القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن عصم بن عمرو بن زبيد الصغير. وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه. وهو جماع زبيد. وهو من مذحج. وكان عمرو بن معدي كرب فارس العرب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم عمرو بن معدي كرب في عشرة من زبيد المدينة فقال حين دخلها. وهو آخذ بزمام راحلته: من سيد أهل هذه البحرة من بني عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عباده. فأقبل يقود راحلته حتى أناخ ببابه. فخرج إليه سعد فرحب به وأمر برحله فحط وأكرمه وحباه ثم راح به إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأسلم وأقام أياما. وأجازه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما كان يجيز الوفد. وانصرف راجعا إلى بلاده. فلما قبض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ارتد عمرو بن معدي كرب فيمن ارتد باليمن ثم رجع إلى الإسلام وهاجر إلى العراق وشهد فتح القادسية وغيرها وأبلى بلاء حسنا»
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«رضى الله عَنْهُ، كَانَ بالمدينة قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق حدثنا زياد الكلبى ثم كان بالعراق زمن القادسية»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ لَهُ رُؤْيَةٌ يُحْكَي عَنْهُ شَيءٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّلْبِيَةِ كُنْيَةُ أَبُو ثَوْرٍ»
القرن الرابع
- ٣٢٧ابن أبي حاتم الرازيت ٣٢٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«كان بالمدينة وكان بالعراق زمن القادسية سمعت ابى يقول ذلك»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«يقال: إن له صحبة»
القرن الخامس
- ٤٣٠أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وقال أبو نعيم: له الوقائع المذكورة في الجاهلية، وله في الإسلام بالقادسية بلاء حسن. 466»
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
سماع وإرسال«قال الخطيب في المتفق والمفترق: يقال: إن له وفادة، وقيل: لم يلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإنما قدم المدينة بعد وفاته، وحضر القادسية وأبلى فيها.»
القرن السابع
- ٦٣٠ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«(ب د ع) عَمْرو بنُ مَعْدِ يكَرِب بن عَبْد الله بن عَمْرو بن خُصم بن عمرو بن زَبَيد الأَصغر، وهو مُنَبِّه، بن ربيعة بن سلمة بن مازن ابن ربيعة بن مُنَبِّه بن زُبَيد الأَكبر بن الحارث بن صَعب ابن سعد العشيرة بن مَذْحِج الزُّبَيدي المذْحِجِي، أَبو ثَور. كذا نسبه أَبو عمر. وقال هشام الكلبي (عُصْم) بدل (حصيم) . قدم على النبي ﷺ في وفد مُرَاد، لأَنه كان قد فارق قومه سعدَ العشيرة ونزل في مُرَاد، ووفد معهم إِلى النبي ﷺ ، فأَسلم معهم. وقيل: إِن عمراً قدم في وفد زبيد قومه، والله أَعلم. وكان إِسلامه سنة تسع، وقال الواقدي: سنة عشر. ولما أَسلموا عادوا إِلى بلادهم، فلما توفي النبي ﷺ ارتدَّ مع الأَسود العَنْسي، فسار إِليه خالد ابن سعيد بن العاص فقاتله، فضربه خالد على عاتقه، فانهزم، وأَخد خالد سيفه الصِّمْصَامة. فلما رأَى عمرو قدومَ الإِمداد من أَبي بكر رضي الله عنه إِلى اليمن، عاد إِلى الإِسلام، ودخل على المهاجر بن أَبي أُمية بغير أَمان، فأَوثقه وسيَّره إِلى أَبي بكر، فقال له أَبو بكر: أَما تستحي كلّ يوم مهزوم أم مأْسور لو نصرت هذا الدين لرفعَك الله قال: لا جَرَم لأُقبِلَنَّ ولا أَعود. فأَطلقه ورجع إِلى قومه، ثم عاد إِلى المدينة فسيَّره أَبو بكر إِلى الشأم، فشهد اليرموك. ثم سيره عُمَر إِلى سعد بن أَبي وقاص بالعراق، وكتب إِلى سعد أَن يَصدُر عن مشورته في الحرب. وشهد القادسية، وله فيها بلاءٌ حسن، وقتل يوم القادسية، وقيل: بل مات عطشاً يومئذ، وقيل: بل مات سنة إِحدى وعشرين بعد أَن شهد وقعة نهاوند مع النعمان بن مُقَرِّن، فمات بقرية من قرى نهاوند يقال لها (رُوذَة) فقال بعض شعرائهم يرثيه: لَقَد غَادَرَ الرُّكبانُ يَومَ تَحَمَّلُوا … برُوذَةَ شَخْصاً لا جَبَانا ولا غَمْرَا فَقُلْ لِزُبَيْد، بلِ لِمَذْحِج كُلِّها … رُزنْتُمْ أَبا ثَورٍ قرِيعَكم عَمْرَا روى عنه شراحيل بن القعقاع أَنه قال: علمنا رسول الله ﷺ التلبية: (لَبَّيكَ اللهمَّ لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إِنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك) . فقال عمر: لقد رأَيتُنَا منذ قريب ونحن إِذا حججنا في الجاهلية نقول: لَبَّيكَ تَعْظِيماً إِليكَ عُذْراً … هذِي زُبَيد قَد أَتَتْكَ قَسْرَا تَعْدُو بِها مُضَمَّرات شَزْرَا … يَقْطَعْنَ خَبْتاً وجِبَالاً وُعْرَا قد تركوا الأَوثان خِلواً صفْرا قال: فنحن والحمد لله نقول كما علمنا رسول الله ﷺ . ورُوِي عن الشافعي رحمه الله قال: وجَّه رسولُ الله ﷺ علي بن أَبي طالب رضي الله عنه ، وخالد بن سعيد بن العاص إِلى اليمن، وقال: إِذا اجتمعتما فَعَليٌّ الأَمير، وإِذا افترقتما فكل واحد منكما أَمير. (فاجتمعا، وبلغ عَمرو بن معد يكرب مكانهما، فأَقبل في جماعة من قومه، فلما دنا منهم قال: (دعوني حتى آتي هؤلاء القوم، فإِني لم أُسَمَّ لأَحد قط إِلا هابني) . فلما دنا منهما نادى: (أَنا أَبو ثور، أَنا عمرو بن معد يكرب) فابتدره عَليّ وخالد، وكل واحد منهما يقول لصاحبه: (خلني وإِياه ويفديه بأَبيه وأُمه) . فقال عمرو إِذ سمع قولهما: العرب تفزع مني وأَراني لهؤلاء جَزَراً، فانصرف عنهما. وكان شاعراً محسناً، ومن جيد شعره قوله: أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ … يُؤَرِّقُنِي وَأَصحَابي هُجُوعُ إِذَا لم تَسْتَطِع شَيْئاً فَدَعْهُ … وَجَاوِزْهُ إِلى ما تَسْتَطِيعُومما يستجاد من شعره قوله: … (أَعاذِلَ، عُدَّتي بَدَنِي ورُمْحِي … وكُلُّ مُقَلّص سَلس القِياد أَعاذِلَ، إِنما أَفْنَى شَبَابِي … إِجابتِي الصريخَ إِلى المنادي مَعَ الأَبطالِ حتى سُلّ جِسْمِي … وأَقرح عَاتقي حَمْلُ النِّجاد وَيَبقى بعد حِلْم القوْم حِلْمِي … وَيَفْنَى قَبْلَ زَادِ القومَ زَادِي تَمَنَّى أَن يُلَاقِينِي فَيَيِسُّ … وَدِدْتُ وَأَينَما مِنّي وِدَادِي فَمَنْ ذَا عَاذِرِي مِنْ ذِي سَفاه … يَرُودُ بِنَفْسِهِ شَرَّ المُرَادِ أَريد حَيَاتَه وَيَرِيدُ قَتلي … عَذِيرَكَ مِنْ خَلِيلكَ مِنْ مُرَادِ في أَبيات أَكثر من هذا، وتُروَى هذه الأَبياتُ لدُرَيد بن الصِّمَّة، وهي لعمرو بن معد يكرب أَشهرُ. أَخرجه الثلاثة»
أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 290)أسد الغابة في معرفة الصحابة، أسد الغابة في معرفة الصحابة (4/ 290)
القرن الثامن
- ٧٦١العلائيت ٧٦١هـ، قول واحدمتأخر
خبر وسيرة«سمعت أبي يقول عمرو بن معدي كرب له رؤية يحكي عنه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم في التلبية كنية أبو ثور»
جامع التحصيل في أحكام المراسيل، جامع التحصيل في أحكام المراسيل (ص 323)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، قول واحدمتأخر
جرح«لفظ الطبراني، وقال في الأوسط: لم يروه عن شرقي إلا محمد بن زياد بن زبار. وأخرجه ابن منده من طريق أحمد بن محمد بن الصلت، عن محمد بن زياد، فخالف السند الأول، فقال: عن شرقي، عن أبي الزبير، عن جابر قال: سمعت عمرو بن معد يكرب. وابن الصلت متروك.»
- ٨٧٩ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«كوفي تابعي ثقة، قاله العجلي (٨) . وقد ذكروا في الصحابة عمرو بن معدي كرب (٩) ، وهو الذي نزل العراق. وعند ابن يونس: عمرو بن معدي كرب الصَّدَفي، شهد فتح مصر، يروي عن عمر بن الخطاب، روى عنه: عبد الله بن رافع، والحارث بن يزيد الحضرميان، فالله أعلم»
الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 368)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 368)
لم تُذكر وفاته بعد
- ابن ماكولاقول واحد
توثيق«وقال ابن ماكولا: له صحبة ورواية»
- سيف بن عمر البرجميقول واحد
سماع وإرسال«وذكر سيف في كتاب الردة: أن المهاجر بن أبي أمية أسر عمرو بن معد يكرب، فأرسله إلى أبي بكر فعاود الإسلام»