القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«قال البخاري، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان: له صحبة»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قولانمتقدم
توثيق«قال البخاري، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان: له صحبة»
توثيق«له صحبة. روى عنه النعمان بن بزرج، سمعت أبي يقول ذلك»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«قال البخاري، وأبو حاتم الرازي، وابن حبان: له صحبة»
الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (1/ 33)الثقات، الثقات (3/ 13)
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(١) : أبو الوليد الأموي. تأخر إسلامه وكان تاجرًا موسرًا سافر إلى الشام. وهو الذي أجار ابن عمه عثمان بن عفان يوم الحديبية حين بعثه النبي ﷺ رسولًا إلى مكة فتلقاه أبان وهو يقول: أقْبِلْ وأَنْسِلْ ولا تخف أحدًا … بنو سعيدٍ أعزَّةُ البلد ثم أسلم يوم الفتح لا بل قبل الفتح وهاجر. وذلك أن أخويه خالدًا المذكور وعمرًا لما قدما من هجرة الحبشة إلى المدينة بعثا إليه يدعوانه إلى الله تعالى فبادر وقدم المدينة مسلمًا. وقد استعمله رسول الله ﷺ سنة تسع على البحرين ثم إنه استشهد هو وأخوه خالد يوم أجنادين على الصحيح. وأبان هو ابن عمة أبي جهل»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (3/ 161)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (3/ 161)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«ثم كان عمرو وخالد ممن هاجرا إلى الحبشة، فأقاما بها، وشهد أبان بدرا مشركا، فقتل بها أخواه: العاصي وعبيدة على الشرك، ونجا هو، فبقي بمكة حتى أجار عثمان زمن الحديبية، فبلغ رسالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال له أبان: أسبل وأقبل ولا تخف أحدا بنو سعيد أعزة الحرم ثم قدم عمرو وخالد من الحبشة، فراسلا أبانا، فتبعهما حتى قدموا جميعا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم أبان أيام خيبر، وشهدها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - في سرية.»