القرن الخامس
- ٤٠٥الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«أثنى عليه الحاكم والناس»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
سماع وإرسال«كان من أئمة الأثر. سمع من: أبي سعيد الأشج، والحسن بن محمد الزعفراني، وعلي بن خشرم، ومحمود بن آدم، وإسحاق الكوسج، وزياد بن أيوب، ويعقوب الدورقي، وعبد الله بن هاشم الطوسي، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن يوسف، ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وبحر بن نصر الخولاني، ومحمد بن عثمان بن كرامة، وخلق كثير، إلى أن ينزل إلى إمام الأئمة ابن خزيمة. فأما قول أبي عبد الله الحاكم فيه: سمع من إسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر، وأحمد بن منيع: فلم أجد له شيئا عنهم، ولا أراه لحقهم»
توثيق«- بن الجارود صاحب كتاب المنتقى في الأحكام وهو الحافظ الإمام الناقد أبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري المجاور بمكة: سمع أبا سعيد الأشج ومحمد بن آدم وعلي بن خشرم ويعقوب بن إبراهيم الدورقي وعبد الله بن هاشم الطوسي والحسن بن محمد الزعفراني وأحمد بن الأزهر ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ وأحمد بن يوسف السلمي ومحمد بن يحيى وإسحاق الكوسج وزياد بن أيوب وابن عبد الحكم وبجر بن نصر ومحمد بن عثمان بن كرامة وعبد الرحمن بن بشر وخلقًا، وينزل إلى ابن خزيمة، فأما ما ذكره الحاكم من أنه سمع من إسحاق بن راهويه وعلي بن حجر وأحمد بن منيع فلم أجد هذا ولا أراه لحقهم، حدث عنه أبو حامد بن الشرقي ومحمد بن نافع المكي ويحيى بن منصور ودعلج السجزي وأبو القاسم الطبراني ومحمد بن جبريل العجيفي وآخرون، وكان من العلماء المتقنين المجودين، توفي سنة سبع وثلاثمائة. أخبرنا إبراهيم بن إسماعيل وطائفة إجازة عن أبي جعفر الصيدلاني أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله أنا محمد بن ريذة أنا أبو الاسم الطبراني نا عبد الله بن علي الجارودي نا أحمد بن حفص حدثني أبي نا إبراهيم بن طهمان عن سماك عن عبد الله بن عميرة عن الأحنف بن قيس عن العباس قال: مرت سحابة على رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: "هل تدرون ما هذا؟ " قلنا: السحاب؛ قال: "والمزن" ؛ قالوا: والمزن؛ قال: "أو العنان" ؛ قلنا: أو العنان؛ فقال: "هل تدرون بعد ما بين السماء إلى الأرض؟ " قلنا: لا، قال: "إحدى وسبعون، أو ثنتان أو ثلاث وسبعون" ؛ قال: "والتي فوقها مثل ذلك, حتى عدهن سبع سماوات على نحو ذلك؛ ثم: فوق السابعة البحر أسفله من أعلاه مثل ما بين سماء، إلى سماء ثم فوقه ثمانية أوعال ما بين ركبهن وأظلافهن مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم العرش فوق ذلك بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم الله تعالى فوق ذلك فوق العرش" . أخبرنا علي بن أحمد أنا علي بن هبة الله أخبرتنا شهدة أنا الحسن بن أحمد الدقاق أنا الحسن بن أحمد أنا دعلج بن أحمد نا عبد الله بن علي الجارود نا الربيع نا الشافعي نا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: "لا يبيع حاضر لباد" .»
تذكرة الحفاظ، تذكرة الحفاظ (3/ 12)تذكرة الحفاظ، تذكرة الحفاظ (3/ 12)
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
توثيق«حدث عن: أحمد بن جعفر بن عبد الله السلمي، وأبي سعيد الأشج، ويعقوب الدورقي، وعبد الله بن هاشم الطوسي، والحسن بن محمد الزعفراني، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني بمكة في " معاجمه " ، وأبو حامد بن الشرقي، ومحمد بن نافع الخزاعي، ودعلج السجزي، ويحيى بن منصور القاضي، وابن عدي، وغيرهم. قال ابن عبد الهادي: الحافظ الإمام المسند، مصنف كتاب المنتقى في مجلد في السنن، وهو نظيف الأسانيد. وقال الذهبي: الحافظ الإمام الناقد كان من العلماء المتقنين المجودين. وقال أيضا: صاحب كتاب المنتقى في السنن لا ينزل فيه عن رتبة الحسن أبدا إلا في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد، كان من أئمة الأثر أثنى عليه الحاكم والناس. وقال الألباني لم أجد له ترجمة. ولد في حدود الثلاثين ومائتين، ومات سنة سبع وثلاثمائة. - طبقات علماء الحديث (٢/ ٤٦٨ - ٤٦٩) ، النبلاء (١٤/ ٢٣٩) ، تذكرة الحفاظ (٣/ ٧٩٤) ، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٢١٢) ، الوافي بالوفيات (١٧/ ٣٢٣) ، الضعيفة (١٣/ ٥٦٥ / ٦٢٦٦) . • قلت: (ثقة متقن مصنف)»
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني، إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 381)
- توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد
توثيق«ترجمه الذَّهبي في "السير" (١٤/ ٢٣٩) : ابن الجارود صاحب كتاب المنتقى في السنن مجلد واحد في الأحكام لا ينزل فيه عن رتبة الحسن أبدًا إلا في النادر في أحاديث يختلف فيها اجتهاد النقاد، ولد في حدود الثلاثين ومئتين، واسمه الإمام أبو محمد عَبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري الحافظُ المجاور بمكة كان من أئمة الأثر. سمع من: أبي سعيد، وعثمان، والحسن بن محمد الزعفراني، وعلي بن خشرم، ومحمود بن آدم، وإسحاق الكوسج، وزياد بن أيوب، ويعقوب الدورقي، وعَبد الله بن هاشم الطوسي، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن يوسف، ومحمد بن أبي عَبد الرّحمن المقرئ، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعَبد الرّحمن بن بشر بن الحكم، ومحمد بن عَبد الله بن عَبد الحكم وبحر بن نصر الخولاني، ومحمد بن عثمان بن كرامة، وخلق كثير إلي أن ينزل إلي إمام الأئمة ابن خزيمة. فأما قول أبي عَبد الله الحاكم فيه سمع من: إسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر، وأحمد بن منيع فلم أجد له شيئًا عنهم لحقهم. حدَّث عنه: أبو حامد بن الشرقي، ومحمد بن نافع الخزاعي المكي، ودعلج ابن أحمد السجزي، وأبو القاسم الطَّبراني، ومحمد بن جبريل العجيفي، وآخرون. أثنى عليه الحاكم والناس مات سنة سبع وثلاث مئة»