القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن زيد بن أمية بن زيد. وهو الذي يقال له سعد القارئ. ويكنى أبا زيد. ويروي الكوفيون أنه فيمن جمع القرآن على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكذلك كان محمد بن إسحاق وأبو معشر ينسبانه: سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس. وشهد بدرا واحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وابنه عمير بن سعد والي عمر بن الخطاب على بعض الشام. وقتل سعد بن عبيد شهيدا يوم القادسية سنة ست عشرة وهو ابن أربع وستين سنة وليس له عقب. أخبرنا حجاج بن محمد عن شعبة عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال عمر بن الخطاب لسعد بن عبيد. قال وكان رجلا من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان انهزم يوم أصيب أبو عبيد. وكان يسمى القارئ ولم يكن أحد من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يسمى القارئ غيره. قال: فقال له عمر بن الخطاب: هل لك في الشام؟ فإن المسلمين قد نزفوا به وإن العدو قد ذئروا عليهم ولعلك تغسل عنك الهنيهة. قال: لا إلا الأرض التي فررت منها والعدو الذين صنعوا بي ما صنعوا. قال فجاء إلى القادسية فقتل. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا سفيان عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعد بن عبيد أنه خطبهم فقال: أنا لاقو العدو غدا وأنا مستشهدون غدا فلا تغسلوا عنا دما ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا»
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«لَهُ صحبة، قَالَ لَنَا مُعَلَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ سَمِعَ أَيُّوبَ بْنَ عَائِذِ بن مدلج سمع قيس ابن مُسْلِمٍ سَمِعَ طَارِقَ بْنَ شِهَابٍ: كَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ شَهِدَ الْقَادِسِيَّةَ فَقَامَ خَطِيبًا فَقَالَ: إِنَّا مُسْتَشْهِدُونَ غَدًا فَلا تُكَفِّنُونَا إِلا فِي ثِيَابِنَا الَّتِي أُصِبْنَا فِيهَا»
- ٢٦١العجليت ٢٦١هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«مدنِي من أَصْحَاب النَّبِي قتل يَوْم الْقَادِسِيَّة»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«له صحبة، شهد القادسية»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«الذي جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«بن زيدِ بن أُمَيَّةَ بن ضُبَيعةَ بن زيدِ بن مالكِ بن عوفِ بن عمرِو بن عوفٍ الأنصاريُّ أبو عُمَيرٍ (١) ، ويُقالُ: أبو زيدٍ، شهد بدرًا، وقُتِل بالقادسيةِ شهيدًا، وذلك سنةَ خمسَ عَشرةَ، [وقيل: سنةَ ستَّ عشْرةَ] (٢) ، وهو ابن أربعٍ وسِتِّينَ سنةً يومَئِذٍ، ويُقالُ: إِنَّه عاشَ أشهرًا وماتَ بعدُ (٣) ، يُعرَفُ بسعدٍ القارِئَ. يُقالُ: إنَّه أحدُ الأربعةِ مِن الأنصارِ الذين جمَعوا القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ ، و (٤) أنَّه أبو زيدٍ المذكورُ في الأربعةِ، روَى عنه عبدُ الرحمنِ بنُ أبي ليلى، وطارقُ بنُ شهابٍ، يُعَدُّ في الكوفيِّين، وابنُه عُمَيرُ بنُ سعدٍ والي عمرَ بن الخطابِ على الشامِ، هذا كلُّه قولُ الواقديِّ (٥) ، وقد خالَفه غيرُه في بعضِ ذلك»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 181)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 181)
خبر وسيرة«(٤) ، سعدُ بنُ عُبَيدِ بنِ النُّعْمانِ بنِ قيسِ بنِ عمرِو بنِ زيدِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ ضُبَيعةَ بنِ زيدِ بنِ مالِك بنِ عوفِ بنِ عمرِو بن عوفِ بنِ مالِك بنِ الأوسِ، يُقالُ: إِنَّه أحدُ الذينَ جمَعوا القرآنَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ . قالَتْه طائفةٌ؛ منهم محمدُ بنُ نُمَيرٍ (٥) ، وقد يجوزُ أن يكونا جميعًا جمَعا القرآنَ. وروَى قتادةُ عن أنسٍ، قال: افتَخَرَ الحَيَّانِ الأوسُ والخَزْرجُ، فقالت الأوسُ: مِنَّا غَسِيلُ الملائكةِ حنظلةُ بنُ أبي عامرٍ، ومِنَّا الذي حَمَتْه الدَّبْرُ عاصمُ بنُ ثابتٍ، ومِنَّا الذي اهتزَّ لموتِه العرشُ سعدُ بنُ معاذٍ، ومِنَّا (١) مَن أُجِيزتْ شهادتُه بشهادةِ رجلَيْنِ؛ خُزَيمةُ بنُ ثابتٍ، فقالت الخزرجُ: منَّا أربعةٌ جمَعوا القرآنَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ : أُبَيُّ بنُ كعبٍ، ومعاذُ بنُ جبلٍ، وزيدُ بنُ ثابتٍ، وأبو زيدٍ (٢) ، [وهذا يشهدُ لقولِ] (٣) الواقدِيِّ (٤) . وروَى الثوريُّ، عن قيسِ بنِ مسلمٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي ليلى، قال: خَطَبَنا رجلٌ مِن أصحابِ محمدٍ ﷺ يُقالُ له: سعدُ بنُ عُبَيدٍ، فقال: إنَّا لاقُو العدوِّ غدًا إن شاء اللَّهُ، وإِنَّا مُستشهَدون، فلا تَغْسِلُنَّ عَنَّا دَمًا، ولا نُكَفَّنُ إلا في ثوبٍ كان علينا (٥) . قال الواقدِيُّ: سعدُ بن عُبَيدِ بن النُّعْمانِ، هو أبو زيدٍ الذي كان يُقالُ له: سعدٌ القارِئُ، يُكنَى أبا عُمَيرٍ بابنِه عُمَيرِ بنِ سعدٍ، وعُمَيرٌ ابنُه كان واليًا لعمرَ على بعضِ الشامِ. قال: وقُتِل أبو زيدٍ سعدُ بنُ عُبَيدٍ يومَ القادسيةِ مع سعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، وهو ابنُ أربعٍ وسِتِّينَ، هذا كلُّه من قولِ الواقدِيِّ (١) ، وغيرُه يُصَحِّحُ أنَّهما جميعًا جمَعا القرآنَ على عهدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 161)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 161)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب) أَبو زَيد سَعْدُ بْنُ عُبَيد بن النّعْمَان بن قيسِ بن عمرو بن زَيْد بْن أُمَيَّة بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عَمْرو بن عَوْف بن مالك بن الأَوْس الأَنْصَارِي الأوسي. يقال: إنه أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ قالته طائفة، منهم محمد بن نمير. وقد يجوز أن يكونا جمعا القرآن. وروى قتادة عن أنس قال: افتخر الحيان: الأوس والخزرج، فقالت الأوس: منا غسيل الملائكة: حنظلة بن أبي عامر، ومنا الذي حَمَته الدبر: عاصم بن ثابت، ومنا الذي اهتز لموته العرش سعد بن معاذ، ومنا من أُجيزت شهادته بشهادة رجلين: خُزَيمة بن ثابت. فقالت الخزرج: منا أربعة جمعوا القرآن على عهد رسول الله ﷺ : أُبي بن كعب، ومعاذ بن جَبَل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد. وروى الثوري، عن قيس بن مسلم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: خطبنا رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له سعد بن عبيد، فقال: إنا لاقوا العَدُو غداً، وإنا مستشهدُون، فلا تَغْسِلُنَّ عنا دماً ولا نُكَفَّن إلا في ثوب كان علينا. قال الواقدي: سعد بن عبيد بن النعمان هو أبو زيد، الذي يقال له سعد القارئ، يكنى أبا عمير، بابنه عمير بن سعد، وابنه عمير هو الذي كان والياً لعمر على بعض الشام. قال: وقتل أبو زيد سعد بن عبيد يوم القادسية مع سعد بن أبي وقاص، وهو ابن أربع وستين سنة. هذا كله قول الواقدي. وغيرُه يُصَحح أنهما يعني هذا وقيس بن السكن جميعاً جَمَعا القرآن على عهد رسول الله ﷺ . أخرجه أبو عمر»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 136)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 136)
لم تُذكر وفاته بعد
- موسى بن عقبةقول واحد
خبر وسيرة«ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا،»