القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف. وأم سلمة بن معتب كنة بنت كسيرة بن ثمالة من الأزد. وأخوه لأمه أوس بن ربيعة بن معتب فهما ابنا كنة إليها ينسبون. وكان غيلان بن سلمة شاعرا وفد على كسرى فسأله أن يبني له حصنا بالطائف فبنى له حصنا بالطائف. ثم جاء الإسلام فأسلم غيلان وعنده عشر نسوة. فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، اختر منهن أربعا وفارق بقيتهن،. فقال: قد كن ولا يعلمن أيتهن أثر عندي وسيعلمن ذلك اليوم. فاختار منهن أربعا وجعل يقول لمن أراد منهن: أقبلي. ومن لم يرد يقول لها: أدبري. حتى اختار منهن أربعا وفارق بقيتهن. وقال الوليد بن مسلم عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عروة بن غيلان بن سلمة عن أبيه: أن نافعا كان لغيلان بن سلمة فقر إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وأسلم وغيلان مشرك. ثم أسلم غيلان فرد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولاءه»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«بْن عَمْرو بْن سعد بْن عَوْف بْن ثَقِيف الثَّقَفِيّ أسلم يَوْم الْفَتْح وَتَحْته عشر نسْوَة فَأمره النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَن يخْتَار مِنْهُنَّ أَرْبعا مَاتَ غيلَان بْن سَلمَة فِي آخر ولَايَة عمر بْن الْخطاب وَأمه من بني جشم»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قال أبو عمر: هو ممن وفد على كسرى، وله معه خبر ظريف.»
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«وقيل: إنه أحد من نزل فيه: على رجل من القريتين عظيم وقد روى عنه ابن عباس شيئا من شعره»
خبر وسيرة«قال البغوي: سكن الطائف. وقال غيره: وأسلم بعد فتح الطائف، وكان أحد وجوه ثقيف»