القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
جرح«قال ابن حبان: كان يضع الحديث على حميد الطويل، كنيته أبو أحمد، كان يدور بالشام ويحدث، زعم أنه ابن مائة وخمس وثلاثين سنة.»
جرح«شيخ يضع الْحَدِيث عَلَى حميد الطَّوِيل كنيته أَبُو أَحْمَد كَانَ يَدُور بِالشَّام ويحدثهم بِهَا وَيَزْعُم أَن لَهُ مائَة سنة وَخَمْسَة وَثَلَاثِينَ سننة لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا عَلَى سَبِيل الْقدح فِيهِ رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ من داوم صَلاةِ الضُّحَى وَلَمْ يَقْطَعْهَا إِلا مِنْ عِلَّةٍ كُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ فِي زَوْرَقٍ مِنْ نُورٍ فِي بَحْرٍ مِنْ نُورِ اللَّهِ حَتَّى يَزُورَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَرَوَى عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ كَتِفَيْ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقَالَ لَهُمَا أَنْتُمَا وَزِيرَايَ فِي الدُّنْيَا وَأَنْتُمَا وَزِيرَايَ فِي الآخِرَةِ مَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمَا فِي الْجنَّة الا كمل طَيْرٍ يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ فَأَنَا جُؤْجُؤُ الطَّيْرِ وَأَنْتُمَا جَنَاحَاي فَأَنَا وَأَنْتُمَا نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ وَأَنَا وَأَنْتُمَا نَزُورُ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَأَنَا وَأَنْتُمَا نَقْعُدُ فِي مَجَالِسِ الْجَنَّةِ فَقَالا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِي الْجَنَّةِ مَجَالِسُ قَالَ لَهُمَا نَعَمْ فِيهَا مَجَالِسُ وَلَهْوٌ فَقَالا لَهُ أَيُّ شَيْءٍ لَهْوُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لَهَا آجَامٌ مِنْ قَصَبٍ مِنْ كِبْرِيتٍ أَحْمَرَ وَحملهَا الدُّرُّ الرَّطِبُ قَالَ فَيَخْرُجُ رِيحٌ مِنْ تَحْتِ سَاقِ الْعَرْشِ يُقَالُ لَهُ الطَّيِّبَةُ فَتَثُورُ تِلْكَ الآجَامُ فَيَخْرُجُ لَهُ صَوْتٌ يُنْسِي أَهْلَ الْجَنَّةِ أَيَّامَ الدُّنْيَا وَمَا كَانَ فِيهَا حَدَّثَنَا بِهِمَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ بْنِ مَعْدَانَ بِحَرَّانَ قَالَ ثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ دُوَيْدٍ الْكِنْدِيُّ بِنُسْخَةٍ كَتَبْنَاهَا عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ كُلُّهَا مَوْضُوعَة لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
جرح«كذاب ادعى السماع من مالك والثوري والكبار، وزعم أنه ابن مائة وثلاثين سنة، وذلك بعد الستين ومائتين.»
جرح«(٥ [بن محمد بن الأشعث بن قيس] ٥) الكندي.] كذاب، ادعى السماع من مالك الثوري، والكبار. وزعم أنه ابن مائة وثلاثين سنة، وذلك بعد الستين ومائتين. قال ابن حبان: كان يضع الحديث على حميد الطويل. كنيته أبو أحمد، كان يدور بالشام ويحدث، زعم أنه ابن مائة سنة وخمس وثلاثين سنة. روى عن حميد، عن أنس - مرفوعاً: من داوم على صلاة الضحى كنت أنا وهو في الجنة في زورق من نور في بحر من نور حتى يزور الله. وبه: أنتما وزيراي في الدنيا و [في] الآخرة، وأنا وأنتما نسرح في الجنة. قاله / [١٠٤ / ٢] لأبي بكر وعمر..الحديث. حدثنا بهما أحمد بن موسى بن معدان بحران، حدثنا زكريا بن دويد بنسخة كتبناها كلها موضوعة لا يحل ذكرها»
لم تُذكر وفاته بعد
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد
خبر وسيرة«(دريد) بن محمد بن الأشعث الكندي (٢٢٧٠) . صوابه: زكريا بن دويد بن محمد بن الأشعث الكندي. سيأتي. انظر: جزء التّعليقات»