الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن التاسع

  1. ٨٥٢
    ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، ٣ أقوال
    متأخر

    سماع وإرسال«ذكر نبذة من أغلاطه في وصف الرواة: قال في الكلام على حديث: " لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر "، الرواية في هذا الباب ساقطة مطروحة مكذوبة، فذكر منها طريق يسار مولى ابن عمر، عن كعب بن مرة، قال: ويسار مجهول مدلس، وكعب لا يدرى من هو. قال القطب: يسار قال أبو زرعة: مدني ثقة. وقال ابن حزم في حديث عائشة: " قلت: يا رسول، قصرت، وأتممت، وصمت، وأفطرت، قال: " أحسنت يا عائشة "، انفرد به العلاء بن زهير، وهو مجهول. قال القطب: أخرج الحديث النسائي والدارقطني، وروى عن العلاء: وكيع وأبو نعيم والفريابي، وغيرهم، وقال ابن معين: ثقة. قال ابن حزم: حديث أم سلمة: " كنت ألبس أوضاحا من ذهب... " الحديث، عتاب مجهول. قال القطب: أخرج الحديث أبو داود، عن محمد بن عيسى بن الطباع، عن عتاب، وهو ابن بشير، عن ثابت بن عجلان، عن عطاء، عنها. وعتاب هو ابن بشير الجزري، روى عنه إسحاق بن راهويه، ومحمد بن سلام البيكندي، وغيرهما. وأخرج له البخاري، وأخرج الحديث المذكور الحاكم في " المستدرك "، وقال ابن معين: ثقة. قال ابن حزم في الحديث الذي أخرجه النسائي من طريق المرقع بن صيفي، عن جده رياح بن الربيع: " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل: أدرك خالدا، فقل له: لا تقتل ذرية ولا عسيفا " المرقع مجهول. قال القطب: روى عنه ولده عمر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ويونس بن أبي إسحاق، وأبو الزناد، وموسى بن عقبة. وذكره ابن حبان في " الثقات "، فليس بمجهول. وله من ذلك شيء كثير، والله الموفق.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (5/ 488)

    سماع وإرسال«ولد بقرطبة سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، ونشأ في نعمة ورياسة، وكان أبوه من الوزراء، وولي هو وزارة بعض الخلفاء من بني أمية بالأندلس، ثم ترك. واشتغل في صباه بالأدب والمنطق والعربية، وقال الشعر، وترسل، ثم أقبل على العلم فقرأ " الموطأ " وغيره. ثم تحول شافعيا، فمضى على ذلك وقت، ثم انتقل إلى مذهب الظاهر، وتعصب له، وصنف فيه، ورد على مخالفيه. وكان واسع الحفظ جدا، إلا أنه لثقته بحافظته، كان يهجم بالقول في التعديل والتجريح، وتبيين أسماء الرواة، فيقع له من ذلك أوهام شنيعة، وقد تتبع كثيرا منها الحافظ قطب الدين الحلبي، ثم المصري، من " المحلى " خاصة، وسأذكر منها أشياء. سمع ابن حزم من أبي عمر بن الجسور، ويحيى بن مسعود بن وجه الحية، ويونس بن عبد الله بن مغيث، وحمام بن أحمد، ومحمد بن سعيد بن بنان، وعبد الله بن الربيع، وعبد الله بن يوسف بن نامي، وأبي عمر الطلمنكي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن خالد، في آخرين. روى عنه الحميدي، فأكثر عنه، وتلمذ له، ونشر ذكره بالمشرق، وولده أبو رافع الفضل، وآخرون. وروى عنه بالإجازة سريج بن محمد بن سريج المقبري، فكان خاتمة من روى عنه، وكان أول سماعه في سنة أربعمائة.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (5/ 488)

    وقول واحد أخرى

    خبر وسيرة«ومما يعاب به ابن حزم وقوعه في الأئمة الكبار بأقبح عبارة، وأبشع رد، وقد وقعت بينه وبين أبي الوليد الباجي مناظرات ومنافرات»

    لسان الميزان، لسان الميزان (5/ 488)

  2. ٨٧٩
    ابن قطلوبغات ٨٧٩هـ، قول واحد
    متأخر

    توثيق«أبو محمد الطَّاهِري. روى عن: القاضي يونس بن عبد الله، وأبي بكر بن همام بن أحمد القاضي، وجماعة. قال الحميدي (١) : كان حافظاً عالماً بعلوم جمة، عاملاً بعلمه، زاهداً في الدنيا بعد الرياسة التي كانت له ولأبيه من قبله في الوزارة وتدبير الممالك، متواضعاً، ذا فضائل وتواليف كثيرة في كل ما تَحَقَّقَ به من العلوم، وجمع من الكتب في علم الحديث والمصنفات والمسندات كثير، وسمع سماعاً جماً، وأول سماعه من ابن الجسور قبل الأربعمائة، ثم ذكر جملة من أسماء تواليفه ثم قال: وما رأينا مثله في ما اجتمع له، مع الذكاء، وسرعة الحفظ، وكرم النفس والبدن، وكان له من الأدب والشعر نفس واسع، وباع طويل، وما رأيت مَنْ يقول الشعر على البديهة أسرع منه، وشعره كثير وقد جمعناه على حروف المعجم. وقال القاضي أبو القاسم صاعد بن أحمد (٢) : كان ابن حزم أجمع أهل الأندلس قاطبةً لعلوم الإسلام، وأوسعهم معرفة مع توسعةً في علوم اللسان، ووفور حظ من البلاغة والشعر والمعرفة بالسير والأخبار. وأخبرني ابنه أبو رافع الفضل بن علي أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تواليفه نحو أربعمائة مجلد يشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة، وقد كتب إليَّ ابن حزم يقول بخطه: ولدت بقرطبة في الجانب الشرقي في ربض منية المغيرة قبل طلوع الشمس، وبعد سلام الإمام من صلاة الصبح، آخر ليلة الأربعاء، آخر يوم من شهر رمضان المُعَظَّم، وهو اليوم السابع من نونبر سنة أربع وثمانين وثلاثمائة، بطالع العقرب، ونقلتُ من خط ابنه أبي رافع أن أباه توفي رحمه الله عشية يوم الأحد لليلتين بقيتا من شعبان سنة ست وخمسين وأربعمائة، فكان عمره رحمه الله إحدى وسبعين سنة وعشرة أشهر وتسعة وعشرين يوماً (١)»

    الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 181)الثقات، الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 181)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. الحميديقول واحد

    توثيق«وقال الحميدي: كان حافظا للحديث وفقهه، مستنبطا للأحكام من الكتاب والسنة، متفننا في علوم جمة، عاملا بعلمه، ما رأينا مثله فيما اجتمع له من الذكاء، وسرعة الحفظ، والتدين، وكرم النفس. وكان له في الأثر باع واسع، وما رأيت من يقول الشعر أسرع منه، وقد جمعت شعره على حروف المعجم»

    لسان الميزان، لسان الميزان (5/ 488)

  2. اليسع بن عيسى الغافقيقول واحد

    خبر وسيرة«وقال اليسع المؤرخ الغافقي: كان محفوظه البحر العجاج، ولقد حفظ على المسلمين علومهم، وأربى على أهل كل دين، وألف " الملل والنحل "»

    لسان الميزان، لسان الميزان (5/ 488)

  3. حيان بن خلف القرطبيقول واحد

    توثيق«وقال مؤرخ الأندلس أبو مروان بن حيان: كان ابن حزم حامل فنون من حديث وفقه ونسب وأدب، مع المشاركة في أنواع التعاليم القديمة، وكان لا يخلو في فنونه من غلط، لجرأته في التسور على كل فن. ومال أولا إلى قول الشافعي، وناضل عنه، حتى نسب إلى الشذوذ، واستهدف لكثير من فقهاء عصره. ثم عدل إلى الظاهر، فجادل عنه، ولم يكن يلطف في صدعه بما عنده: بتعريض ولا تدريج، بل يصك به معارضه صك الجندل، وينشقه في أنفه إنشاق الخردل. فتمالأ عليه فقهاء عصره، وأجمعوا على تضليله، وشنعوا عليه، وحذروا أكابرهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الاقتراب منه. فطفقوا يقصونه، وهو مصر على طريقته، حتى كمل له من تصانيفه وقر بعير، لم يتجاوز أكثرها عتبة بابه، لزهد العلماء فيها، حتى لقد أحرق بعضها بإشبيلية ومزقت علانية. ولم يكن مع ذلك سالما من اضطراب رأيه، وكان لا يظهر عليه أثر علمه حتى يسأل، فيتفجر منه علم لا تكدره الدلاء. وكان مما يزيد في بغض الناس له، تعصبه لبني أمية، ماضيهم وباقيهم، واعتقاده بصحة إمامتهم، حتى نسب إلى النصب»

    لسان الميزان، لسان الميزان (5/ 488)

  4. صاعد بن أحمد الربعيقول واحد

    سماع وإرسال«قال صاعد بن أحمد الربعي: كان ابن حزم، أجمع أهل الأندلس كلهم لعلوم الإسلام، وأوسعهم معرفة، وله مع ذلك توسع في علم اللسان، وحظ من البلاغة، ومعرفة بالسير والأنساب. أخبرني ولده أنه اجتمع عنده بخط أبيه من تآليفه أربعمائة مجلد، يحتوي على نحو ثمانين ألف ورقة، وكان أبوه وزر للمنصور بن أبي عامر، ثم للمظفر بن المنصور، ثم وزر هو للمستظهر بن المؤيد، ثم ترك.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (5/ 488)

  5. عبد الحق بن عبد الله الأنصاريقول واحد

    خبر وسيرة«وقد تتبع أغلاطه في الاستدلال والنظر، عبد الحق بن عبد الله الأنصاري في كتاب سماه " الرد على المحلى "»

    لسان الميزان، لسان الميزان (5/ 488)

  6. عبد العزيز بن عبد السلام السلميقول واحد

    خبر وسيرة«وقال عز الدين بن عبد السلام: ما رأيت في كتب الإسلام مثل " المحلى " لابن حزم، والمغني للشيخ الموفق»

    لسان الميزان، لسان الميزان (5/ 488)

  7. عمر بن واجبقول واحد

    خبر وسيرة«حدثني عمر بن واجب قال: كنا ببلنسية ندرس الفقه، فدخل أبو محمد فسمع، ثم سأل عن شيء من الفقه فأجيب، فاعترض، فقيل له: ليس هذا من منتخلاتك، فقام وقعد، ودخل منزله وحلف، فما كان بعد أشهر قريبة، يعني: قصدنا إلى ذلك الموضع، فناظر أحسن مناظرة. قلت: وكان ذلك جرى له بعد القصة التي ذكرها عبد الله بن محمد بن العربي، والد القاضي أبي بكر، فإنه حكى أن ابن حزم ذكر له: أنه شهد جنازة فدخل المسجد، فجلس قبل أن يصلي، فقيل له: قم فصل تحية المسجد، ففعل، ثم حضر أخرى فبدأ بالصلاة، فقيل له: اجلس ليس هذا وقت صلاة، وكان بعد العصر، فحصل له خزي. فقال للذي رباه: دلني على دار الفقيه، فقصده وقرأ عليه " الموطأ "، ثم جد في الطلب بعد ذلك، إلى أن صار منه ما صار، ولم يزل مستظهرا، إلى أن قدم أبو الوليد الباجي من العراق، وقد توسع في علم النظر، ولقي الأئمة، فناظر ابن حزم، فانتصف منه، ولهما مناظرات مدونة في جزء. ثم تعصب عليه فقهاء المالكية بأمراء تلك الديار، فمقتوه وآذوه وطردوه، وحرقوا كتبه علانية، وله في ذلك: فإن يحرقوا القرطاس لا يحرقوا الذي تضمنه القرطاس بل هو في صدري [الأبيات] . قال: وهذا القدر لا يعرف لأحد من علماء الإسلام، إلا لابن جرير الطبري.»

    لسان الميزان، لسان الميزان (5/ 488)

  8. أبو بكر ابن العربيقول واحد

    توثيق«وقال القاضي أبو بكر بن العربي: ابتدأ ابن حزم أولا، فتعلق بمذهب الشافعي، ثم انتسب إلى داود، ثم خلع الكل واستقل، وزعم أنه إمام الأئمة، يضع ويرفع ويحكم ويشرع، واتفق كونه بين أقوام لا بصر لهم إلا بالمسائل، فيطالبهم بالدليل، ويتضاحك بهم... وذكر بقية الحط عليه في كتاب " العواصم والقواصم "»

    لسان الميزان، لسان الميزان (5/ 488)

  9. أبو حامد الغزاليقول واحد

    خبر وسيرة«وقال الغزالي في شرح الأسماء الحسنى: وجدت لأبي محمد بن حزم كلاما في الأسماء، يدل على عظم حفظه، وسيلان ذهنه»

    لسان الميزان، لسان الميزان (5/ 488)

  10. ابن العريف الصنهاجيقول واحد

    خبر وسيرة«وقال أبو العباس بن العريف الصالح الزاهد: لسان ابن حزم، وسيف الحجاج شقيقان»

    لسان الميزان، لسان الميزان (5/ 488)