القرن الرابع
- ٣٤٧ابن يونس المصريت ٣٤٧هـ، ٣ أقوالمتقدم
توثيق«قال ابن يونس: كان ثقة ثبتا، صاحب حديث، متقللا من الدنيا، توفي في ربيع الآخر»
توثيق«قال ابن يونس: توفي في ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاثمائة قال: وكان ثقة، ثبتا، صاحب حديث، متقللا من الدنيا»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«أخبرنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا ابن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: محمد بن محمد بن عبد الله بن النفاح بن بدر الباهلي يكنى أبا الحسن، بغدادي قدم مصر قديما، وكتب بها نحو سنة خمسين ومائتين، وحدث عن إسحاق بن أبي إسرائيل، وأبي عمر الدوري، وأحمد بن إبراهيم الدورقي ونحوهم. وعن أهل مصر عن أبي الربيع ابن أخي رشدين ونحوه. وكان صاحب حديث ثقة ثبتا متقللا من أهل الصيانة، وتوفي بمصر يوم الثلاثاء لعشر بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاثمائة.»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، ٣ أقوالمتأخر
سماع وإرسال«قلت: وقد سمع من محمود بن خالد بدمشق، وقرأ على الدوري القرآن»
توثيق«الإمام المحدث الثبت، المجود الزاهد القدوة»
وقول واحد أخرى
خبر وسيرة«وسمع: حفص بن عمر الدوري، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وجماعة»
القرن الخامس عشر
- ١٤٢٢مقبل بن هادي الوادعيت ١٤٢٢هـ، قول واحدمعاصر
خبر وسيرة«قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ٢ ص ٩٧) : حدثنا علي بن أحمد الأزرق، ثنا محمد بن أحمد بن النفاح الباهلي. ترجمه الخطيب - رحمه الله - (ج ٣ ص ٢١٤) فقال: محمد بن محمد بن عبد الله بن النفاح بن بدر أبو الحسن الباهلي، سامري الأصل، ذكر بعض شيوخه، ثم قال: سافر إلى الشام فكتب عن شيوخها ودخل مصر فاستوطنها، وحدث بها فحديثه عند أهلها، قال أبو القاسم الأبندوني: لا بأس به، وقال ابن يونس: كان صاحب حديث، ثقة ثبتا متقللا، من أهل الصيانة، توفي بمصر يوم الثلاثاء لعشر بقين من شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاثمائة. ا. هـ المراد»
لم تُذكر وفاته بعد
- عبد الله بن إبراهيم الآبندونيقول واحد
توثيق«وقال لنا البرقاني أيضا: سمعت أبا القاسم الآبندوني يقول: أخبرنا أبو العباس محمد بن محمد الباهلي البغدادي بمصر لا بأس به.»
- محمد بن إسحاققول واحد
خبر وسيرة«قال لنا البرقاني: وسألت محمد بن إسحاق عن ابن النفاح فأثنى عليه وقال: سمعت منه بمصر وكان من سامرا.»
- حمزة بن محمد الكنانيقول واحد
توثيق«وقال الحافظ حمزة الكناني: سمعت محمد بن محمد الباهلي يقول: بضاعتي قليلة، والله يجعل فيها البركة»