القرن الثالث
- ٢٣٣يحيى بن معينت ٢٣٣هـ، ٤ أقوالمتقدم
جرح«وروى القاسم بن عبد الرحمن الأنباري، عن ابن معين، وسأله عن السمسار أهو كذاب ؟ فقال: لا أعرفه كذابا، ولكنه شيخ قد خرف. قلت: هذه رواية شاذة، وأكثر الرواة عن ابن معين نقلوا عنه تكذيبه»
جرح«كذبه ابن معين»
وقولان أخرى
جرح«سمعت أبا يعلى الموصلي يقول: ذكر ليحيى بن معين وأنا حاضر السمسار الذي كان يحدث عن هشام بن عروة عن الأعمش وعن إسماعيل بن أبي خالد، وكأنه وقف عنده، وقال: كان جاري، لا يحمل عن مثله الحديث، كذاب، قال: إن شاء الله.»
خبر وسيرة«وقال ابن عدي: سمعت أبا يعلى الموصلي يقول: ذكر ليحيى بن معين وأنا حاضر السمسار، فكأنه وقف عنه، وقال: كان جاري لا يحمل عن مثله الحديث»
- ٢٤١أحمد بن حنبلت ٢٤١هـ، قول واحدمتقدم
جرح«وقال مهنأ عن أحمد: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه»
- ٢٧٧أبو حاتم الرازيت ٢٧٧هـ، قولانمتقدم
سماع وإرسال«وسمع منه أبي، ولم يحدثني عنه، وقال: كان يكذب، و [كان] لا يصدق، ترك حديثه»
خبر وسيرة«قال أبو حاتم: كان يكذب، وكان لا يصدق، ترك حديثه»
القرن الرابع
- ٣٠٣أحمد بن شعيب النسائيت ٣٠٣هـ، ٣ أقوالمتقدم
جرح«وقال النسائي: يحيى بن هاشم أبو زكريا متروك الحديث»
جرح«وقال النسائي وغيره: متروك»
وقول واحد أخرى
جرح«السمسار أَبُو زَكَرِيَّا مَتْرُوك الحَدِيث»
- ٣٢٢العقيليت ٣٢٢هـ، قولانمتقدم
جرح«وقال العقيلي: كان يضع الحديث على الثقات»
جرح«السِّمْسَارُ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ مِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ السِّمْسَارُ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , «لَا تَكُونُ الصَّنِيعَةُ إِلَّا عِنْدَ ذِي حَسَبٍ وَدِينٍ , وَكَمَا أَنَّ الرِّيَاضَةَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا فِي نَجِيبٍ» . لَا يَصِحُّ فِي هَذَا شَيْءٌ»
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«ومن بلاياه: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تأكلي الطين ؛ فإنه يعظم البطن، ويصفر اللون، ويذهب بهاء الوجه ". صالح بن عمران الدعاء: حدثنا يحيى بن هاشم، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أتي رجل في قبره، فقالوا: إنا جالدوك ثلاث جلدات قال: ولم ؟ قيل: لأنك صليت بغير طهور، ومررت بمظلوم فلم تنصره ". وقال ابن حبان: وهو الذي روى عن مسعر، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " عند كل ختمة دعوة مستجابة "، إنما هو يزيد الرقاشي، عن أنس، ليس من حديث قتادة ولا مسعر. عثمان بن معبد المقرئ: حدثنا أبو زكريا السمسار، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا: " نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام ". إبراهيم بن المنذر الحزامي: عن يحيى بن هاشم، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا: " لا تستخدموا أرقاءكم بالليل ؛ فإن الليل لهم والنهار لكم "»
- ٣٦٥ابن عدي الجرجانيت ٣٦٥هـ، ٤ أقوالمتقدم
سماع وإرسال«وقال ابن عدي: يروي المناكير عن الثقات، ويسرق حديث الثقات، وهو متهم أنه لم يلق هؤلاء، وعامة حديثه مناكير، وموضوعات، ومسروقات»
جرح«وليحيى بن هاشم عن هشام بن عروة والأعمش والثوري وشعبة غير ما ذكر، وهو يروى أيضا عن إسماعيل بن أبي خالد وأبي حنيفة وغيرهم بالمناكير يضعها عليهم، ويسرق حديث الثقات، وهو متهم في نفسه أنه لم يلق هؤلاء، وعامة حديثه عن هؤلاء وغيرهم إنما هو مناكير وموضوعات ومسروقات، وهو في عداد من يضع الحديث»
وقولان أخرى
جرح«ويضع الحديث ويسرقه»
جرح«وقال ابن عدي: كان ببغداد يضع الحديث، ويسرقه»
القرن الخامس
- ٤٥٨البيهقيت ٤٥٨هـ، قول واحدمتقدم
جرح«وهذا ضعيف لا أعلمه رواه عن الأعمش غير يحيى بن هاشم. ويحيى بن هاشم متروك الحديث»
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«السمسار. حَدَّثَ عَن: هشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان الأعمش، ويونس بن أبي إسحاق، وابن أبي ليلى، وسفيان الثوري. رَوَى عنه: الحارث بن أبي أسامة، ومُحَمد بن خلف بن عبد السلام المروزي، والحسين بن بشار الخياط، ومُحَمد بن غالب التمتام، ومعاذ بن المثنى العنبري، وموسى بن إسحاق الأنصاري. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أَخْبَرَنَا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن خلف المروزي، وحسين بن بشار الخياط قالا: حدثنا يحيى بن هاشم، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ : لا تصلح الصنيعة إلا عند ذي حسب ودين، كما أن الرياضة لا تصلح إلا في نجيب. أخبرني إبراهيم بن مخلد بن جعفر، قال: حدثنا مكرم بن أحمد القاضي، قال: حدثنا القاسم بن عبد الرحمن بن زياد الأنباري قال: سألت يحيى بن معين عن يحيى بن هاشم السمسار أهو كذاب؟ فقال: لا أعرف كذبا، ولكنه شيخ قد خرف وكبر. أنبأنا أحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن حميد المخرمي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن حبان قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا: أبو زكريا السمسار كذاب خبيث دجال عدو الله، كان جارنا هاهنا، وكان يحدث بحديث إسماعيل بن أبي خالد عن مصعب بن سعد، فقلت له تلك الأيام: عندك كتاب، عندك شيء عن إسماعيل أو عن الأعمش؟ فقال: لا. أخبرنا البرقاني قال: قرأت على بشر الإسفراييني: سمعت أبا يعلى الموصلي قال: سمعت يحيى بن معين وذكر له السمسار، وأخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي بدمشق، قال: أخبرنا يوسف بن القاسم الميانجي، قال: حدثنا أبو يعلى الموصلي قال: وذكر له - يعني ليحيى بن معين - السمسار الذي كان يحدث عن هشام بن عروة وعن الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، فكأنه وقف عنه وقال: كان جاري، لا يحمل عن مثله الحديث هكذا - وقال الميانجي كذا - قال: إن شاء الله. أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور قال: سمعت يحيى بن معين يقول: السمسار - يعني يحيى بن هاشم - دجال هذه الأمة. أخبرنا البرقاني، قال: حدثني محمد بن العباس الخزاز، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري، قال: حدثنا جعفر بن درستويه الفسوي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز قال: سمعت يحيى بن معين يقول: السمسار كذاب خبيث، هو الدجال أبو زكريا هذا، يخرج الدجال من هذه القرية، وهو أشرهم، يعني أشر من الملطي، ومن أبي البختري، ومن أبي داود. حدثت عَن أبي الحسن محمد بن العباس بن الفرات قال: أخبرني الحسن بن يوسف الصيرفي، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر الخلال، قال: أخبرني محمد بن علي، قال: حدثنا مهنى قال: سألت أحمد عن يحيى بن هاشم السمسار، فقال: آه آه لا يكتب عنه، قال مهنى: وقال يحيى بن معين: ليس هو بالثقة كذاب خبيث، قلت ليحيى: قد حَدَّثَ عَنه يزيد بن هارون؟ قال: ولو حَدَّثَ عَنه منصور بن المعتمر لم يكن بالثقة. قلت ليحيى: تراه وضع هذه الأحاديث؟ قال: هو لا يحسن يضع هذه الأحاديث، ولكن وضعت له. قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي قال: أخبرنا محمد بن إسحاق السراج قال: سمعت أبا يحيى، وهو محمد بن عبد الرحيم يقول: كان يحيى بن هاشم السمسار يروي عن إسماعيل بن أبي خالد، وكان يضع الحديث. أخبرني مُحَمد بن عَلي المُقرئ، قال: أخبرنا أبو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن يحيى بن هاشم فقال: رأيته وكان يكذب في الحديث. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد، قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب، قال: حدثنا أبي قال: يحيى بن هاشم السمسار أبو زكريا متروك الحديث. وأخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: كان يحيى بن هاشم السمسار ضعيفا»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
جرح«السمسار، أبو زكريا الغساني الكوفي.] عن هشام ابن عروة، والأعمش. وعنه تمتام، ومحمد بن أيوب الرازي، وخلق. وقع لنا من عوالي حديثه في جزء ابن نجيد. كذبه ابن معين. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال ابن عدي: كان ببغداد، يضع الحديث ويسرقه. ومن بلاياه: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تأكلي الطين فإنه يعظم البطن، ويصفر اللون، ويذهب ببهاء الوجه. صالح بن عمران الدعاء، حدثنا يحيى بن هاشم، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أتى رجل في قبره فقالوا: إنا جالدوك ثلاث جلدات. قال: ولم؟ قيل: لانك صليت بغير طهور، ومررت بمظلوم فلم تنصره. وقال ابن حبان: وهو الذي روى عن مسعر، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال: عند كل ختمة دعوة مستجابة. إنما هو يزيد الرقاشي، عن أنس، ليس من حديث قتادة ولا مسعر. عثمان بن معبد المقري، حدثنا أبو زكريا السمسار، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام. إبراهيم بن المنذر الحزامى، عن يحيى بن هاشم، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً: لا تستخدموا أرقاءكم بالليل، فإن الليل لهم والنهار لكم. قال صالح جزرة: رأيت يحيى بن هاشم وكان يكذب في الحديث»
خبر وسيرة«(١) : المحدث المعمر أبو زكريا الغساني الكوفي السمسار. روى عن: هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان الأعمش، ومسعر والثوري، والكبار. حدث عنه: محمد بن غالب تمتام والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن أيوب بن الضريس، ومعاذ بن المثنى ويوسن بن إسحاق الأنصاري وآخرون. وتحايده الحفاظ واتهموه. كذبه يحيى بن معين وصالح جزرة. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال العقيلي: كان يضع الحديث على الثقات. وقال ابن حبان: لا تحل كتبة حديثه إلَّا على جهة التعجب لأهل الصنعة، ولا الرواية عنه بحال. روى عن: هشام عن أبيه عن عائشة: قال رسول الله ﷺ : نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام (٢) . وبه: "لا تستخدموا أرقاءكم بالليل فلهم بالليل، ولكم النهار" (٣) . وبه: "لا يبت أحدكم وعند رأسه الطعام، فإني لا آمن عليه الهوام" (٤) . وروى عن: مسعر عن قتادة عن أنس: عن النبي ﷺ قال: "عند كل ختمة دعوة مستجابة" (٥) . مات في سنة خمس وعشرين ومائتين. يقع لي حديثه عاليًا في جزء ابن نجيد وأظن في الغيلانيات إلَّا أنه لا يفرح به؛ لأنه ساقط الرواية متهم»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (8/ 315)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (8/ 315)
لم تُذكر وفاته بعد
- صالح جزرةقول واحد
خبر وسيرة«قال صالح جزرة: رأيت يحيى بن هاشم، وكان يكذب في الحديث»
- محمد بن علي النقاشقول واحد
خبر وسيرة«وقال النقاش: روى الموضوعات عن الأعمش، ومسعر، وداود بن أبي هند، وغيرهم»
- عبيد الله بن موسىقول واحد
خبر وسيرة«وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا هارون بن سفيان المستملي، قال: سألت عبيد الله بن موسى، عن يحيى بن هاشم فقال: عمن يحدث ؟ قلت: عن إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش قال: فقدته، إنما كان يختلف إلى حمزة يقرأ عليه وهو غلام»