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ " وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا لَمْ يَرْوِه غَيْرَهُ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى , قَالَ: ثنا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ , عَنْ ثَابِتِ بْنِ يَزِيدَ , ⦗٢٨٠⦘ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ , عَنْ أَبِي رَمْلَةَ , عَنْ مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةٌ وَعَتِيرَةٌ» , وَأَبُو رَمْلَةَ اسْمُهُ: عَامِرٌ وَأَخْبَرَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ , قَالَ: ثنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ , قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ , عَنِ ابْنِ عَوْنٍ , عَنْ أَبِي رَمْلَةَ , عَنْ مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بِعَرَفَةَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ أُضْحِيَّةٌ وَعَتِيرَةٌ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَهْ , قَالَ: ثنا سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ , قَالَ: ثنا ابْنُ عُلَيَّةَ , وَمُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ , عَنِ ابْنِ عَوْنٍ , قَالَ: ثنا أَبُو رَمْلَةُ , عَنْ مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ , قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةً وَعَتِيرَةً»»
طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها، طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (1/ 273)طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها، طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (1/ 273)