القرن الثالث
- ٢٤١أحمد بن حنبلت ٢٤١هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال: أخبرنا أبو بكر الخلال قال: وأبو عبد الله مهنى بن يحيى من كبار أصحاب أبي عبد الله، وكان أبو عبد الله يكرمه، ويعرف له حق الصحبة، وقدمه ورحل مع أبي عبد الله إلى عبد الرزاق، وصحبه إلى أن مات، وكان يستجرئ على أبي عبد الله ما لم يستجرئ عليه أحد مثله، ويحتمله أبو عبد الله ما لم يحتمل أحدا مثله، وسأله عن كبار المسائل، ومسائله أكثر من أن تحد، وكتب عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل مسائل كثيرة بضعة عشر جزءا، عن أبيه لم تكن عند عبد الله، عن أبيه، ولا عند غيره، وكان عبد الله يرفع قدره، ويذكره كثيرا، وحدثنا عنه بأشياء كثيرة عن أبيه، وغيره قال عبد الله: وكنت أرى مهنى يسأل أبي حتى يضجره، ويكرر عليه جدا حتى ربما قام وضجر»
القرن الرابع
- ٣٧٤الأزديت ٣٧٤هـ، قول واحدمتقدم
جرح«حدثني أحمد بن محمد الغزال قال: أخبرنا محمد بن جعفر الشروطي قال: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الحافظ قال: مهنى بن يحيى الشامي نزل بغداد منكر الحديث»
- ٣٨٥علي بن عمر الدارقطنيت ٣٨٥هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«وروى أبو عبد الرحمن السلمي، عن الدارقطني قال: مهنى بن يحيى ثقة نبيل»
القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«قلت: وهذا الحديث إنما يحفظ من رواية بقية بن الوليد، عن حمزة بن حسان، عن علي بن زيد، ولا نحفظه عن الثوري بوجه من الوجوه»
القرن الخامس عشر
- ١٤٢٢مقبل بن هادي الوادعيت ١٤٢٢هـ، قول واحدمعاصر
خبر وسيرة«قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ٢ ص ١٨٥) : حدثني يحيى بن محمد بن صاعد، ثنا مهنى بن يحيى أبو عبد الله الشامي. ترجمه الخطيب (ج ١٣ ص ٢٦٦) فقال: مهنى بن يحيى أبو عبد الله، شامي الأصل، وهو من كبار أصحاب أبي عبد الله أحمد بن حنبل، ورحل في صحبته إلى عبد الرزاق بن همام، وذكر جمعا من شيوخه، وذكر من الرواة عنه يحيى بن محمد بن صاعد، قال الأزدي: منكر الحديث، قال الدارقطني: ثقة نبيل، قال أبو بكر الخلال: وكان أحمد يكرمه ويعرف له حق الصحبة وقدمه، قال مهنى: لزمت أبا عبد الله ثلاثا وأربعين سنة. ا. هـ المراد منه»
لم تُذكر وفاته بعد
- عبد الله بن أحمد بن حنبلقول واحد
خبر وسيرة«حدثت عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي قال: أخبرنا أبو بكر الخلال قال: وأبو عبد الله مهنى بن يحيى من كبار أصحاب أبي عبد الله، وكان أبو عبد الله يكرمه، ويعرف له حق الصحبة، وقدمه ورحل مع أبي عبد الله إلى عبد الرزاق، وصحبه إلى أن مات، وكان يستجرئ على أبي عبد الله ما لم يستجرئ عليه أحد مثله، ويحتمله أبو عبد الله ما لم يحتمل أحدا مثله، وسأله عن كبار المسائل، ومسائله أكثر من أن تحد، وكتب عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل مسائل كثيرة بضعة عشر جزءا، عن أبيه لم تكن عند عبد الله، عن أبيه، ولا عند غيره، وكان عبد الله يرفع قدره، ويذكره كثيرا، وحدثنا عنه بأشياء كثيرة عن أبيه، وغيره قال عبد الله: وكنت أرى مهنى يسأل أبي حتى يضجره، ويكرر عليه جدا حتى ربما قام وضجر»
- مهنى بن يحيى الشاميقول واحد
خبر وسيرة«قال أبو عبد الرحمن: قال مهنى: لزمت أبا عبد الله ثلاثا وأربعين سنة، واتفقنا عند عبد الرزاق، ورأيته بمكة عند سفيان بن عيينة سنة ثمان وتسعين، وكان معنا أيضا عند عبد الرزاق إسحاق بن راهويه، وجماعة»