الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثاني

  1. ١٨١
    عبد الله بن المباركت ١٨١هـ، قول واحد
    متقدم

    جرح«وقال ابن المبارك: كان من أصحاب الحارث الكذاب وممن آمن بنبوته، فلما قتل الحارث قام غيلان إلى مقامه، وقال له خالد بن اللجلاج: ويلك! ألم تك في شبيبتك ترامي النساء بالتفاح في شهر رمضان، ثم صرت خادما تخدم امرأة الحارث الكذاب المتنبي وتزعم أنها أم المؤمنين، ثم تحولت فصرت قدريا زنديقا ؟! ما أراك تخرج من هوى إلا إلى شر منه!»

    لسان الميزان، لسان الميزان (6/ 314)

القرن الثالث

  1. ٢٥٦
    محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«مولى عثمان بن عفان القرشى، قال موسى بن اسمعيل عَنْ سعد أَبِي عاصم قَالَ حج مسلمة بْن عَبْد الْمَلِك يَعْنِي وأَبُو خليفة سنة ست ومائة وكان يعنى سنة سبع ومائة بالمدينة ومَعَه غيلان يفتي الناس وكان محمد بن كعب يجئ كل جمَعَة من قريته على ميلين من المدينة ولا يكلم أحدا حتى يصلي العصر وغدا يوم السبت يحدثهم قَالُوا يا أَبَا حمزة جاءنا رجل يشككنا فِي ديننا قَالَ فأتوني بِهِ إن شئتم فأتاه غيلان فَقَالَ السلام عليكم قَالَ وعليك يا أَبَا مروان فَقَالَ مُحَمَّد لا يكون كلام حتى يشهد قبل قَالَ غيلان أبدأ قَالَ أشهد أن لا إلَهُ إلا اللَّه وأشهد أن مُحَمَّدا عبدة ورسولَهُ أرسلَهُ بالهدي ودين الحق ليظهره على الدين كلَهُ ولو كره المشركون من يهده اللَّه فلا مضل لَهُ ومن يضلل فلا هادي لَهُ قَالَ تشهد أَنَّهُ حق من قبلك قَالَ نعم قَالَ حسبي اللَّه قَالَ إن القرآن نسخ بعضه بعضا قَالَ لا حاجة لي فِي كلامك إما أن تقوم عَنِّي وإما أن أقوم عَنْك وَقَالَ مُحَمَّد بْن بشار نا مُعَاذ عَنِ ابْن عون قَالَ مررت بغيلان فإذا مصلوب على باب الشام وَرَوَى عَنْهُ يعقوب بن عتبة»

    التاريخ الكبير، التاريخ الكبير (7/ 102)

القرن الرابع

  1. ٣٠٧
    الساجيت ٣٠٧هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«وقال الساجي: كان قدريا داعية، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب، وكان غير ثقة ولا مأمون، كان مالك ينهى عن مجالسته.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (6/ 314)

  2. ٣٢٢
    العقيليت ٣٢٢هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«مَوْلَى عُثْمَانَ هُوَ الْقَدَرِيُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا سَعْدٌ أَبُو عَاصِمٍ قَالَ: حَجَّ مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَأَبُوهُ الْخَلِيفَةُ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ، وَكَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمِائَةٍ وَمَعَهُ غَيْلَانُ يُفْتِي النَّاسَ، وَكَانَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ مَعَهُ. أَبْحَرَ كُلَّ جُمُعَةٍ مِنْ قَرْيَتِهِ عَلَى مِيلَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَلَا يُكَلِّمُ أَحَدًا حَتَّى يُصَلِّيَ الْعَصْرَ، وَغَدَا يَوْمَ السَّبْتِ يُحَدِّثُهُمْ فَقَالُوا: يَا أَبَا حَمْزَةَ، جَاءَنَا رَجُلٌ شَكَّكَنَا ⦗٤٣٧⦘ فِي دِينِنَا، قَالَ: فَأْتُونِي بِهِ إِنْ شِئْتُمْ، فَقَالَ: أَتَى إِلَيْهِ غَيْلَانُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا حَمْزَةَ قَالَ: وَعَلَيْكَ يَا أَبَا مَرْوَانَ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: قَالَ: لَا يَكُونُ كَلَامٌ حَتَّى تَشْهَدَ قَبْلُ، قَالَ غَيْلَانُ: ابْدَأْ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، مِنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، قَالَ: تَشْهَدُ أَنَّهُ حَقٌّ مِنْ قَلْبِكَ؟ قَالَ: حَسْبِي، قَالَ: إِنَّ الْقُرْآنَ يَنْسَخُ بَعْضُهُ بَعْضًا، قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِي كَلَامِكَ، إِمَّا أَنْ تَقُومَ عَنِّي وَإِمَّا أَنْ أَقُومَ عَنْكَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: مَرَرْتُ بِغَيْلَانَ فَإِذَا هُوَ مَصْلُوبٌ عَلَى بَابِ الشَّامِ. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ الْخُتُلِّيُّ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْحَمَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ السَّائِبِ، أَنَّ رَجَاءَ بْنَ حَيْوَةَ، كَتَبَ إِلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ: بَلَغَنِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ قَتْلِ غَيْلَانَ وَصَالِحٍ، وَأُقْسِمُ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ قَتْلَهُمَا أَفْضَلُ مِنْ قَتْلِ أَلْفَيْنِ مِنَ الرُّومِ وَالتُّرْكِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ النَّضْرِيُّ قَالَ: كَتَبَ نُمَيْرُ بْنُ أَوْسٍ إِلَى هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّ قَتْلَ غَيْلَانَ كَانَ مِنْ فُتُوحِ اللَّهِ الْعِظَامِ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي الْوَضَّاحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، أَتَيْتُ صَدِيقًا لَكَ الْيَوْمَ أَعُودُهُ فَدَفَعَ فِي صَدْرِي دُونَهُ، فَقَالَ: مَنْ هُوَ؟ فَكَأَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُخْبِرَهُ، فَمَا زَالَ بِهِ حَتَّى قَالَ: هُوَ غَيْلَانُ قَالَ: غَيْلَانُ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: إِنْ دَعَاكَ غَيْلَانُ فَلَا تُجِبْهُ، وَإِنْ مَرِضَ فَلَا تَعُدْهُ، وَإِنْ مَاتَ فَلَا تَتْبَعْ جَنَازَتَهُ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَذُكِرَ الْقَدَرُ فَقَالَ: وَقَدْ أَظْهَرُوهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «هُمْ نَصَارَى هَذِهِ الْأُمَّةِ وَمَجُوسُهَا»»

    الضعفاء الكبير، الضعفاء الكبير (3/ 436)

  3. ٣٢٧
    ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«مولى عثمان بن عفان رضي الله عنه روى عنه يعقوب بن عتبة سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد روى محمد بن بشار عن معاذ بن معاذ عن ابن عون قال مررت بغيلان فإذا هو مصلوب بالشام، ثنا عبد الرحمن قال سمعت ابى يقول لا ادرى غيلان أبو مروان هو هذا ام لا. باب من روى عنه العلم ممن يسمى غضيفا»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل (7/ 54)

  4. ٣٥٤
    ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«مولى لآل عُثْمَان بْن عَفَّان روى عَنْهُ يَعْقُوب بن عتبَة كَانَ دَاعِيَة إِلَى الْقدر قتل وصلب بِالشَّام لَا تحل الرقابة عَنهُ والاحتجاج بِهِ لدعيته الَّتِي كَانَ يَدْعُو إِلَيْهَا وَقتل عَلَيْهَا أَخْبرنِي مُحَمَّد بن الْمُنْذر قَالَ حَدثنَا أَبُو زرْعَة قَالَ حَدثنَا أَبُو مسْهر قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالم الْأَشْعَرِيّ قَالَ حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن أبي عيلة قَالَ كنت عِنْد عبَادَة بن نسي فَأَتَاهُ آتٍ فَقَالَ إِن أَمِير الْمُؤمنِينَ هشاما قد قطع يَدي غيلَان وَرجلَيْهِ فصلبه قَالَ مَا تَقول قَالَ قد فعل قَالَ أصَاب وَالله فِيهِ الْقَضَاء وَالسّنة ولأكتبن إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ ولأحسنن لَهُ رَأْيه»

    المجروحين، المجروحين (2/ 200)

  5. ٣٦٥
    ابن عدي الجرجانيت ٣٦٥هـ، قولان
    متقدم

    توثيق«وذكره ابن عدي، وقال: لا أعلم له من المسند شيئا.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (6/ 314)

    توثيق«وغيلان هذا هو الذي يعرف بغيلان القدري، ويروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذمه ولا أعلم له من المسند شيئا.»

    الكامل في ضعفاء الرجال، الكامل في الضعفاء (7/ 116)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوال
    متأخر

    خبر وسيرة«المقتول في القدر، ضال مسكين»

    لسان الميزان، لسان الميزان (6/ 314)

    خبر وسيرة«كان من بلغاء الكتاب»

    لسان الميزان، لسان الميزان (6/ 314)

    وقول واحد أخرى

    خبر وسيرة«المقتول في القدر، ضال مسكين.] حدث عنه يعقوب بن عتبة. [وهو غيلان بن مسلم، كان من بلغاء الكتاب] . [حرف الفاء]»

    ميزان الاعتدال، ميزان الاعتدال (3/ 338)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو عمرو الأوزاعيقول واحد

    خبر وسيرة«قلت: وكان الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (6/ 314)

  2. خالد بن اللجلاجقول واحد

    جرح«وقال ابن المبارك: كان من أصحاب الحارث الكذاب وممن آمن بنبوته، فلما قتل الحارث قام غيلان إلى مقامه، وقال له خالد بن اللجلاج: ويلك! ألم تك في شبيبتك ترامي النساء بالتفاح في شهر رمضان، ثم صرت خادما تخدم امرأة الحارث الكذاب المتنبي وتزعم أنها أم المؤمنين، ثم تحولت فصرت قدريا زنديقا ؟! ما أراك تخرج من هوى إلا إلى شر منه!»

    لسان الميزان، لسان الميزان (6/ 314)

  3. رجاء بن حيوةقول واحد

    خبر وسيرة«وقال رجاء بن حيوة: قتله أفضل من قتل ألفين من الروم، أخرج ذلك العقيلي في ترجمة غيلان بسنده إلى رجاء بن حيوة، أنه كتب بذلك إلى هشام بن عبد الملك بعد قتل غيلان»

    لسان الميزان، لسان الميزان (6/ 314)

  4. عبادة بن نسي الأردنيقول واحد

    خبر وسيرة«وأخرج ابن حبان بسند صحيح إلى إبراهيم بن أبي عبلة قال: كنت عند عبادة بن نسي، فأتاه آت أن هشاما قطع يدي غيلان ورجليه وصلبه، فقال: أصاب والله فيه القضاء والسنة، ولأكتبن إلى أمير المؤمنين، ولأحسنن له رأيه. وأخباره طويلة.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (6/ 314)

  5. عمر بن عبد العزيز بن مروانقول واحد

    توثيق«وقال الساجي: كان قدريا داعية، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب، وكان غير ثقة ولا مأمون، كان مالك ينهى عن مجالسته.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (6/ 314)

  6. مالك بن أنسقول واحد

    توثيق«وقال الساجي: كان قدريا داعية، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب، وكان غير ثقة ولا مأمون، كان مالك ينهى عن مجالسته.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (6/ 314)

  7. مكحول بن أبي مسلمقول واحد

    خبر وسيرة«وقال له مكحول: لا تجالسني»

    لسان الميزان، لسان الميزان (6/ 314)