القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«قال البخاري: له صحبة. روى عنه ابنه»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 124)التاريخ الكبير، التاريخ الكبير (7/ 367)
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«له صحبة، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه ابنه خثيم بن مروان سمعت أبي يقول ذلك»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«يقال: إن له صحبة»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«(١) ، [ويُقالُ: السُّلَمِيُّ] (٢) ، له صحبةٌ، روَى عنه عمرانُ بنُ يحيى وابنُه خُثَيمُ بنُ مرْوانَ (٣)»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 513)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 513)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) مَرْوَانُ بن قَيْس الأسَدِي. وقيل: السلمي. ذكره البخاري في الصحابة. روى عنه ابنه خثيم بن مروان: أن النبي ﷺ مرَّ برجل سكران، يقال له: (نعيمان) فأمر به فضرب، ثمّ أتى به مرّة أُخرى سكران فأمر به فضرب، ثمّ أتى به الثالثة، ثمّ أُتي به الرّابعة، وعمر حاضر، فقال عمر: ما تنتظر به يا نبي الله؟ هي الرابعة، اضرب عنقه فقال رجل عند ذلك: لقد رأيته يوم بدر يقاتل قتالاً شديداً، فقال آخر: لقد رأيت له يوم بدر موقفاً حسناً. فقال نبي الله: (كيف، وقد شهد بدراً) . وروى عمران بن يحيى، عن عمه مروان بن قيس الأسدي قال: جاءَ رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إنَّ أبي تُوُفِّي، وقد جَعَل عليه أن يمشي إلى مكة، وأن ينحر بَدَنَة، ولم يترك مالاً، فهل نقضي عنه: أن نمشي عنه وأن ننحر عنه؟ فقال رسول الله ﷺ : (نعم، تقضي عنه، أرأيت لو كان على أبيك دين لرجل فقيضت عنه من مالك، أليس يرجع الرجل راضياً؟ فالله أحق أن يرضى) . أخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 153)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 153)