القرن الثالث
- ٢٣٠محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«بن سعد بن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب. وأمه أروى بنت أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. ولم يكن لسعيد ولد ولا عقب. والعقب لأخيه جميل بن عامر بن حذيم. من ولده سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن جميل. ولي القضاء ببغداد في عسكر المهدى. وأسلم سعيد بن عامر قبل خيبر. وهاجر إلى المدينة. وشهد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- خيبر وما بعد ذلك من المشاهد. ولا نعلم له بالمدينة دارا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن الجمحي قال: لما مات عياض بن غنم ولي عمر بن الخطاب سعيد بن عامر بن حذيم عمله. وكان على حمص وما يليها من الشام. وكتب إليه كتابا يوصيه فيه بتقوى الله والجد في أمر الله والقيام بالحق الذي يجب عليه ويأمره بوضع الخراج والرفق بالرعية. فأجابه سعيد بن عامر على نحو من كتابه. قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن …»
- ٢٥٦محمد بن إسماعيل البخاريت ٢٥٦هـ، قول واحدمتقدم
سماع وإرسال«أَدْرَكَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد عَنْ عَبْد الرزاق عَنْ مَعمَر عَنِ الزُّهْرِيّ: مات فِي زمان عُمَر، نسبه يزيد بن أَبِي زياد عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن سابط، هو عامل عُمَر، حديثه مرسل»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكان عامل عمر رضي الله عنه على بعض الشام، وهو مكي. روى عنه: عبد الرحمن بن سابط الجمحي، سمعت أبي يقول ذلك»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«من بني جمح بْن عَمْرو بْن هصيص بْن كَعْب كَانَ عَامل عمر وَمَات بحمص فِي عَهده وَأمه أروى بنت أبي معيط بْن أبي عَمْرو بْن أُميَّة بْن عَبْد شمس بْن عَبْد منَاف»
القرن الخامس
- ٤٦٣ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«(٢) بنِ سَلامانَ بنِ ربيعةَ بنِ سعدِ ابنِ جُمَحَ القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ (٣) ، هذا قولُ أكثرِ أهلِ النسبِ إلا ابنَ الكلبيِّ (٤) ؛ فإنَّه يُدخِلُ بينَ ربيعةَ وسعدِ بنِ جُمَحَ عُرَيجًا، فيقولُ (٤) : سَلامانُ بن ربيعة بن عُرَيجِ بنِ سعدِ بنِ جُمَحَ. وقال الزُّبَيرُ: هذا خطأٌ مِنِ ابنِ الكلبيِّ ومِن كلِّ مَن قاله، ولا مدخلَ هاهنا لعُرَيجٍ؛ لأنَّ عُرَيجًا، وربيعةَ، ولَوْذانَ إخوةٌ (٥) ، بنو سعدِ ابن جُمَحَ، ولم يكن لعُرَيجٍ ولدٌ إلا بناتٌ (٦) . يُقالُ: إِنَّ سعيدَ بن عامرٍ (٧) هذا أسلَم قبلَ (٨) خيبرَ، وشهِدها وما بعدَها مِن المشاهدِ، وكان خَيِّرًا فاضلًا (١) ، وعَظ عمرَ يومًا، فقال له عمرُ: ومَن يقوى على ذلك؟ قال: أنتَ يا أمير المؤمنين، إنَّما هو أن تقولَ فتُطاعَ (٢) . ووَلَّاه عمرُ بعضَ أجنادِ الشامِ، فبلَغ عمرَ أنَّه (٣) يُصِيبُه لَمَمٌ، فأمَره بالقُدُومِ عليه، وكان زاهدًا، فلم يَرَ معه عمرُ (٤) إلا مِزْوَدًا وعُكَّازًا وقَدَحًا، فقال له (٥) عمرُ: ليس (٦) معك إلا ما أرَى؟ فقال له سعيدٌ: وما أكثرُ مِن هذا؟ [عُكَّازٌ أحمِلُ بها] (٧) زادِي، وقَدَحٌ آكُلُ فيه، فقال له عمرُ: أبِكَ لَمَمٌ؟ قال: لا، قال: فما غَشْيَةٌ بلَغني أنها تُصِيبُك؟ قال: حضرتُ خُبَيبَ بنَ عَدِيٍّ حينَ صُلِب، فدَعا على قريشٍ وأنا فيهم، فربما ذكرْتُ ذلك، [فأجدُ فَتْرةً حتى] (٨) يُغشَى عليَّ، فقال له عمرُ: ارجِعْ إلى عملِك، فأبَى وناشَده الإعْفاءَ (٩) ، [فقيل: إنَّه أَعْفاه] (١٠) ، وقيل: إنَّه لمَّا ماتَ أبو عبيدةَ، ومعاذٌ، ويزيدُ بنُ أبي سفيانَ، ولَّى عمر سعيد بن عامرٍ حمصَ، فلم يَزَلْ عليها حتى ماتَ، فحينئذٍ جمَع عمرُ الشامَ لمعاويةَ. وقال الهيثمُ بنُ عَدِيٍّ: كان سعيدُ بنُ عامرٍ أميرَ (١) قَيْسارِيةَ (٢) ، وقال غيرُه: استخلَف عياضُ بنُ غَنْمٍ الفِهْرِيُّ سعيدَ بنَ عامرِ (٣) ، فأَقَرَّه عمرُ. ورُوي أنه لما اجتمعت الرومُ يومَ اليرموكِ واستغاثَ (٤) أبو عبيدةَ عمرَ أمَدَّه بسعيدِ بنِ عامرِ بن حِذْيمٍ (٥) ، فهزَم اللهُ المشركين بعدَ قتالٍ شديدٍ، واختُلف في وقتِ وفاته؛ فقيل: تُوفِّيَ سنةَ تسعَ عشرةَ، وقيل: سنةَ عشرين، وقيل: سنة إحدى وعشرين، وهو ابن أربعين سنةً. روى عنه عبد الرَّحمن بنُ سابطٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "يَدخُلُ فقراء المهاجرين الجَنَّةَ قبل الناسِ بِسَبْعِين (٦) عامًا" (٧)»
الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 144)الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الاستيعاب في معرفة الأصحاب (7/ 144)
القرن التاسع
- ٨٥٢ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، ٣ أقوالمتأخر
سماع وإرسال«وروى عنه: عبد الرحمن بن سابط، وشهر بن حوشب، وغيرهما، وروايتهم عنه مرسلة، فقد قال ابن سعد: إنه مات سنة عشرين في خلافة عمر، وفيها أرخه غير واحد. وقيل: قبلها بسنة، وقيل: بعدها بسنة.»
خبر وسيرة«من كبار الصحابة وفضلائهم، وأمه أروى بنت أبي معيط. أسلم قبل خيبر، وهاجر فشهدها وما بعدها، وولاه عمر حمص، وكان مشهورا بالخير والزهد»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«أسلم قبل خيبر، وهاجر فشهدها وما بعدها، وولاه عمر إمرة حمص، وكان مشهورا بالزهد، وله في ذلك قصص مع عمر مذكورة في « حلية الأولياء »»