القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار وأمه مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار. شهد بدرا واحدا وبئر معونة وقتل يومئذ شهيدا في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من الهجرة. وليس له عقب. أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك قال: جاء ناس إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة. فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم القراء فيهم خالي حرام. كان يقرؤون القرآن ويتدارسون بالليل ويتعلمون. وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه بالمسجد ويحتطبون فيبيعونه ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء فبعثهم النبي -صلى الله عليه وسلم- إليهم فعرضوا لهم فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان. فقالوا: اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا. قال وأتى رجل حراما خال أنس من خلفه فطعنه برمح حتى أنفذه فقال حرام: فزت ورب الكعبة. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. لإخوانه: ، إن إخوانكم قد قتلوا وإنهم قالوا اللهم بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا،. حدثنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا همام بن يحيى عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- بعث حراما أخا أم سليم في سبعين رجلا إلى بني عامر. فلما قدموا قال لهم خالي: أتقدمكم فإن آمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإلا كنتم مني قريبا. قال فتقدم فآمنوا فبينا هو يحدثهم عن رسول الله إذ أومئوا إلى رجل فطعنه فأنفذه فقال: الله أكبر. فزت ورب الكعبة! قال ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم إلا رجلا أعرج كان قد صعد على الجبل. قال: وحدثنا أنس أن جبريل أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبره أنهم قد لقوا ربهم فرضي عنهم وأرضاهم. قال أنس: كنا نقرأ أن بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا. قال ثم نسخ ذلك بعد فدعا رسول الله ثلاثين صباحا على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية الذين عصوا الله وعصوا الرحمن. أخبرنا عمرو بن عاصم قال: أخبرنا همام قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة أن ابن مسعود قال: من سره أن يشهد على قوم أنهم شهدوا فليشهد على هؤلاء»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«كان صاحب كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عامر بن الطفيل، سمعت أبي يقول ذلك»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«أَخُو أم سليم بنت ملْحَان وَاسم ملْحَان مَالك بْن خَالِد بْن زيد بْن حرَام بْن جُنْدُب بن عَامر بن عدى بْن النجار اسْتشْهد يَوْم بِئْر مَعُونَة»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«-واسمُ مِلْحانَ مالكٌ- بنِ خالدِ بنِ زيدِ بنِ حرامِ بنِ جُنْدَبِ بنِ عَامِرِ بنِ غَنْمِ بنِ مالكِ بنِ النجارِ الأنصاريُّ (١) ، شهِد بدرًا مع أخيه سُلَيمِ بنِ مِلْحانَ، وشهِد أُحُدًا، وقُتِل يومَ بئرِ معونةَ مع المنذرِ بنِ عمرٍو وعامرِ بنِ فُهَيرةَ، قتَله عامرُ بنُ الطُّفَيلِ، [وهو الذي حمَل كتابَ رسولِ اللهِ ﷺ إلى عامرِ بنِ الطُّفَيلِ] (٢) ، وخبرُه في بابِ المنذرِ بنِ عمرٍو (٣) ، وهو أخو أُمِّ سُلَيمٍ بنتِ مِلْحانَ، وأُمِّ حَرَامٍ. بنتِ مِلْحانَ، وهو خالُ أنسِ بنِ مالكٍ. ذكَر عبدُ الرزاقِ (٤) ، عن مَعْمَرٍ، عن (٥) ثُمامَةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أنسِ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، أَنَّ حَرَامَ بنَ مِلْحانَ -وهو خالُ أنسٍ- طُعِن يومَ بئرِ معونةَ في رأسِه، فَتَلَقَّى دمَه بِكَفِّه ثم نَضَحَه على رأسه ووَجْهِه، وقال: فُزْتُ ورَبِّ الكعبةِ. وقيل: إنَّ حرامَ بنَ مِلْحانَ ارْتُثَّ (١) يومَ بئرِ معونةَ، فقال الضحاكُ ابنُ سفيانَ الكِلَابيُّ -وكان مسلمًا يَكْتُمُ إسلامَه- لامرأةٍ مِن قومِه: هل لكِ في رجلٍ إن صَحَّ كان نعمَ الرَّاعِي (٢) ؟ فَضَمَّتْه إِليها فعالَجَتْه فسمِعتْه يقولُ: أَتَتْ عامرٌ تَرْجُو الهَوَادَةَ بينَنا … وهل عامرٌ إلا عَدُوٌّ مُداجِنُ (٣) إذا ما رَجَعْنا ثم لم تَكُ وقْعةٌ … بأسيافِنا في عامِرٍ [أو نُطاعِنُ] (٤) فلا تَرْجُوَنًا (٥) أنْ يُقاتِلَ بعدَنا … عَشَائِرُنا والمُقَرَّباتُ الصَّوَافِنُ فوَثَبوا عليه فَقَتَلوه (٦) ، والأَوَّلُ أَصَحُّ، واللهُ أعلمُ»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 373)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (3/ 373)