القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. وأمه حبى بنت قيس بن ضبيس من خزاعة. وخرج سهيل بن عمرو من مكة إلى حنين مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو على شركه فأسلم بالجعرانة. وأعطاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يومئذ من غنائم حنين مائة من الإبل. وقد روى سهيل عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. أحاديث. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن مينا عن أبي سعد بن أبي فضالة الأنصاري. وكانت له صحبة. قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام ليالي أغزانا أبو بكر الصديق. فسمعت سهيلا يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ، مقام أحدكم في سبيل الله ساعة خير من عمله عمره في اهله،. قال سهيل: فأنا أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة أبدا. فمات في طاعون عمواس بالشام سنة ثماني عشرة. ويكنى سهيل أبا يزيد»
- ٢٤١أحمد بن حنبلت ٢٤١هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وَسُهيْل بن عَمْرو أَبُو يزِيد»
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وَالد أَبِي جندل الْمَكِّيّ ثم صار إلى المدينة، حَدَّثَنَا مُوسَى (نا) حماد عَنْ حميد عَنِ الْحَسَن قال : المهاجرون والأنصار بباب عُمَر يأذن لَهُم على قدر منازلهم فقَالَ سهيل بْن عَمْرو: على أنفسكم فاغضبوا دعي القوم ودعيتم فأسرعوا وأبطيتم فكيف بكم إذا دعيتم إلى أَبُواب الجنة والله لا أدع موقفا وقفته مَعَ المشركين ولا نفقة عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا وقفت وأنفقت على المشركين مثلَهُ»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«سَأَلْتُ أَبِي عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَ لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قُلْتُ إِنَّ أَحْمَدَ بْنَ سِنَانَ أَدْخَلَهُ فِي مُسْنَدِهِ قَالَ لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
جرح«(١) الرهاطي (٢) روى عن عائشة روى عنه يزيد بن عمرو أخو تميم بن عمرو (٣) سمعت أبي يقول هو مجهول (٤)»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حنين وهو مشرك، وأسلم بالجعرانة، وكان من المؤلفة قلوبهم، ثم حسن إسلامه، وخرج إلى الشام في خلافة عمر غازيا، ومات بها في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة»
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) سُهَيْل بن عَمْرو بن عَبْد شَمْس بن عَبْد وُد بن نَصْر بن مَالِك بن حِسْل بن عامر بن لؤيّ بن غالب بن فِهْر القرشي العامري، أُمه حُبى بنت قيس بن ضبِيس بن ثعلبة بن حَيَّان ابن غَنْم بن مُلَيح بن عَمْرو الخُزَاعِيَّة. يكنى أبا يزيد. أحد أشراف قريش وعقلائهم وخطبائهم وساداتهم. أسر يوم بدر كافراً، وكان أعلم الشَّفَة، فقال عمر: يا رسول الله، أنْزِعُ ثَنِيَّتيه، فلا يقوم عليك خطيباً أبداً؟ فقال: (دعه يا عمر، فعسى أن يقوم مقاماً تَحْمدُه عليه) ، فكان ذلك المقام أنَّ رسول الله ﷺ لما توفي ارتجت مكة، لما رأت قريش من ارتداد العرب، واختفى عَتَّاب ابن أسيد الأُموي أمير مكة للنبي ﷺ ، فقام سهيل ابن عمرو خطيباً، فقال: يا معشر قريش، لا تكونوا آخر من أسلم وأوَّل من ارتد، والله إنّ هذا الدين ليمتدَّنَّ امتداد الشمس والقمر من طلوعهما إلى غروبهما … في كلام طويل، مثل كلام أبي بكر في ذكر وفاة النبي ﷺ ، وأُحضِر عَتَّاب بن أسيد، وثبتت قريش على الإسلام. وكان الذي أسره يوم بدر مالك بن الدُّخْشُم. وأسلم سهيل يوم الفتح. روى جرير بن حازم، عن الحسن، قال: حضر الناس باب عمر بن الخطاب، رضي الله عنه ، وفيهم سهيل بن عمرو، وأبو سفيان بن حرب، والحارث بن هشام، وأُولئك الشيوخ من مُسْلِمة الفتح، فخرج آذِنهُ، فجعل يأذن لأهل بدر كصهيب، وبلال، وعَمّار، وأهل بدر، وكان يحبهم، فقال أبو سفيان: ما رأيت كاليوم قَطٌّ، إنه ليْؤذَن لهؤلاء العبيد ونحن جلوس لا يلتفت إلينا، فقال سهيل بن عمرو قال الحسن: ويا له من رجل، ما كان أعقله فقال: أيها القوم، إني والله قد أرى ما في وجوهكم، فإن كنتم غِضاباً فاغضبوا على أنفسكم، دُعي القوم ودعيتم، فأسرعوا وأبطأتم، أما والله لما سبقوكم به من الفضل أشَدّ عليكم فوتاً من بابكم هذا الذي تنافسون عليه. ثم قال: أيها الناس إن هؤلاء سبقوكم بما ترون، فلا سبيل، والله، إلى ما سبقوكم إليه، فانظروا هذا الجهاد فالزموه، عسى الله أن يرزقكم الشهادة، ثم نفض ثوبه، فقام، فلحق بالشام. قال الحسن: صدق والله، لا يَجْعل الله عبداً أسرع إليه كعبد أبطأ عنه. وخرج سهيل بأهل بيته إلا ابنته هنداً إلى الشام مجاهداً، فماتوا هناك، ولم يبق إلا ابنته هند، وفاختة بنت عتبة بن سهيل، فقُدِم بهما على عمر، وكان الحارث بن هشام قد خرج إلى الشام، فلم يرجع من أهله إلا عبد الرحمن بن الحارث، فلما رجعت فاخته وعبد الرحمن قال عمر: زَوّجوا الشَّرِيدَ الشريدة، ففعلوا، فنشر الله منهما عدداً كثيراً، فقيل مات سهيل في طاعون عَمَواس، في خلافة عمر، سنة ثمان عشرة. وهذا سهيل هو صاحب القضية يوم الحديبية مع رسول الله ﷺ ، حين اصطلحوا، ذكر محمد بن سعد عن الواقدي، عن سعيد بن مسلم، قال: لم يكن أحد من كبراءِ قريش الذين تأخر إسلامهم فأسلموا يوم الفتح، أكثر صلاة ولا صوماً ولا صدقة، ولا أقبل على ما يَعْنِيه من أمر الآخرة، من سهيل بن عمرو، حتى إنه كان قد شحب وتغيّر لونه، وكان كثير البكاء، رقيقاً عند قراءة القرآن، لقد رؤي يختلف إلى معاذ بن جبل يُقْرِئه القرآن وهو يبكي، حتى خرج معاذ من مكة، فقال له ضرار ابن الأزور: يا أبا يزيد، تختلف إلى هذا الخزرجي يقرئك القرآن ألا يكون اختلافك إلى رجل من قومك؟ فقال: يا ضرار، هذا الذي صنع بنا ما صنع حتى سبقنا كلَّ السبق، لعمري أخْتَلفُ، لقد وضع الإسلام أمر الجاهلية، ورفع الله أقواماً بالإسلام كانوا في الجاهلية لا يذكرون، فليتنا كنا مع أولئك فَتَقَدّمنا، وإني لأذكر ماقسم الله لي في تَقَدُّم أهل بيتي الرجال والنساء، ومولاي عُمَير بن عوف فأسرّ به، وأحمد الله عليه، وأرجو أن يكون الله نفَعَني بدعائهم ألا أكون هلكت على ما مات عليه نظرائي وقتلوا، فقد شهدت مواطن كلها أنا فيها مُعانِد للحق، يوم بدر، ويوم أُحد، ويوم الخندق، وأنا وُلِّيت أمْر الكتاب يوم الحديبية يا ضِرار؛ إني لأذكر مراجعتي رسول الله يومئذ، وما كنت أُلِظُّ به من الباطل، فأستحي من رسول الله وأنا بمكة، وهو يومئذ بالمدينة، ثم قتل ابني عبد الله يوم اليمامة شهيداً، فعزاني به أبو بكر، وقال: قال رسول الله ﷺ : إن الشهيد ليشفع لسبعين من أهل بيته، فأنا أرجو أن أكون أول من يَشْفَع له. قيل: استُشهد باليرموك وهو على كُرْدُوس، وقيل: بل استشهد يوم الصفّر، وقيل مات في طاعون عَمَوَاس، والله أعلم. أخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 556)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 556)
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«أبوهما (١) : يكنى أبا يزيد. وكان خطيب قريش وفصيحهم ومن أشرافهم لما أقبل في شأن الصلح قال النبي ﷺ : "سهل أمركم" (٢) . تأخر إسلامه إلى يوم الفتح ثم حسن إسلامه وكان قد أسر يوم بدر وتخلص قام بمكة وحض على النفير وقال يا آل غالب! أتاركون أنتم محمدًا والصباة (٣) يأخذون عيركم? من أراد مالًا فهذا مال ومن أراد قوةً فهذه قوة وكان سمحًا جوادًا مفوهًا وقد قام بمكة خطيبًا عند وفاة رسول الله ﷺ بنحو من خطبة الصديق بالمدينة فسكنهم وعظم الإسلام. قال الزبير بن بكار: كان سهيل بعد كثير الصلاة والصوم والصدقة خرج بجماعته إلى الشام مجاهدًا ويقال أنه صام وتهجد حتى شحب لونه وتغير وكان كثير البكاء إذا سمع القرآن وكان أميرًا على كردوس (٤) يوم اليرموك. قال المدائني وغيره: استشهد يوم اليرموك وقال الشافعي والواقدي مات في طاعون عمواس. حدث عنه يزيد بن عميرة الزبيدي وغيره»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (3/ 124)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (3/ 124)
- ٧٦١العلائيت ٧٦١هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«قال بن أبي حاتم سألت أبي عن سهيل بن عمرو فقال ليست له صحبة قلت أحمد بن سنان أدخله في مسنده قال ليست له صحبة قلت هذا غير سهيل بن عمرو العامري أحد الأشراف من قريش وصحبته مشهورة وأظنه أيضا غير سهيل بن عمرو بن أبي عمرو الأنصاري الذي قتل مع علي رضي الله عنه بصفين ذكره الكلبي فيمن شهد صفين من أهل بدر والله أعلم»
جامع التحصيل في أحكام المراسيل، جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 192)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، ٣ أقوالمتأخر
جرح«عن عائشة. وعنه أخوه يزيد بن عمرو. قال أبو حاتم: مجهول. قال ابن أبي حاتم: هو الوُهَاطي (٢) ، روى عنه أخوه يزيد أخو تميم بن عمرو (٣)»
خبر وسيرة«وهو الذي تولى أمر الصلح بالحديبية، وكلامه ومراجعته للنبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك في " الصحيحين " وغيرهما»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري، أبو يزيد من مسلمة الفتح. روى عنه من كلامه: المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم. وكان ممن خرج مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى حنين، ثم أسلم بالجعرانة، وكان يقال له: خطيب قريش، وكان ممن أسر ببدر، ثم فدي، وكان صحيح الإسلام، وخطب بمكة بمثل ما خطب به أبو بكر بالمدينة عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وكانوا هموا أن يرتدوا، فسكن الناس، ثم خرج سهيل بأهله وجماعته إلى الشام مجاهدا واستشهد، ومات من معه إلا ابنته هند، فإنها بقيت بالمدينة. وفاختة بنت عتبة بن سهيل رباها عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وزوجها عبد الرحمن بن الحارث بن هشام. [من اسمه سواء]»
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«[٣] بن عمرو القرشي. يروي عن سعيد بن المسيب. روى عنه شعبة (٥)»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (5/ 171)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (5/ 171)