القرن الثالث
- ٢٦٤أبو زرعة الرازيت ٢٦٤هـ، قول واحدمتقدم
جرح«قال أبو زرعة: منكر الحديث»
القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
توثيق«شيخ من أهل الشَّام يقلب الْأَخْبَار ويسند الْمَوْقُوف لَا يحل الِاحْتِجَاج بِهِ رَوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ غُفِرَ لَهُ بِهَا ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً وَرَوَى عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الْبَحْرُ هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ فِيمَا يشبه هَذَا من الْأَشْيَاء الَّتِي يطول ذكرهَا أما الأول فَهُوَ من قَول بن عمر رَفعه وَالثَّانِي من حَدِيث أبي هُرَيْرَة صَحِيح وَلكنه لَيْسَ من حَدِيث أبي سَلمَة وَلَا يحيى بن أبي كثير»
خبر وسيرة«وقال ابن حبان: يقلب الأخبار، ويرفع الموقوف، لا يحل الاحتجاج به»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
جرح«عن الأوزاعي وغيره. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يقلب الاخبار، ويرفع الموقوف، لا يحل الاحتجاج به. روى عن عمر بن محمد، عن سالم، عن أبيه - مرفوعاً: من صلى ست ركعات بعد المغرب غفر له بها ذنوب خمسين سنة. وله: عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة عن أبي هريرة - مرفوعاً - في ماء البحر: هو الطهور ماؤه الحل ميتته. (تابع) المحمديون»
لم تُذكر وفاته بعد
- ابن عساكرقول واحد
خبر وسيرة«قال ابن عساكر: نقلت من خط أبي الحسين الرازي، أن محمد بن غزوان روى عن الأوزاعي في البحر حديثا منكرا، قال: وهم أهل بيت القدر»