القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«مولى أبي بكر الصّديق كَانَ مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأبي بكر حَيْثُ هَاجر إِلَى الْمَدِينَة»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، ٤ أقوالمتأخر
جرح«وأورد ابن منده في ترجمته حديثا من رواية جابر، عن عامر بن فهيرة، قال: تزود أبو بكر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جيش العسرة بنحي من سمن وعكيكة من عسل على ما كنا عليه من الجهد. وهذا منكر ؛ فإن جيش العسرة هو غزوة تبوك باتفاق، وعامر قتل قبل ذلك بست سنين. وقد عاب أبو نعيم على ابن منده إخراجه هذا الحديث، ونسبه إلى الغفلة والجهالة. فبالغ وإنما اللوم في سكوته عليه ؛ فإن في الإسناد عمر بن إبراهيم الكردي، وهو متهم بالكذب، فالآفة منه، وكان ينبغي لابن منده أن ينبه على ذلك. 523»
خبر وسيرة«أحد السابقين، وكان ممن يعذب في الله»
وقولان أخرى
خبر وسيرة«مولى أبي بكر الصّديق رضى الله تَعَالَى عَنْهُمَا يُقَال كَانَ أَصله من الأزد فاسترق وَيُقَال من عنزة اشْتَرَاهُ أَبُو بكر فَأسلم قَدِيما وعذب لأجل الْإِسْلَام ثمَّ كَانَ رَفِيق أبي بكر فِي الْهِجْرَة وَشهد بَدْرًا وأحدا وَاسْتشْهدَ ببئر مَعُونَة رَوَت عَنهُ عَائِشَة رجزه الَّذِي كَانَ يَقُوله إِذا أَخَذته الْحمى أَنِّي وجدت الْمَوْت قبل ذوقه الأبيات أخرجهَا مَالك اغفله الْحُسَيْنِي واغفله قبله شَيْخه الْمزي فِي التَّهْذِيب فَإِن الحَدِيث مخرج فِي الصَّحِيح»
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة، تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (1/ 704)
خبر وسيرة«مولى أبي بكر الصديق، يقال: أصله من الأزد، ويقال: من عنز بن وائل. استرق في الجاهلية، فاشتراه أبو بكر الصديق فأعتقه، وهو من السابقين إلى الإسلام، وممن كان يعذب من أجل إسلامه. روت عنه: عائشة رضي الله عنها كلامه لما دخلوا المدينة فأصابتهم الحمى. وكان رفيق أبي بكر رضي الله عنه في الهجرة، ثم شهد بدرا وأحدا، واستشهد ببئر معونة رضي الله عنه»