القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، ٣ أقوالمتقدم
توثيق«قال العلائي: قال ابن عبد البر: ذكر بعضهم أن له صحبة وهو غلط بل رؤية، ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير»
خبر وسيرة«قال ابن عبد البر: وهم من زعم أن له صحبة، وإنما له رؤية ومات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير، وقال أيضا: صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان من أحدث أصحابه سنا، كذا قال بعضهم فغلط، ولا يطلق على مثله صحب وإنما رآه.»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«(٣) بنِ كعبِ بنِ سعدِ بنِ تَيْمِ بنِ مُرَّةَ القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ (٤) ، صحِب النبيَّ ﷺ ، وكان مِن أحدثِ أصحابِه سِنًّا، كذا قال بعضُهم، وهذا غَلَطٌ، ولا يُطلَقُ على مثلِه (٥) أنَّه صحِب النبيَّ ﷺ لِصِغَرِه، ولكنَّه رآه، وماتَ رسولُ اللهِ ﷺ وهو غلامٌ، واستُشهِدَ بإصْطَخْرَ مع عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ كُرَيزٍ، وهو ابنُ أربعينَ سنةً، وكان على مُقَدِّمةِ الجيشِ يومَئذٍ. روَى عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "ما أُعْطِي (١) أهلُ بيتٍ الرِّفْقَ إلا نَفَعَهم، ولا (٢) مُنِعُوه (٣) إلَّا ضَرَّهم" (٤) . روَى عنه عُرْوةُ بنُ الزُّبَيْرِ ومحمدُ بنُ سيرينَ، وهو القائلُ لمعاويةَ (٥) : إذا أنتَ لم تُرْخِ الإزارَ تَكَرُّمًا … على الكِلْمةِ العَوْراءِ مِن كلِّ جانبِ فمَن ذا الذي نَرْجُو (٦) لِحَقْنِ دِمائِنا … ومَن ذا الذي نَرْجُو لِحَمْلِ النَّوَائِبِ وابنُه عمرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بنِ مَعْمَرٍ أحدُ أجوادِ العربِ وأنجادِها، وهو الذي قتَل أبا فُدَيكٍ الحَروريَّ، وهو الذي مَدَحَه العَجَّاجُ بأُرجوزتِه التي يقولُ فيها (٧) : قد جَبَرَ الدِّينَ الإلهُ فَجَبَرْ (٨) وفيها يقولُ (١) : لقد سَمَا ابنُ مَعْمَرٍ حِينَ اعْتَمَرْ [مَغْزْي (٢) بعيدًا مِن بعيدٍ وضَبَرْ (٣) ] (٤) وكان عمرُ بنُ عُبَيدِ اللهِ يَلِي الوِلاياتِ، وشهِد مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ سَمُرةَ فتحَ كابُلَ، وهو صاحِبُ الثُّغْرةِ (٥) ، بات (٦) يُقَاتِلُ (٧) عليها حَتَّى أصبَح، وله مناقبُ صالِحةٌ. وكان سببُ موتِ عمرَ (٨) هذا أنَّ ابنَ أخيه عمرَ بنَ موسى خرَج مع ابنِ (٩) الأشعثِ، فأخَذه الحَجَّاجُ، فبلَغ ذلك عمرَ وهو بالمدينةِ، فخرَج يَطْلُبُ فيه (١٠) إلى عبدِ الملِك، فلمَّا بلَغ موضعًا يُقال له: ضُمَيرٌ، على خمسةَ عَشَرَ ميلًا مِن دمشقَ بلَغه أنَّ الحَجَّاجَ ضرَب عُنُقَه، فماتَ كَمَدًا عليه، فقال الفرزدقُ يَرْثِيه (١) : يا أَيُّها الناسُ لا تَبْكُوا على أَحَدٍ … بعدَ الذي بضُمَيرٍ وافَق القَدَرَا وكان سِنُّ (٢) عمرَ بنِ عُبَيْدِ (٣) اللهِ حينَ (٤) ماتَ سِتِّينَ سنةً، وهو مولى أبي النَّضْرِ سَالمٍ شيخِ مالكٍ، وأخوه عثمانُ بنُ عبَيدِ اللهِ قتَله شَبِيبٌ الحَرُورِيُّ وأصحابُه»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 13)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 13)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«له رؤية ولأبيه صحبة»
خبر وسيرة«وقد خبط فيه ابن منده فقال: عبيد الله بن معمر أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - يعد في أهل المدينة، وقد اختلف في صحبته، روى عنه عروة بن الزبير، ومحمد بن سيرين، ولا يصح له حديث.»
لم تُذكر وفاته بعد
- محمد بن سيرينقول واحد
خبر وسيرة«وقد ذكر البخاري من طريق أيوب عن ابن سيرين، عن عبيد الله بن معمر، وكان يحسن الثناء عليه.»
- يحيى بن يونس الشيرازيقول واحد
خبر وسيرة«وقال المستغفري في الصحابة: ذكره يحيى بن يونس ولا أدري له صحبة أم لا»