القرن الثالث
- ٢٤١أحمد بن حنبلت ٢٤١هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«سَمِعت أبي يَقُول أم سَلمَة اسْمهَا هِنْد وَأم حَبِيبَة بنت أبي سُفْيَان اسْمهَا رَملَة أَبُو قَتَادَة الْعَدوي اسْمه تَمِيم بن نَذِير»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«قال أبو عمر: قاله أبان بن صمعة، سمع محمد بن سيرين يقول: حدثتني حبيبة بنت أبي سفيان أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول فيمن مات له ثلاثة من الولد. لم يرو عنها غير محمد بن سيرين، ولا يعرف لأبي سفيان ابنة يقال لها حبيبة، والذي أظن أنها حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان التي روى حديثها الزهري عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عنها عن أمها عن زينب بنت جحش في ردم يأجوج ومأجوج، وأبوها عبيد الله بن جحش مات بأرض الحبشة»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (13/ 273)
خبر وسيرة«(٢) ، زوجُ النبيِّ ﷺ ، قد مضَى ذِكْرُها مُجَوَّدًا في باب الراءِ مِن الأسماءِ (٣) ؛ لأنَّ اسمها رَمْلةُ، لا خلاف في ذلك، إلا عندَ مَن شَذَّ ممن يعد يُعَدُّ قولُه خَطَأً، ومَن قال ذلك زعَم أنَّ رَمُلةَ أختُها. وتُوُفِّيتْ أم حبيبة سنة أربعٍ وأربعين، لم يختلفوا في وقتِ وفاتها. أخبرنا عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيرٍ، قال: سمعتُ مصعبَ بن عبدِ اللَّهِ يقولُ: اسْمُ أمِّ حبيبة زوج النبيِّ ﷺ رملةُ (٤) . قال أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ: ويُقالُ: هندٌ، والمشهورُ: رملةُ (٥) . قال أبو عمر: إِنَّما دَخَلَتِ الشُّبْهَةُ على من قال فيها: هندٌ، باسم أمِّ سَلَمةَ، والله أعلمُ، وكذلك دَخَلَتِ الشُّبْهةُ على مَن قال في اسمِ أمِّ سَلَمَةَ: رَمْلةُ، والصَّحِيحُ في أمِّ سَلَمةَ: هندٌ، وفي أم حبيبة: رملةُ، واللهُ أعلمُ. كانَتْ أُمُّ حبيبةَ عندَ عُبَيدِ اللَّهِ بن جحشٍ أخي عبدِ اللَّهِ وأبي أحمدَ بني جحش بن رئابِ بن يَعْمَرَ الأَسَديِّ حلفاء بني أُمَيَّةَ، فَوَلَدَتْ له حبيبة بأرض الحبشة، وكان قد هاجَر مع زوجتِه أمِّ حبيبة إلى أرضِ الحبشة مُسلِمًا، ثم تنصَّر هناك، ومات نصرانيًّا، وبَقِيتُ أمُّ حبيبة مسلمةً بأرضِ الحبشة، فخطَبها رسولُ اللهِ ﷺ إلى النجاشيِّ. ذكَر الزُّبَيْرُ (١) ، قال: حدثني محمدُ بنُ حسنٍ، عن عبدِ اللَّهِ بن عمرو بن زهيرٍ (٢) ، عن إسماعيل بن عمرٍو، أَنَّ أمَّ حبيبة بنت أبي سفيانَ قالَتْ: ما شَعَرْتُ وأنا بأرض الحبشةِ إِلَّا (٣) برسولِ النَّجَاشِيِّ؛ جاريةٍ يُقالُ لها: أَبْرَهةُ، كانَتْ تقومُ على ثيابه (٤) ودُهْنِه، فاسْتَأْذَنَتْ عليَّ، فأَذِنْتُ لها، فقالَتْ: إِنَّ المَلِك يقولُ لك: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كتب إِلَيَّ (٥) أَنْ أَزَوِّجَكِهِ، فقلتُ: بَشَّرَكِ الله بخيرٍ، وقالَتْ: يقولُ لك المَلِكُ: وَكِّلِي مَن يُزَوِّجُكَ، فَأَرْسَلْتُ إلى خالد بن سعيد فوَكَّلْتُه، وأَعْطَيْتُ أَبْرَهَةَ سِوَارَيْ (١) فِضَّةٍ كانَا (٢) عليَّ وخواتم فِضَّةٍ كانَتْ في أصابعي سرورًا بما بَشَّرَتْني (٣) ، فلمَّا كان العَشِيُّ أمَر النَّجاشِيُّ جعفر بن أبي طالبٍ ومن هناك من المسلمين يَحْضُرُون، وخطب النَّجَاشِيُّ، فقال: الحمدُ للهِ المَلِكِ القُدُّوسِ السَّلامِ (٤) المُؤْمِنِ المُهَيْمِنِ العَزيزِ الجَبَّارِ (٥) أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللَّهُ، و (٦) أَنَّ محمدا رسولُ اللَّهِ، وأنَّه الذي بَشَّرَ به عيسى ابن مريم ﷺ ، أمَّا بعدُ، فَإِنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كتب إلى أنْ أُزَوِّجه أُمّ حبيبة بنت أبي سفيانَ، فَأَجَبْتُ (٧) إلى ما دعا إليه رسولُ اللهِ ﷺ ، وقد أصدقتُها أربعمائة دينارٍ، ثمَّ سكب الدَّنَانِيرَ بينَ يدي القوم، فتَكَلَّمَ خالدُ بنُ سعيدٍ، فقال: الحمدُ للهِ، أَحْمَدُه وأَسْتَعِينُه، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسله بالهدى ودين الحقِّ لِيُظْهِرَه على الدِّينِ كلِّه ولو كره المشركون، أمَّا بعدُ، فقد أَجَبْتُ إلى ما دَعا إليه رسولُ اللهِ ﷺ وزَوَّجْتُه أمَّ حبيبة بنت أبي سفيان، فبارك اللهُ لرسوله، ودفع النَّجَاشِيُّ الدَّنَانِيرَ إلى خالدِ بن سعيدٍ، فقبَضَها، ثمَّ أرادوا أن يقومُوا، فقال النجاشيُّ (٨) : اجلسوا؛ فإنَّ سُنَّةَ الأنبياء إذا تَزَوَّجُوا أن يُؤْكَل طعامٌ على التَّزويج، فدَعا بطعامٍ، فأكلوا، ثمَّ تَفَرَّقُوا. قال (١) : وحدَّثني محمدُ بن حسنٍ، عن محمدِ بن طلحةَ، قال: قدم خالدُ بنُ الوليدِ (٢) وعمرُو بنُ العاصي بأمِّ حبيبة من أرض الحبشة عامَ الهُدنة»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (9/ 310)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (9/ 310)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) أُمُّ حَبِيبَةَ بنتُ أبي سُفيانَ صَخْرِ بن حَرْب بن أُمية بن عبد شمس القُرَشية الأموية. زوج النبي ﷺ ، إحدى أُمهات المؤمنين. كنيت بابنتها حبيبة بنت عُبَيد الله بن جحش، واسمها رَمْلَةُ. وقد ذكرناها في الراء. وكانت من السابقين إلى الإسلام. وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عُبيد الله، فولدت هناك حَبِيبة، فتنصر عبيد الله، ومات بالحبشة نصرانياً، وبقيت أُم حَبِيبة مسلمةً بأرض الحَبشة، فأَرسل رسولُ الله ﷺ يخطبها إلى النجاشي قالت أُم حبيبة: ما شعَرت إلا بِرسول النجاشي جارية يقال أبرهَة، كانت تقوم على ثيابه ودُهنه، فاستأذنت عَليّ، فأذنت لها، فقالت إن الملك يقول لك: إن رسولَ الله ﷺ كتب إلي أن أُزَوجَكه. فقلت: بَشَّرَك الله بخير. قالت: ويقول لكل الملك: وكِّلي مَن يزوجك. فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أُمية فوكِّلته، وأعطيت أبرهة سوارين من فضة كانت عَليّ، وخواتيم فضة كانت في أصابعي، سروراً بما بشرَتني به. فلما كان العَشِي أمر النجاشي جعفر ابن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يحضرون، وخطب النجاشي فحمد الله، وقال: أما بعد، فإن رسول الله ﷺ كتب إليّ أن أُزوجه أُم حبيبة بنت أبي سُفيان، فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله ﷺ . وقد أصدقتها أربعمائة دينار. ثم سكب الدنانير بين يَدي القوم، فتكلم خالد بن سعيد فحمد الله وأثنى عليه، وقال: أما بعد فقد أجبتُ رسولَ الله ﷺ إلى ما دعا إليه، وزوجتُه أُمَّ حبيبة بنت أبي سفيان، وبارك الله لرسوله ودفع النجاشي الدنانيرَ إلى خالد فقبضها. ثم أرادوا أن يتفرقوا فقال: (اجلسوا فإنَّ من سنة الأنبياء إذا تزوجوا أن يؤكَلَ طعامٌ على التزويج) . ودعا بطعام فأكلوا، ثم تفرقوا. وقيل: إن الذي وكلته أُمُّ حبيبة ليعقد النكاح عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أُمية من أجل أن أُمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان. قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله ﷺ بعد زينب بنت خُزَيمة الهِلالية. لا اختلاف بين أهل السير وغيرهم في أن النبي ﷺ تزوج أُم حبيبة وهي بالحبشة، إلا ما رواه مسلم بن الحجاج في صحيحه أن أبا سفيان لما أسلم طلَب من رسول الله ﷺ أن يتزوجها فأجابه إلى ذلك. وهو وَهَم من بعض رواته. أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الوهاب بن عبد الله بن علي الأنصاري يعرف بابن الشَّيْرجِي الدمشقي وغير واحد، قالوا: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، أخبرنا أبو المكارم محمد بن أحمد بن المحسن الطوسي، حدثنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن الحسن العارف الميهني، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن ابن أحمد الحَرَشي، حدثنا أبو محمد حاجب بن أحمد بن يَرْحُم الطوسي، حدثنا عبد الرحمن بن منيب المروزي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن عبد الله الشّعَيثي، عن أبيه، عن عَنبَسة ابن أبي سفيان، عن أُم حبيبة زوج النبي ﷺ تعني عن النبي ﷺ ، قال: (من صلى أربعاً قبل الظهر وأربعاً بعدها، حُرّم على النار) . وتوفيت أُم حبيبة سنة أربع وأربعين. أخرجها الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 340)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (7/ 340)
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«رملة أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان الاموية هاجرت إلى الحبشة فهلك زوجها فزوجها النجاشي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان عنها أخواها معاوية وعنبسة وعروة توفيت ٤٤ ع»
لم تُذكر وفاته بعد
- موسى بن عقبةقول واحد
خبر وسيرة«وذكرها موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، قال: وتنصر أبوها هناك انتهى، وليس كما ظن بل هذه حبيبة بنت أبي سفيان أخرى كانت تخدم عائشة وليس أبوها أبو سفيان هو ابن حرب والد أم حبيبة أم المؤمنين، بل هو أبو سفيان آخر لا يعرف نسبه»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (13/ 273)