القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
سماع وإرسال«عن ابيه عَنْ جده فِي مسح رأس الصبي، منقطع سَمِعَ منه صالح الناجي»
القرن الرابع
- ٣٢٢العقيليت ٣٢٢هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«قال العقيلي: ليس يعرف بالنقل، وحديثه هذا غير محفوظ.»
خبر وسيرة«أَمِيرُ الْبَصْرَةِ لَيْسَ يُعْرَفُ بِالنَّقْلِ , وَحَدِيثُهُ هَذَا غَيْرُ مَحْفُوظٍ , وَلَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ النَّاجِي الْقَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ أَمِيرُ الْبَصْرَةِ , عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُمْسَحُ الْيَتِيمُ هَكَذَا» ، وَوَصَفَهُ صَالِحٌ مِنْ وَسَطِ رَأْسِهِ إِلَى جَبْهَتِهِ , «وَمَنْ لَهُ أَبٌ فَهَكَذَا» , وَوَصَفَ صَالِحٌ مِنْ جَبْهَتِهِ إِلَى وَسَطِ رَأْسِهِ»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
توثيق«وذكره ابن حبان في الثقات»
توثيق«يروي عَن أَبِيه عَن جده روى عَنْهُ صَالح النَّاجِي»
القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن عبد المطلب الهاشمي، أخو جعفر وإسحاق. كان عظيم أهله، وجليل رهطه، وولي إمارة البصرة في عهد المهدي، ثم قدم بغداد على الرشيد لما أفضت الخلافة إليه. فأخبرني أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: ولما بويع الرشيد بالخلافة قدم عليه محمد بن سليمان وافدا، فأكرمه، وأعظمه، وبره، وصنع به ما لم يصنع بأحد، وزاده فيما كان يتولاه من أعمال البصرة كور دجلة، والأعمال المفردة، والبحرين، والغوص، وعمان، واليمامة، وكور الأهواز، وكور فارس، ولم يجمع هذا لأحد غيره، فلما أراد الخروج شيعه الرشيد إلى كلواذى. وقد روى محمد بن سليمان، عن أبيه - حديثا مسندا، ولا يحفظ له غيره. أخبرناه أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل المستملي، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثني العباس بن أبي طالب، حدثنا سلمة بن حيان العتكي، قال: حدثنا صالح الناجي قال: كنت عند محمد بن سليمان أمير البصرة، فقال: حدثني أبي، عن جدي الأكبر، يعني ابن عباس، أن النبي ﷺ قال: امسح رأس اليتيم هكذا إلى مقدم رأسه، ومن له أب هكذا إلى مؤخر رأسه. أخبرني الأزهري، قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن عرفة قال: ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين - يعني ومائة - وفيها توفي محمد بن سليمان، وسنه إحدى وخمسون سنة وخمسة أشهر، وأمر الرشيد بقبض أموال محمد بن سليمان، فأخذ له ودائع وأموالا من منزله، فكانت نيفا وخمسين ألف ألف درهم. أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: كتب إلى محمد بن إبراهيم الجوري يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم، قال: حدثنا أحمد بن يونس الضبي قال: حدثني أبو حسان الزيادي قال: سنة ثلاث وسبعين ومائة، فيها ماتت الخيزران ليلة الجمعة لثلاث بقين من جمادى الآخرة، وفيها مات محمد بن سليمان في ذلك اليوم أيضا»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«أمير البصرة.] روى عن أبيه. قال العقيلي: ليس يعرف بالنقل، وحديثه هذا غير محفوظ. روى صالح الناجى، عنه، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس - مرفوعاً: يمسح اليتيم هكذا. ووصف صالح من وسط رأسه إلى جبهته، ومن له أب فهكذا من جبهته إلى وسط رأسه. قلت: هذا موضوع»
القرن التاسع
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«[٣] بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس. يروي عن أبيه عن جده. روى عنه صالح الناجي (٣) . قلت: حديثه (٤) عن أبيه عن جده عن ابن عباس: «يُمْسَح رأس اليتيم هكذا» ، ووصفه صالح: من وسط رأسه إلى جبهته (٥) ، ومن له أب هكذا: من جبهته (٦) إلى وَسَط [٢٧٢ - أ] رأسه. وقال العقيلي (٧) : ليس يُعرف بالنقل، وحديثه هذا غير محفوظ. وقال البزار (٨) بعد روايته له: لا نعلم رُوِىَ عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، ولا نعلم له إسناداً غير هذا. وقال الخطيب (١) : كان عظيمَ أهله، وجليلَ رهطه، ولَّاهُ الرشيد البصرة وغيرها، توفي سنة ثلاث وسبعين ومائة. وأورد له عبد الحق هذا الحديث في التيمم صَحَّفَهُ من اليتيم، وتعقبه ابن القطان (٢) وبالغ في الإنكار عليه»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 320)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (8/ 320)