القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قال الزبير بن بكار: كان من مسلمة الفتح، وكانت له سن عالية وعلم بالنسب، فكان يؤخذ عنه النسب. وزاد ابن سعد: وكان عالما بأنصاب الحرم، فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها.»
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«له صحبة والد المسور ابن مخرمة»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«له صحبة مات بالمدينة، وهو ابن مائة وخمس عشرة سنة [سنة أربع وخمسين] ، روى عنه ابنه المسور بن مخرمة. نا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول ذلك.»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«كنيته أَبُو صَفْوَان وَيُقَال أَبُو الْمسور مَاتَ فِي سنة أَربع وَخمسين وَله مائَة وَخمْس عشرَة سنة أمه رقية بنت أبي صَيْفِي بْن هَاشم بْن عَبْد منَاف»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن كِلابِ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ (١) ، أُمُّه رُقَيقةُ بنتُ أَبي صَيْفِيِّ بن هاشم بن عبدِ مَنَافٍ، وهو والد المِسْورِ بن مَخْرمة (٢) ، كان مِن مُسْلِمة الفتح، وكان له سِنٌّ وعِلم بأيامٍ قُريش. كان يُؤخذ عنه النَّسَبُ، وكان أحد علماءِ قُريش (٣) ، يُكنى أبا صَفْوانَ، وقيل: أبا المسور بابنه المِسْورِ، وقيل: أبا الأسود، وأبو صَفْوانَ أكثر. روَى اللَّيْثُ بنُ سعدٍ، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، قال: أخبرني المِسْورُ بن مَخْرَمةَ، قال: قال النبي ﷺ لأبي: "يا أبا صفوان" في حديث ذكره (٤) . وكان شهمًا (١) أَبِيًّا، شهد حنينًا، وهو أحد المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهم، وممَّن حَسُنَ إسلامه منهم، وهو أحد الذين نصبوا أعلامَ الحَرَم لعمر. مات بالمدينة في زمن معاوية سنة أربع وخمسين، وقد بلغ مائة سنة وخمس عشرة سنة، وكُفَّ بَصَرُه في زمن عثمانَ، يُعَدُّ فِي أَهْلِ الحجاز»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 493)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 493)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) مَخْرَمَةُ بن نَوْفَل بن أُهَيب بن عَبْد مَنَاف بن زُهْرَةَ بن كِلَاب بن مُرَّةَ القرشي الزُّهْرِيّ. أُمه رُقَيقة بنت ابن أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف. كنيته: أبو صفوان، وقيل: أبو المِسْور. وقيل: أبو الأسود. والأوّل أكثر. وهو والد المِسْوَر بن مَخْرَمة، وهو ابن عم سعد ابن أبي وقاص بن أُهيب. وكان من مُسلِمَة الفتح، ومن المؤلَّفة قلوبهم. وحَسُن إسلامه، وكان له سن، وعلم بأيام الناس، وبقريش خاصة، وكان يؤخذ عنه النسب. وشهد حنيناً مع النبي ﷺ ، وأعطاه رسول الله ﷺ خمسين بعيراً. وهو أحد من أقام أنصاب الحرم في خلافة عمر بن الخطاب، أرسله عمر وأرسل معه أزهر بن عبد عوف، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى فحددوها. وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين، وعمره مائة سنة وخمس عشرة سنة، وعمي في آخر عمره. وكان في لسانه فظاظة، وكان النبي ﷺ يتقي لسانه. أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب أنبأنا جعفر السراج القارئ، أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين الجازريّ، أخبرنا المعافى بن زكريا الجَرِيرِيّ، أخبرنا الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري، أخبرنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحسَّانِي، أخبرنا حاتم بن وردان، عن أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن المِسْوَر قال: قَدمتْ على النبي ﷺ أقبية، فقال أبي مخرمة: اذهب بنا إلى رسول الله ﷺ ، لعلّه يعطينا منها شيئاً. قال: فجاءَ أبي إلى الباب، قال: فسمع النبي ﷺ كلامَ أبي، فخرج إلينا وفي يده قباءٌ يُرِي أبي محاسنه، ويقول: (خبَّأْت هذا لك) . وروى النضر بن شُمَيل قال: حدثنا أبو عامر الخَزَّاز، عن أبي يزيد المدني، عن عائشة قالت: جاءَ مخرمة بن نوفل، فلمّا سمع النبي صوته قال: (بئس (أخو العشيرة) فلما جاءَ أدناه، فقلت: يا رسول الله، قلتُ له ما قلت، ثمّ ألنت له القول فقال: (يا عائشة إن من شر الناس من تركه الناس اتقاءَ فحْشِه) . أخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 130)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (5/ 130)
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«(٣٠١) ابن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. أبو المسور القرشي الزهري الصحابي من الطلقاء وكان كبير بني زهرة. كساه النبي ﷺ حلة فاخرة (٣٠٢) باعها بأربعين أوقية. وكان من المؤلفة قلوبهم. أبو عامر الخزاز عن أبي يزيد المدني عن عائشة قالت: جاء مخرمة بن نوفل فلما سمع النبي ﷺ به قال: "بئس أخو العشيرة" . فلما دخل بش به. قالت: فلما خرج كلمته في ذلك فقال: "يا عائشة أعهدتني فحاشاً إن شر الناس من يتقى شره" (٣٠٣) . بقي مخرمة إلى بعد الخمسين فمات في سنة أربع وخمسين وله مئة عام وخمسة عشر عاماً. وكان والده نوفل ابن عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف الزهرية والدة النبي ﷺ . فلهذا أكرمه النبي ﷺ وبش به وخلع عليه حلة مثمنة. وكان ولده المسور بن مخرمة من صغار الصحابة ومن أشراف قريش وعلمائهم»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (4/ 135)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (4/ 135)
لم تُذكر وفاته بعد
- الزبير بن بكارقول واحد
خبر وسيرة«قال الزبير بن بكار: كان من مسلمة الفتح، وكانت له سن عالية وعلم بالنسب، فكان يؤخذ عنه النسب. وزاد ابن سعد: وكان عالما بأنصاب الحرم، فبعثه عمر هو وسعيد بن يربوع وأزهر بن عبد عوف وحويطب بن عبد العزى فجددوها.»