القرن الرابع
- ٣٤٧ابن يونس المصريت ٣٤٧هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن أبي عمران الفقيه يكنى أبا جعفر، واسم أبي عمران موسى بن عيسى من أهل بغداد، وكان مكينا من العلم، حسن الدراية بألوان من العلم كثيرة، وكان ضرير البصر، وحدث بحديث كثير من حفظه، وكان ثقة، وكان قدم إلى مصر مع أبي أيوب صاحب خراج مصر، فأقام بمصر إلى أن توفي بها في المحرم سنة ثمانين ومائتين.»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«وكان قد قدم مصر على قضائها. وذهب بصره بأخرة. وكان أحد الموصوفين بالحفظ. روى حديثا كثيرا من حفظه»
خبر وسيرة«الفقيه. أحد المشاهير»
القرن التاسع
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«الفقيه، أحد أصحاب الرأي. قال الخطيب: نزل مصر، وحدث بها عن عاصم بن علي، وسعيد بن سليمان الواسطيين، وعلي بن الجعد، ومحمد بن الصَّبَّاح، وبشر بن الوليد، وإسحاق بن إسماعيل، وغيرهم. وهو أستاذ أبي جعفر الطحاوي، وكان ضريراً. روى عنه الطحاوي. قال لي القاضي أبو عبد الله الصَّيْمري: أبو جعفر بن أبي عِمران أستاذ أبي جعفر الطحاوي، وكان شيخ أصحابنا بمصر في وقته، وأخذ العلم عن محمد بن سَمَاعة، وبشر بن الوليد، وأضرابهما. حدثنا الصُّوري: ثنا محمد بن عبد الرحمن الأزْدي: ثنا عبد الواحد بن محمد بن مَسْرور: ثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن أبي عمران الفقيه، يكنى أبا جعفر، واسم أبي عمران موسى بن عيسى من أهل بغداد، كان مليئاً من العلم، حسن الدِّراية بألوان من العلم كثيرة، وكان ضرير البصر، وحدث بحديث كثير من حفظه، وكان ثقة، وكان قدم مصر مع أبي أيوب صاحب خَرَاج مصر، فأقام بمصر إلى أن توفي بها في المحرم سنة ثمانين ومائتين (١) . قلت: هذا لفظ ابن يونس في «تاريخ الغرباء» وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : وأحمد أبو جعفر بن أبي عمران المكفوف البغدادي نزل مصر فاستوطنها، وكان أعلم الناس بجميع العلوم، وكان حنيفي الفقه، وهو مُعَلِّمُ الطَّحَاوي أيضاً، توفي سنة ثمان وثمانين»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 112)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (2/ 112)
لم تُذكر وفاته بعد
- الحسين بن علي الصيمريقولان
خبر وسيرة«قال لي القاضي أبو عبد الله الصيمري: أبو جعفر أحمد بن أبي عمران أستاذ أبي جعفر الطحاوي، وكان شيخ أصحابنا بمصر في وقته، وأخذ العلم عن محمد بن سماعة، وبشر بن الوليد، وأضرابهما»
خبر وسيرة«قال أبو عبد الله الصيمري: كان شيخ أصحابنا بمصر في وقته. أخذ عن: محمد بن سماعة، وبشر بن الوليد، وغيرهما من أصحاب أبي يوسف.»