القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«المعروف بالطيفوري. حدث عن أبي معاوية الضرير، وعلي بن عاصم، ويزيد بن هارون، وخالد بن إسماعيل، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وأبي داود الطيالسي، وغيرهم. روى عنه الحسن بن إبراهيم بن عبد المجيد المقرئ، ومحمد بن مخلد العطار، وأبو سعيد بن الأعرابي. أخبرنا أبو عمر بن مهدي، قال: أخبرنا محمد بن مخلد العطار، قال: حدثنا محمد بن يزيد أبو جعفر، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا هشام، عن عاصم بن بهدلة، عن مصعب بن سعد، عن سعد بن أبي وقاص، قال: سألت رسول الله ﷺ أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء، والأمثل فالأمثل، حتى يبتلى الرجل على قدر ذلك، فإن كان صلب الدين اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه، وما يبرح البلاء بالعبد حتى يمشي على الأرض ما عليه خطيئة. أخبرني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، أبو سعيد، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن طيفور، صاحب رحبة طيفور، وسمعته وسئل عن سنه، فقال: ولدت سنة اثنتين وسبعين ومائة، لعشر بقين من شعبان، بعدما ولي هارون الخلافة بسنة وأشهر، ورأيت هشيم بن بشير وأنا غلام قد خرج من عند أبي تغدى عنده، فرأيته راكبا حمارا وقد حف به جيراننا ومعلمنا، كبير اللحية مخضوبها، في وجهه أثر الجدري، كبير الأنف أسمر. قرأت في كتاب ابن مخلد بخطه: مات الطيفوري محمد بن يزيد بن طيفور، أبو جعفر، في شهر رمضان سنة ست وستين ومائتين»
القرن الثامن
- ٧٦٢مغلطايت ٧٦٢هـ، قول واحدمتأخر
توثيق«ثقة، حدثنا عنه ابن الأعرابي، وأبي هشيم بن مشمر في العام الذي مات فيه هشيم، ولم يسمع منه شيئا»
القرن الخامس عشر
- ١٤٢٢مقبل بن هادي الوادعيت ١٤٢٢هـ، قول واحدمعاصر
خبر وسيرة«قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ١ ص ١٥٥) : (ح) وحدثنا أبو بكر النيسابوري، نا محمد بن يزيد بن طيفور. ترجمه الخطيب - رحمه الله - (ج ٣ ص ٣٧٨) فقال: محمد بن يزيد بن طيفور أبو جعفر المعروف بالطيفوري، وذكر من شيوخه محمد بن عبد الله الأنصاري، وذكر تلاميذه، قال عن نفسه: إنه ولد سنة اثنتين وسبعين ومائة لعشر بقين من شعبان بعدما ولي هارون الخلافة بسنة وأشهر، قال ابن مخلد: مات في شهر رمضان سنة ست وستين ومائتين. ا. هـ»