الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٣٠
    محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. وهو قسي بن منبه بن بكر بن هوزان بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر. ويكنى عروة أبا يعفور. وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف بن قصي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن يحيى عن غير واحد من أهل العلم قالوا: كان عروة بن مسعود غائبا عن الطائف حين حاصرهم النبي -صلى الله عليه وسلم-. كان بجرش يتعلم عمل الدبابات والمنجنيق. فلما قدم الطائف بعد انصراف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قذف الله في قلبه الإسلام فقدم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة في شهر ربيع الأول سنة تسع من الهجرة فأسلم. فسر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بإسلامه. ونزل على أبي بكر الصديق فلم يدعه المغيرة بن شعبة حتى حوله إليه. ثم إن عروة استأذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الخروج إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام فقال له: إنهم إذا قاتلوك. فقال: لو وجدوني نائما ما أيقظوني. فخرج عروة فسار خمسا فقدم الطائف عشاء فدخل منزله. فأتته ثقيف تسلم عليه بتحية الجاهلية فأنكرها عليهم وقال: عليكم بتحية أهل الجنة. السلام. فآذوه ونالوا منه فحلم عنهم. وخرجوا من عنده فجعلوا يأتمرون به. وطلع الفجر فأوفى على غرفة له فأذن بالصلاة فخرجت إليه ثقيف من كل ناحية. فرماه رجل من بني مالك يقال له أوس بن عوف فأصاب أكحله فلم يرق دمه. فقام غيلان بن سلمة وكنانة بن عبد ياليل والحكم بن عمرو ووجوه الأحلاف فلبسوا السلاح وحشدوا وقالوا: نموت عن آخرنا أو نثار به عشرة من رؤساء بني مالك. فلما رأى عروة بن مسعود ما يصنعون قال: لا تقتتلوا في. قد تصدقت بدمي على صاحبه لأصلح بذلك بينكم فهي كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها الله إلي وأشهد أن محمدا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقد أخبرني بهذا أنكم تقتلوني. ثم دعا رهطه فقال: إذا مت فادفنوني مع الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قبل أن يرتحل عنكم. فمات فدفنوه معهم. وبلغ النبي -صلى الله عليه وسلم- مقتله فقال: مثل عروة مثل صاحب ياسين. دعا قومه إلى الله فقتلوه»

    الطبقات الكبرى، الطبقات الكبرى (6/ 45)

القرن الرابع

  1. ٣٥٤
    ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«له صحبة.»

    الثقات، الثقات (3/ 313)

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولان
    متقدم

    توثيق«وترجمه ابن عبد البر بأنه شهد الحديبية، وهو كذلك لكن في العرف إذا أطلق على الصحابي أنه شهد غزوة، كذا يتبادر أن المراد أنه شهدها مسلما، فلا يقال: شهد معاوية بدرا. لأنه لو أطلق ذلك ظن من لا خبرة له، لكونه عرف أنه صحابي، أنه شهدها مع المسلمين»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 157)

    خبر وسيرة«بن عمرِو بن سعدِ (٣) بن عوفِ بن ثَقِيف - واسمُه قسيٌّ (٤) - بن مُنَبِّهِ بن بكر بن هَوازنَ بن عكرمةَ بن خَصفة بن قيسِ بن (٥) عيلانَ (٦) الثَّقَفِيُّ (٧) ، أبو مسعودٍ، وقيل: أبو يَعْفورٍ (١) ، شهِد صلحَ الحديبيةِ (٢) . قال ابن إسحاقَ (٣) : لمَّا انصرَف رسولُ اللَّهِ ﷺ مِن الطائفِ اتَّبَع أثرَه عُرْوةُ بنُ مسعودِ بن مُعَتِّبٍ حتَّى أدرَكه قبلَ أن يَصِلَ إلى المدينةِ فأسلَم، وسأل رسولَ اللَّهِ ﷺ أن يَرجعَ إلى قومِه بالإسلامِ، فقال له رسولُ اللهِ ﷺ : "إن فعلتَ فإنَّهم قاتِلوك" ، فقال له عروةُ: يا رسولَ اللَّهِ، أنا أحَبُّ إليهم مِن أبشارِهم (٤) - وكان فيهم مُحَبَّبًا (٥) مُطَاعًا - فخرج يَدْعُو قومَه إلى الإسلامِ، فأظهَر دينَه رجاءَ ألَّا يُخالِفوه؛ لمنزلتِه فيهم، فلمَّا أشرَف على [عُلِّيِّةٍ له] (١) ، وقد دَعاهم إلى دينِه رَمَوْه بالنَّبْلِ مِن كلِّ وجهٍ فأصابَه سهمٌ فقتَله، رحمه الله . وقيل لعروةَ: ما ترَى في دمِك (٢) ؟ قال: كرامةٌ أكرَمني اللهُ بها، وشهادةٌ ساقَها اللهُ إليَّ، فليس فيَّ إلا ما في الشُّهداءِ الذين قُتِلوا مع رسولِ اللَّهِ ﷺ قبلَ أن يَرتحلَ عنكم، قال: فزعَموا أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ، قال: "مَثَلُه في قومِه مَثَلُ صاحبِ يس في قومِه" . وقال فيه عمرُ بنُ الخطابِ شعرًا يَرْثِيه، وقال قتادةُ في قولِ اللهِ عز وجل : ﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١] ، قالها الوليدُ بنُ المغيرةِ، قال: لو كان ما يقولُ محمدٌ حقًّا أُنزِل عليَّ القرآنُ أو على عُرُوةَ بن مسعودٍ الثَّقَفِيِّ، قال: والقريتانِ مَكَّةُ والطَّائفُ (٣) ، وقال مجاهدٌ (٤) : هو عُتْبةُ بنُ ربيعةَ مِن مكةَ وابنُ عبدِ ياليلَ الثَّقَفِيُّ مِن الطَّائِفِ (٥) ، والأكثرُ قولُ قتادةَ، واللهُ أعلمُ. وكان عُرْوةُ يُشْبِهُ المسيحَ (٦) عليه السلام في صورتِه: أخبرني أحمدُ (١) بنُ قاسمٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أَصْبَغَ، قال: حدَّثنا الحارثُ بنُ أبي أسامةَ، قال: حدَّثنا يُونُسُ بنُ محمدٍ المُؤَدِّبُ، قال: حدَّثنا ليثُ (٢) بنُ سعدٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ، عن رسولِ اللَّهِ ﷺ ، قال: "عُرِضَ عليَّ الأنبياءُ، فإذا موسى رَجُلٌ (٣) ضَرْبٌ (٤) مِن الرَّجالِ كأَنَّه مِن رجالِ شَنُوءَةَ، ورأيتُ عيسى ابنَ مريمَ فإذا أقربُ مَن رأيتُ به شَبَهًا عروةُ بنُ مسعودٍ، ورأيتُ إبراهيمَ عليه السلام ، فإذا أقربُ مَن رأيتُ به شَبَهًا صاحِبُكم - يعني نَفْسَه ﷺ - ورأيتُ جبريلَ، فإذا أقربُ مَن رأيتُ به شَبَهًا دِحْيَةُ الكلبيُّ" (٥) . بابُ عُتْبَةَ»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 472)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 472)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولان
    متأخر

    خبر وسيرة«قيل: إنه المراد بقوله: على رجل من القريتين عظيم قال ابن عباس وعكرمة ومحمد بن كعب وقتادة والسدي: المراد بالقريتين مكة والطائف، واختلفوا في تعيين الرجل المراد، فعن قتادة: أرادوا الوليد بن المغيرة من أهل مكة، وعروة بن مسعود الثقفي من أهل الطائف. وعن مجاهد: عتبة بن ربيعة، وعمير بن عروة بن مسعود، وعنه رواية: ابن عبد ياليل بدل حبيب، وعن السدي: الوليد وكنانة بن عبد عمرو بن عمير، وعن ابن عباس: الوليد وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 157)

    خبر وسيرة«داود، رجل من بني عروة بن مسعود، في داود بن أبي عاصم.»

    تهذيب التهذيب، تهذيب التهذيب (1/ 573)