القرن الثالث
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«أخو عَبْد اللَّه الهذلي قَالَ إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى عَنْ أَبِي مُعَاوِيَة عَنِ المَسْعُودي عَنِ القاسم: صلى عليه عُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«له صحبة، ومات قبل عبد الله بن مسعود صلى عليه عمر، سمعت أبي يقول ذلك»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«أَخُو عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود لَهُ صُحْبَة مَاتَ فِي خلَافَة عمر قبل بْن مَسْعُود أمهما أم عَبْد بنت هِنْد بنت عَبْد بْن الْحَارِث بْن زهرَة بْن كلاب»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«(٥) ، حليفُ بني زُهْرةَ، أخو عبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ، شقيقُه، وقد قيل: بل أُمُّه امرأةٌ مِن هُذَيلٍ أيضًا غيرُ أمِّ عبدٍ، والأكثرُ أنَّه أخوه لأبيه وأُمِّه، وقد جرَى مِن ذكر نسبه إلى هُذيل في باب (١) أخيه ما أغنى عن ذكره ههنا (٢) . يُكنَى عُتْبةُ بنُ مسعودٍ أبا عبدِ اللَّهِ، هاجَر مع أخيه عبدِ اللهِ بن مسعودٍ إلى أرضِ الحبشةِ الهجرةَ الثانيةَ، ثمَّ قدِم المدينةَ، فشهِد أُحُدًا وما بعدَها مِن المشاهدِ. روَى عبدُ الرَّزَّاقِ، عن مَعْمَرٍ، قال: سمِعتُ الزُّهْرِيَّ، يقولُ: ما عبدُ اللَّهِ عندَنا بأَفْقَهَ مِن عُتْبَةَ، ولكنَّ عُتْبةَ ماتَ سريعًا، كذا قال مَعْمَرٌ (٣) . وقال ابن عُيَيْنَةَ: سمِعتُ ابنَ شهابٍ، يقولُ: ما كان عبدُ اللَّهِ بنُ مسعودٍ بأقدمَ صُحْبةً مِن أخيه عُتْبةَ بن مسعودٍ، ولكنَّ عُتْبَةَ مات قبلَه (٤) . ولمَّا مات عُتْبةُ بنُ مسعودٍ بكَى عليه أخوه عبدُ اللَّهِ، فقيل له: أتبكِي؟ قال: نعم، أخي في النسبِ، وصاحِبي مع رسولِ اللَّهِ رحمه الله ، وأَحَبُّ الناسِ إليَّ إلا ما كان مِن عمرَ بن الخطابِ (١) . وماتَ عُتْبةُ بنُ مسعودٍ بالمدينةِ وصلَّى عليه عمرُ بنُ الخطابِ، [وقال المسعوديُّ: مات عتبةُ بنُ مسعودٍ] (٢) [قبلَ أخيه عبدِ اللَّهِ في خلافةِ عمرَ بن الخطّابِ] (٣) (٤) وصَلَّى عليه عمرُ بنُ الخطابِ (٥)»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 487)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (6/ 487)
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) عُتْبَةُ بن مَسْعُود الهُذَلي. تقدم نسبه عند ذكر أخيه عبد الله بن مسعود، يكنى أبا عبد الله. هاجر مع أخيه عبد الله إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وقدم المدينة، وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد كلها مع رسول الله ﷺ . وقال الزُّهْرِي: ما كان عبد الله بأفقه عندنا من أخيه، ولكنه مات سريعاً. وقيل عن الزهري: ما كان عبد الله بأقدم صحبة وهجرة من أخيه، ولكنه مات قبله. وروى عن عبد الله بن عتبة قال: لما مات عتبة بكاه أخوه عبد الله، فقيل له: أتبكي؟ فقال: أخي، وصاحبي مع رسول الله ﷺ ، وأحب الناسِ إلي، إلاَّ ما كان من عمر بن الخطاب. وقيل: إن عتبة مات في خلافة عُمَر رضي الله عنهما . كذا قيل، والذي روى عن القاسم بن عبد الرحمن أن عتبة توفي سنة أربع وأربعين، فعلى هذا يكون موته بعد أخيه، لا قبله. أخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 589)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 589)
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(١) : هاجر إلى الحبشة قال ابنه عبد الله: لما مات أبي بكى بن مسعود وقال: أخي وصاحبي مع رسول الله ﷺ وأحب الناس إلي إلَّا ما كان من عمر. وقيل: لما توفي انتظر عمر أم عبد فجاءت فصلت عليه. قال الزهري: ما ابن مسعود بأعلى عندنا من أخيه عتبة. قلت: ولولده عبد الله بن عتبة إدراك وصحبة ورواية حديث وهو والد أحد الفقهاء السبعة عبيد الله بن عبد الله بن عتبة»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (3/ 307)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (3/ 307)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«وهاجر عتبة إلى الحبشة، فأقام بها إلى أن قدم مع جعفر بن أبي طالب، وقيل: قدم قبل ذلك، وشهد أحدا، وما بعدها»
خبر وسيرة«ووقع في البخاري من رواية أبي ذر وغيره في ذكر من شهد بدرا: عبد الله بن مسعود الهذلي، عتبة بن مسعود الهذلي ؛ ولم أر ذلك في غيره، وأظنه وهما ممن دون البخاري، وقد سقط ذلك من رواية النسفي عن البخاري.»