القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قال البخاري: بشر بن عاصم صاحب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال:»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قولانمتقدم
توثيق«وقال ابن أبي حاتم: بشر بن عاصم له صحبة، روى عنه أبو وائل، سمعت أبي يقول ذلك، ويقول: لم يذكره عن أبي وائل إلا سويد بن عبد العزيز»
سماع وإرسال«سَأَلْتُ أَبِي عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ هَلْ سَمِعَ مِنْ غَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ لَا هُوَ مُرْسَلٌ وَذَلِكَ أَنَّ غَيْلَانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
توثيق«وقال ابن حبان: بشر بن عاصم له صحبة»
توثيق«يُقَال إِن لَهُ صُحْبَة»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«ومنهم من قال بشر بن عاصم بن سفيان. وهذا الأخير وهم ؛ فإن بشر بن عاصم بن سفيان بن عبد الله الثقفي الذي يروي عن أبيه، عن جده سفيان بن عبد الله أنه كان عاملا لعمر بن الخطاب غير بشر بن عاصم الصحابي، وقد فرق بينهما البخاري، وابن أبي حاتم، وابن حبان وغيرهم»
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو القاسم البغويقول واحد
توثيق«ما رواه سويد عن سيار أبي الحكم، عن أبي وائل: أن عمر استعمل بشر بن عاصم على صدقات هوازن، فتخلف بشر، فلقيه عمر فقال: ما خلفك ؟ أما لنا عليك سمع وطاعة ؟ قال: بلى، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ولي من أمر المسلمين شيئا أتي به يوم القيامة حتى يوقف على جسر جهنم. الحديث. أخرجه البغوي من طريق سويد، وقال: لم يروه عن سيار غير سويد فيما أعلم، وفي حديثه لين، انتهى. وقد وقع لنا من غير طريق سويد، أخرجه ابن أبي شيبة، عن ابن نمير، عن فضيل بن غزوان، عن محمد الراسبي، عن بشر بن عاصم، قال: كتب عمر بن الخطاب عهده، فقال: لا حاجة لي فيه ؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. . . فذكر الحديث. ومحمد هذا ذكر ابن عبد البر أنه ابن سليم الراسبي، فإن كان كما قال فالإسناد منقطع ؛ لأنه لم يدرك بشر بن عاصم. وله طريق أخرى أخرجها ابن منده من طريق سلمة بن تميم، عن عطاء، عن عبد الله بن سفيان، عن بشر بن عاصم، قال: بعث عمر بن الخطاب بشر بن عاصم على صدقات مكة والمدينة، فمكث بشر بن عاصم لم يخرج، فلقيه عمر. . . فذكر الحديث مطولا. قال ابن منده: قد قيل في هذا الحديث: عن بشر بن عاصم، عن أبيه، ولا يصح فيه عن أبيه. وقد تبين - بما ذكرنا - أن بشر بن عاصم بن سفيان لا صحبة له، بل هو من أتباع التابعين، وأن بشر بن عاصم الصحابي لم ينسب في الروايات الصحيحة إلا ما تقدم عن ابن رشدين، فإن كان محفوظا فهو قرشي، وإلا فهو غير الثقفي قطعا. وفي كلام ابن الأثير ما ينافي ذلك، وخطؤه فيه يظهر بالتأمل فيما حررته، والله المرشد»
- أحمد بن محمد بن الحجاج المصريقول واحد
خبر وسيرة«عامل عمر هكذا نسبه ابن رشدين في الصحابة»