القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
سماع وإرسال«(٥) ، روى عنه ابنُه مُنِيبٍ، قال: تلا رسولُ اللهِ ﷺ : ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ [الرحمن: ٢٩] فقلنا: ما ذلك الشأنُ؟ فقال: "يَغْفِرُ ذنبًا، ويُفرِّجُ كَرْبًا، ويرفَعُ قومًا، ويَضَعُ آخرينَ" (١) ، أخشَى أن يكونَ حديثُه مرسلًا»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 379)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (5/ 379)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) عَبْدُ الله بن مُنِيب الأزْدِي. أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن يوسف الفِرْيابي، حدثنا عمرو بن بكر، حدثنا الحارث بن عَبِيدة بن رباح الغساني، عن أبيه عَبِيدة، عن منيب بن عبد الله الأزدي، عن عبد الله بن مُنِيب أنه قال: (تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ في شَأنِ﴾، قلنا: يا رسول الله، وما ذلك الشأْن؟ قال: (يغفر ذنباً، ويفرِّج كرباً، ويرفع قوماً، ويضع آخرين) . أخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 413)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 413)
لم تُذكر وفاته بعد
- ابن السكنقولان
توثيق«، وقال ابن السكن: عبد الله والد منيب له صحبة»
خبر وسيرة«وروى الحسن ابن سفيان، وابن السكن، وابن منده من طريق عبدة بن رباح، عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي، عن أبيه قال: تلا علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: كل يوم هو في شأن فقلنا: ما هذا الشأن يا رسول الله ؟ قال: أن يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين. قال ابن منده: غريب جدا، وقال ابن عبد البر: أخشى أن يكون حديثه مرسلا. (قلت) : رواية الحسن المذكورة دالة على اتصال حديثه»
- الحسن بن سفيان النسويقول واحد
خبر وسيرة«وروى الحسن ابن سفيان، وابن السكن، وابن منده من طريق عبدة بن رباح، عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي، عن أبيه قال: تلا علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: كل يوم هو في شأن فقلنا: ما هذا الشأن يا رسول الله ؟ قال: أن يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين. قال ابن منده: غريب جدا، وقال ابن عبد البر: أخشى أن يكون حديثه مرسلا. (قلت) : رواية الحسن المذكورة دالة على اتصال حديثه»
- محمد بن إسحاق ابن مندهقول واحد
خبر وسيرة«وروى الحسن ابن سفيان، وابن السكن، وابن منده من طريق عبدة بن رباح، عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي، عن أبيه قال: تلا علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية: كل يوم هو في شأن فقلنا: ما هذا الشأن يا رسول الله ؟ قال: أن يغفر ذنبا، ويفرج كربا، ويرفع قوما، ويضع آخرين. قال ابن منده: غريب جدا، وقال ابن عبد البر: أخشى أن يكون حديثه مرسلا. (قلت) : رواية الحسن المذكورة دالة على اتصال حديثه»
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد