القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«ويكنى أبا زيد وأمه زينب بنت عمرو بن سنان بن عمرو بن مالك بن بهثة بن قطبة بن عوف بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى بن عمرو بن أسلم. وكان لقطبة من الولد أم جميل. وهي من المبايعات. وأمها أم عمرو بنت عمرو بن خليد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وشهد قطبة العقبتين جميعا في روايتهم كلهم ويجعل في الستة النفر الذين يروى أنهم أول من أسلم من الأنصار بمكة ليس قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وهو أثبت الأقاويل عندنا. وكان قطبة من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكانت معه راية بني سلمة في غزوة الفتح وجرح يوم أحد تسع جراحات. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن إسحاق بن عبد الله عن ابن كعب بن مالك أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعث قطبة بن عامر بن حديدة في عشرين رجلا إلى حي من خثعم بناحية تبالة فأمره أن يشن عليهم الغارة فانتهوا إلى الحاضر وقد ناموا وهدؤوا فكبروا وشنوا الغارة فوثب القوم فاقتتلوا قتالا شديدا حتى كثر الجراح في الفريقين جميعا. وكثرهم أصحاب قطبة فقتلوا من قتلوا وساقوا النعم والشاء إلى المدينة فأحرج منهم الخمس. ثم كانت سهمانهم بعد ذلك أربعة أبعرة لكل رجل والبعير يعدل بعشرة من الغنم. وكانت هذه السرية في صفر سنة تسع. وقال أبو معشر رمى قطبة بن عامر يوم بدر بحجر بين الصفين ثم قال: لا أفر حتى يفر هذا الحجر. وبقي قطبة حتى توفي في خلافة عثمان بن عفان وليس له عقب»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قولانمتقدم
توثيق«له صحبة، سمعت أبي يقول ذلك»
توثيق«وقال أبو حاتم الرازي: له صحبة، يكنى أبا زيد»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«بْن غنم بْن كَعْب بْن سَلمَة كنيته أَبُو زيد بَدْرِي مَاتَ فِي خلَافَة عُثْمَان»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«(١) بنِ حَدِيدةَ الأنصارِيُّ (٢) ، يُكنَى أبا زيدٍ، ويُقالُ: قُطْبَةُ بنُ عمرِو بنِ حَدِيدةَ، قال ابنُ إسحاقَ (٣) : هو قُطْبَةُ بنُ عامرِ بنِ حَدِيدَةَ بنِ عمرِو بنِ سَوَادِ بنِ غَنْمِ بنِ كَعَبِ بنِ سَلِمَةَ [مِن الخَزْرَجِ] (٤) . شهِد العَقبةَ الأُولَى والثانيةَ (٥) ، [لم يَخْتلِفوا] (٦) في ذلك، وشهِد بدرًا وأُحُدًا وسائرَ (٧) المشاهدِ كلَّها مع رسولِ اللهِ ﷺ ، وكانَتْ معه رايةُ بني سَلِمةَ يومَ الفتحِ، وجُرِح يومَ أُحُدٍ تسعَ جراحاتٍ، وقال أبو معشرٍ: رمَى قُطْبَةُ بنُ عامرٍ يومَ بدرٍ بحَجَرٍ بينَ الصَّفَّينِ (٨) ، ثمَّ قال: لا أَفِرُّ حَتَّى يَفِرَّ هذا الحَجَرُ (٩) . وقال الواقدِيُّ في تَسْميةِ مَن شهِد بدرًا مع النبيِّ ﷺ مِن الأنصارِ (١) : مِن بني سَوَادِ بنِ غَنْمِ بنِ كعبِ بنِ سَلِمةَ، ثمَّ مِن بني حَدِيدَةَ: قُطْبَةُ بنُ عمرِو بنِ حَدِيدةَ، يُكنَى أبا زيدٍ، تُوفِّي في (٢) زمنِ عثمانَ»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 101)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 101)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«ذكروه فيمن شهد بدرا والعقبة والمشاهد، وكانت معه راية بني سلمة يوم الفتح»