القرن الرابع
- ٣٨٥ابن شاهينت ٣٨٥هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«ذكره الطبري، وابن شاهين في الصحابة،»
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(د ع) قَيْسُ بنُ مَالِكِ الأَرْحَبِي، وأَرحْب بطن من هَمْدَان. كاتبه النبيُّ ﷺ وأَسلم بعد أَن كتب إِليه. روى عمرو بن يحيى بن عمرو بن سَلمة الهَمْداني قال: حدثني أَبي، عن أَبيه، عن جده، أَن رسول الله ﷺ كتب إِلى قيس بن مالك الأَرحبي: (سلام عليكم، أَما بعد ذلك، فإِني استعملتك على قومِكَ، عُرْبِهم وخُمُورهم ومَوَاليهم، وأَقطعتك من ذرة نسار مائتي صاع، ومن زبيب خيوان مائتي صاع جَارٍ لك ذلك ولعقبك من بعدك، أَبداً أَبداً أَبداً) . قال قيس: وقولُ رسول الله ﷺ : (أَبداً أَبداً أَبداً) أَحبُّ إِليّ، إِني لأَرجو أَن يبقي لي عقبي أَبداً. أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم. قال عمرو بن يحيى: (عُرْبُهم) : أَهل البادية، و (خُمُورهم) : أَهل القرى. قال ابن ماكولا: حِبَّان بن هانئ بن مسلم بن قيس بن عمرو بن مالك بن لاي الهَمْداني ثم الأَرحبي، عن أَشياخهم، قالوا: قدم قيس بن مالك بن سعد بن مالك بن لاي الأَرحبي على النبي ﷺ ، وهو بمكة، وذكر حديثاً رواه عنه ابن الكلبي. حِبَّان: بكسر الحاء، وبالباء الموحدة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 469)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 469)
لم تُذكر وفاته بعد
- الطبرىقول واحد
خبر وسيرة«ذكره الطبري، وابن شاهين في الصحابة،»