الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٧٧
    أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قولان
    متقدم

    خبر وسيرة«قال ابن أبي حاتم عن أبيه: هو الذي سمع عبد الله بن أبي يقول: لئن رجعنا إلى المدينة»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (4/ 484)

    خبر وسيرة«ه و الذي سمع عبد الله بن أبي ابن سلول يقول: لئن رجعنا إلى المدينة سمعت أبي يقول ذلك»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 251)

القرن الرابع

  1. ٣٢٧
    ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«قال أبو محمد: لا أعلم له رواية.»

    الجرح والتعديل، الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 251)

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«(٦) الجُهَنِيُّ (٧) ، حليفُ بني عوفِ بن الخزرجِ، ويُقالُ: سنانُ بنُ وَبَرةَ الجُهَنيُّ (٨) ، غَزا مع رسولِ اللهِ ﷺ المُريسيعَ، وهي (١) غزوةُ بني المُصْطَلِق، وكان شعارُهم يومَئذٍ: يا منصورُ، أَمِتْ أَمِتْ، يُقالُ: إنه الذي سمِع عبدَ اللهِ بنَ أُبيٍّ بنَ سلولَ، يقولُ: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، وقيل: إنَّ الذي رفَع ذلك وسمِعه زيدُ بنُ أرقمَ، على ما قد ذَكرْناه في بابِه (٢) ، وهو الصحيحُ. وإنما سنانٌ هذا هو الذي نازَع (٣) جَهْجاهًا الغِفاريَّ يومَئِذٍ، وكان جَهْجاهٌ يقودُ فرسًا لعمرَ بن الخطابِ، وكان أجيرًا له في تلك الغزاةِ، فبينا الناسُ على الماءِ ازدحَم جَهْجاهٌ وسنانُ بنُ تَيْمٍ الجُهَنِيُّ على الماءِ فاقْتَتَلا، فصرَخ الجُهَنيُّ: يا معشرَ الأنصارِ، وصرَخ جَهْجَاهٌ: يا معشرَ المهاجرين، فغضِب عبدُ اللهِ بنُ أَبَيٍّ ابن سلولَ، فقال: لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ، والخبرُ بذلك مشهورٌ في السيرِ وغيرِها (٤)»

    الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 264)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 264)

القرن السابع

  1. ٦٣٠
    ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«(ب) سِنَان بن تَيْم الجُهَني. حليف بني عوف بن الخزرج، وقيل: سنان بن وَبَرَة. غزا مع رسول الله ﷺ المُرَيْسِيع، وهي غزوة بني المُصْطِلق، وكان شعارُهم يومئذ: يا منصور، أمِتْ أمِتْ. يقال: إنه الذي سمع عبد الله بن أُبيّ يقول: ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إلى المَدِينةِ ليُخْرِجَنّ الأعَزُّ مِنْها الأذَلَّ﴾. وقيل: إن الذي سَمِعه زيدُ بن أرقم، وهو الصحيج، وإنما سنان هذا هو الذي نازع جهْجاه الغِفَاري يومئذ، وكان جَهْجاه يقود فَرَساً لعمر بن الخطاب، كان أجيراً له، فاقتتلا، فصرخ الجهني: يا للأنصار، وصرخ جهجاه: يا لَلْمهاجرين، فغضِب عبد الله بن أُبيّ، وقال ذلك. أخرجه هاهنا أبو عمر وحده»

    أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 533)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 533)