الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الثالث

  1. ٢٣٠
    محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحد
    متقدم

    سماع وإرسال«بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة. ويكنى أبا محصن. شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبعثه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الغمر سرية في أربعين رجلا. فانصرفوا ولم يلقوا كيدا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عمر بن عثمان الجحشي عن آبائه عن أم قيس بنت محصن قالت: توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعكاشة ابن أربع وأربعين سنة. وقتل بعد ذلك بسنة ببزاخة في خلافة أبي بكر الصديق سنة اثنتي عشرة. وكان عكاشة من أجمل الرجال. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سعيد بن محمد بن أبي زيد عن عيسى بن عميلة الفزاري عن أبيه قال: خرج خالد بن الوليد على الناس يعترضهم في الردة. فكلما سمع أذانا للوقت كف وإذا لم يسمع أذانا أغار. فلما دنا خالد من طليحة وأصحابه بعث عكاشة على فرس وثابت بن أقرم طليعة أمامه يأتيانه بالخبر. وكانا فارسين. عكاشة على فرس له يقال له الرزام وثابت على فرس له يقال له المحبر. فلقيا طليحة وأخاه سلمة بن خويلد طليعة لمن وراءهما من الناس. فانفرد طليحة بعكاشة وسلمة بثابت. فلم يلبث سلمة أن قتل ثابت بن أقرم فصرخ طليحة لسلمة أعني على الرجل فإنه قاتلي. فكر سلمة على عكاشة فقتلاه جميعا. ثم كرا راجعين إلى من وراءهما من الناس فأخبراهم. فسر عيينة بن حصن. وكان مع طليحة. وكان قد خلفه على عسكره. وقال: هذا الظفر. وأقبل خالد بن الوليد ومعه المسلمون فلم يرعهم إلا ثابت بن أقرم قتيلا تطؤه المطي. فعظم ذلك على المسلمين. ثم لم يسيروا إلا يسيرا حتى وطئوا عكاشة قتيلا. فثقل القوم على المطي كما وصف واصفهم حتى ما تكاد المطي ترفع أخفافها. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الملك بن سليمان عن ضمرة بن سعيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي واقد الليثي قال: كنا نحن المقدمة مائتي فارس وعلينا زيد بن الخطاب. وكان ثابت بن أقرم وعكاشة بن محصن أمامنا. فلما مررنا بهما سيء بنا. وخالد والمسلمون وراءنا بعد. فوقفنا عليهما حتى طلع خالد يسيرا فأمرنا فحفرنا لهما ودفناهما بدمائهما وثيابهما. ولقد وجدنا بعكاشة جراحات منكرة. قال محمد بن عمر: وهذا أثبت ما روي في قتل عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم عندنا. والله أعلم»

    الطبقات الكبرى، الطبقات الكبرى (3/ 67)

القرن الرابع

  1. ٣٢٧
    ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحد
    متقدم
  2. ٣٥٤
    ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحد
    متقدم

    توثيق«بْن كَبِير بْن غنم بْن دودان بْن أَسد بْن خُزَيْمَة الْأَسدي كنيته أَبُو مُحصن أَخُو أم قيس بنت مُحصن قتل فِي عهد أبي بكر يَوْم الْيَمَامَة قَتله طليحة بْن خويلد الْأَسدي»

    الثقات، الثقات (3/ 321)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحد
    متأخر

    سماع وإرسال«(١) : السعيد الشهيد، أبو محصن الأسدي، حليف قريش من السابقين الأولين البدريين أهل الجنة استعمله النبي ﷺ على سرية الغمر فلم يلقوا كيدًا. وروي عن أم قيس بنت محصن قالت: توفي رسول الله ﷺ وعكاشة بن أربع وأربعين سنة قال: وقتل بعد ذلك بسنة ببزاخة في خلافة أبي بكر الصديق سنة اثنتي عشرة وكان من أجمل الرجال رضي الله عنه . كذا هذا القول والصحيح أن مقتله كان في سنة إحدى عشرة قتله طليحة الأسدي الذي ارتد ثم أسلم بعد وحسن إسلامه. وقد أبلى عكاشة يوم بدر بلاء حسنًا وانكسر سيفه في يده فأعطاه النبي ﷺ عرجونًا من نخل أو عودًا فعاد بإذن الله في يده سيفًا فقاتل به وشهد به المشاهد. حدث عنه أبو هريرة وابن عباس وغيرهما. وكان خالد بن الوليد قد جهزه مع ثابت بن أقرم الأنصاري العجلاني طليعةً له على فرسين فظفر بهما طليحة فقتلهما وكان ثابت بدريًا كبير القدر ولم يرو شيئًا. وقيل: إن ابن رواحة الأمير يوم مؤتة لما أصيب دفع الراية إلى ثابت بن أقرم فلم يطق فدفعها إلى خالد وقال: أنت أعلم بالحرب مني»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (3/ 189)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (3/ 189)

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولان
    متأخر

    جرح«عن سعيد بن المَرْزُبان، عن أنس: "أن النبي ﷺ صلَّى على النَّجاشيِّ فكبر عليه خمسًا" . وعنه مصعبُ بن عبد الله. أورده الجوزقاني في كتاب "الأباطيل" ، وقال: عكّاشة بن مِحصَن مجهول، وليس هو الذي روى عن النبي ﷺ . قلت: لعله سقط من السند لفظةُ "ابن" كأنه كان فيه: عن ابن عكاشة، والمرادُ به محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكّاشة بن محصن أحدُ المتروكين، نُسب إلى جده الأعلى، وهو مذكور في "التهذيب" (١) . [من اسمه عِكْرِمة والعَلاء]»

    لسان الميزان، لسان الميزان (5/ 459)

    خبر وسيرة«من السابقين الأولين، وشهد بدرا»

    الإصابة في تمييز الصحابة، الإصابة في تمييز الصحابة (7/ 224)