القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«واسمه عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي. وأمه قتيلة بنت أداة بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن محمد بن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت: لما دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة واطمأن وجلس في المسجد أتاه أبو بكر بأبي قحافة. فلما رآه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: ، يا أبا بكر ألا تركت الشيخ حتى أكون أنا الذي أمشي إليه،؟ قال: يا رسول الله هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي إليه. فأجلسه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بين يديه ووضع يده على قلبه ثم قال: ، يا أبا قحافة أسلم تسلم،. قال فأسلم وشهد شهادة الحق. قال وأدخل عليه ورأسه ولحيته كأنهما ثغامة. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، غيروا هذا الشيب وجنبوه السواد،. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم بن عليه عن ليث عن أبي الزبير عن جابر قال: جيء بأبي قحافة يوم الفتح وكان رأسه ثغامة فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، اذهبوا به إلى بعض نسائه فليغيرنه. وجنبوه السواد،. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثني عبد الله بن المؤمل عن عكرمة بن خالد قال: أتي بأبي قحافة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وكان رأسه ثغامة فبايعه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قال: ، غيروا رأس الشيخ بحناء،. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: حدثني أبو حنيفة عن يزيد بن عبد الرحمن عن أنس بن مالك قال: كأنما أنظر إلى لحية أبي قحافة كأنها ضرام عرفج. قال محمد بن عمر: ولم يزل أبو قحافة بمكة لم يهاجر. وتوفي أبو بكر الصديق فورثه قحافة السدس فرد على ولد أبي بكر ثم توفي أبو قحافة بمكة في المحرم سنة أربع عشرة وهو ابن سبع وتسعين سنة»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«بْن تيم بْن مرّة كنيته أَبُو قُحَافَة وَالِد أبي بكر الصّديق أمه قيلة من بني عدي مَاتَ بعد أبي بكر سنة أَربع عشرَة وَهُوَ بن سبع وَتِسْعين سنة وَكَانَ قد أَخذ السُّدس من مِيرَاث ابْنه»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
توثيق«والدُ أبي بكرٍ الصَّدِّيقِ (٤) ، اسمُه عثمانُ بنُ عامرِ بن عمرِو بن كعبِ بن سعدِ بن تَيْمِ بن مُرَّةَ القُرَشِيُّ التَّيمِيُّ، له صحبةٌ، أسلَم يومَ الفتحِ، وماتَ في المحرمِ سنةَ أربعَ عَشْرَةَ وهو ابن سبعٍ وتسعينَ سنةً (٥) . وفي حديثِ جابرٍ قال: أُتِيَ بأبي قُحافةَ يومَ فتحِ مكةَ ورأسُه ولحيتُه كالثَّغَامةِ البيضاءِ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "غَيِّرُوا هذا بشيءٍ وجَنِّبُوه السَّوَادَ" ، وفي بابِ اسمِه زيادةٌ في خبرِه (٦)»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 324)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (8/ 324)
خبر وسيرة«والدُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ (٣) ، قد تقدَّم ذِكرُ نَسبه عند ذكر أبي بكرٍ ابنِه رضي الله عنه . أسلَم أبو قُحافة يومَ فتح مكةَ. حدَّثني عبدُ الوارث، حدَّثني قاسمٌ بنُ أصبغَ، حدَّثنا إبراهيمُ ابن إسحاق بن مِهْران، قال: حدَّثنا يحيى بنُ يحيى، حدَّثنا أبو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بنُ معاويةَ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابر، قال: أُتِيَ بأبي قُحافةَ عام الفتحِ لِيُبَايِعَ ورأسُه ولِحْيَتُه كأَنَّما (٤) ثَغَامةٌ - يعني شجرةً - فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "غَيِّرُوا هذا بشيءٍ، وجَنِّبُوه (١) السَّوَادَ" (٢) . قال قتادةُ: هو أَوَّلُ مخضوبٍ في الإسلام (٣) . وعاشَ أبو قُحافةَ إلى خلافة عمرَ، ومات سنةَ أربعَ عَشْرةَ وهو ابن سبعٍ وتسعينَ سنةً، وكانَتْ وفاةُ ابنِه قبلَه، فَوَرِثَ منه السُّدُسَ، فَردَّه (٤) على ولد أبي بكرٍ الصِّديق رضي الله عنه . * * * بِابُ عَبَّاسٍ»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 435)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 435)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قولانمتأخر
توثيق«والدُ أبي بكر (ب) أَبو قُحَافَةَ والدُ أبي بكر الصدّيق. واسمه: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيم بن مُرَّة القَرَشي التَّيْمِي. له صحبة أسلم يوم الفتح، ومات في المحرم سنة أربع عشرة. وقد تقدّم ذكره في عثمان أتم من هذا. أخرجه أبو عمر. ٦١٦٨ م - أَبو قُحَافَةَ بنُ عَفِيف أَبو قُحَافَةَ بنُ عَفِيف المُرِّيُّ. يقال: إن له صحبة. قاله الحافظ. أبو القاسم بن عساكر الدمشقي، ذكره هكذا مختصراً وقال: سكن دمشق»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 265)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (6/ 265)
خبر وسيرة«(ب د ع) عُثْمانُ بنُ عَامِر بن عَمْرو ابن كَعْب بن سَعْد بن تَيْم بن مُرَّة بن كعب بن لُؤيّ، أبو قحافة القرشي التَّيْمِي. والد أبي بكر الصديق، أُمه آمنة بنت عبد العزى بن حُرْثان بن عَبِيد بن عَويج بن عَدِي بن كعب، قاله الزبير بن بَكَّار. أسلم يوم فتح مكة، وأتى به أبو بكر النبي ﷺ ليبايعه. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده إلى عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد ابن سلمة الحراني، عن هشام، عن محمد بن سيرين قال: سئل أنس بن مالك عن خِضَابِ رسول الله ﷺ ، فقال: إن رسول الله ﷺ لم يكن شَابَ إلا يسيراً، ولكن أبو بكر وعمر بعده خَضَبا بالحِنَّاء والكَتم، قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قُحَافَةَ إلى رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر رحمة الله عليه ورضوانه: لو أقْرَرْتَ الشَّيْخ في بَيته لأتينَاه). تكرمةً لأبي بكر، فأسلم ورأسه ولحيته كالثَّغَامة بياضاً. فقال رسول الله ﷺ : غَيِّروهُمَا وجَنِّبُوه السَّوادِ. وقال قتادة: هو أول مخضوب في الإسلام، وعاش بعد ابنه أبي بكر، وورثه. وهو أول من ورث خليفة في الإسلام، إلا أنه رَدَّ نصيبه من الميراث، وهو السدس، على وَلدِ أبي بكر. أخبرنا أبو جعفر عُبَيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بُكَير عن ابن إسحاق: حدثني يحيى بن عباد، عن أبيه عباد بن عبد الله ابن الزبير، عن إسماءَ بنت أبي بكر قالت: لما كان يومُ الفتح نَزَلَ رسول الله ﷺ ذا طُوَىً، قال أبو قحافة لبنت له كانت من أصغر ولده: أيْ بُنَيَّة، أشرفي بي على أبي قُبَيس وقد كُفَّ بصره فأشْرفت به عليه، فقال: أيْ بُنَيَّة، ماذا ترين؟ قالت: أرى سَوَاداً مُجْتَمِعاً، وأرى رَجُلاً يَشْتَدُّ بين ذلك السواد مقبلاً ومدبراً. فقال: تلك الخيل أي بنية، وذلك الرجل الوازع، ثم قال: ماذا ترين؟ قالت: أرى السواد قد انتشر. قال: قَدْ والله إذاً دُفِعَتْ الخَيْلُ، فأسرِعي بي إلى بيتي. فخرجت به سريعاً حتى إذا هبطت به إلى الأبْطَحِ لَقيْتَهَا الخيلُ وفي عُنُقِها طَوْقٌ لها من وَرِق، فاقتطعه إنسان من عنقها، فلما دخل رسول الله ﷺ المسجد خرج أبو بكر حتى جاءَ بأبيه يقوده، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: (هَلاَّ تركت الشيخ في بيته حتى أجِيئه) . قال: يمشي هو إليك يا رسول الله، فأجلسه بين يديه، ثم مسح صدره وقال: (أسْلِمْ تَسْلَم) . فأسلم، ثم قام أبو بكر. فأخذ بيد أخته فقال: أنْشُدُ بالله وبالإسلام طَوْقَ أُختي. فما أجابه أحد ثم قال الثانية: أنشد بالله وبالإسلام طوق أختي. فما أجابه أحد. فقال: يا أُخَيَّة، احتسبي طوقَك، فوالله إن الأمانة في الناس لَقَلِيل. وتوفي أبو قحافة سنة أربع عشرة، وله سبع وتسعون سنة. أخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 602)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 602)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«بإسناد صحيح»