الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٣٠
    محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«بن العجلان. وليس له عقب. وشهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وخرج مع خالد بن الوليد إلى أهل الردة في خلافة أبي بكر. وكذلك قال محمد بن إسحاق. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سعيد بن أبي زيد عن عيسى بن عميلة الفزاري عن أبيه قال: خرج خالد بن الوليد يستعرض الناس فكلما سمع أذانا للوقت كف وإذا لم يسمع أذانا أغار. فلما دنا من القوم ببزاخة بعث عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم طليعة أمامه يأتيانه بالخبر. وكانا فارسين. عكاشة على فرس له يقال له الزرام وثابت على فرس يقال له المحبر. فلقيا طليحة وسلمة ابني خويلد طليعة لمن وراءهما من الناس فانفرد طليحة بعكاشة وسلمة بثابت بن أقرم فلم يلبث سلمة أن قتل ثابت بن أقرم. وصرخ طليحة بسلمة: أعني على الرجل فإنه قاتلي. فكر سلمة على عكاشة فقتلاه جميعا. وأقبل خالد بن الوليد معه المسلمون فلم يرعهم إلا ثابت بن أقرم قتيلا تطؤه المطي فعظم ذلك على المسلمين. ثم لم يسيروا إلا يسيرا حتى وطئوا عكاشة قتيلا. أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الملك بن سليمان عن ضمرة بن سعيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي واقد الليثي قال: كنا نحن المقدمة مائتي فارس وعلينا زيد بن الخطاب. وكان ثابت بن أقرم وعكاشة بن محصن أمامنا. فلما مررنا بهما سيء بنا. وخالد والمسلمون وراءنا بعد. فوقفنا عليهما حتى طلع خالد بن الوليد يسير فأمرنا فحفرنا لهما ودفناهما بدمائهما وثيابهما ولقد وجدنا بعكاشة جراحات منكرة. قال محمد بن عمر: هذا أثبت ما سمعنا في قتلهما. وكان قتلهما طليحة الأسدي ببزاخة سنة اثنتي عشرة»

    الطبقات الكبرى، الطبقات الكبرى (3/ 355)

  2. ٢٧٧
    أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«هو الذي أسره فيروز بن حبيش يوم بدر، سمعت أبي يقول ذلك»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 448)

القرن الرابع

  1. ٣٥٤
    ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«بْن الْجَعْد بْن عجلَان قَتله طليحة فِي عهد أبي بكر رَضِي الله عَنهُ»

    الثقات، الثقات (3/ 44)

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«ثُمَّ الأنصارِيُّ (٢) ، حَلِيفٌ لهم، [يقالُ: إِنَّهُ حَلِيفٌ لِبَنِي عمرِو بن عوف] (٣) ، شَهِدَ بدرًا والمشاهِدَ كُلَّها، وشَهِدَ غزوةً مُؤْتَةَ؛ فَدُفِعَتِ (٤) الرّايَةُ إليهِ بَعْدَ قَتل ابن رواحَةً فَدَفَعَها ثابتٌ إلى خالد بن الوليد، وقال: أنتَ أعلمُ بالقتالِ مِنِّي. وقُتِلَ ثابتُ بنُ أَقْرَمَ سنةَ إحدَى عَشْرَةَ في الرِّدَّةِ، وقيل: سنةَ اثنتي عَشْرةً، قَتَلَهُ طُلَيْحَةُ بنُ خُوَيلد الأسدي في الرِّدَّةِ هو وعُكّاشَةُ بنُ محصن في يوم واحدٍ، واشترك طليحه وأخوه في قتلهما جميعا، ثمَّ أَسلَمَ طليحةُ بعد (١)»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 8)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 8)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«فهذا ظاهره أنه قتل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ويمكن تأويل قوله: أصيب. أي: بجراحة، فلم يمت»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 34)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. موسى بن عقبةقول واحد

    خبر وسيرة«ذكره موسى بن عقبة في البدريين»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (2/ 34)