الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K
أقوال النقاد فيه

القرن الخامس

  1. ٤٣٠
    أبو نعيم الأصبهانيت ٤٣٠هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«رَوَى عَنْ هشام بْن عُرْوَة , حدث عَنْهُ عامر بْن إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُسَيْدٍ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ أَبِيهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمُجَاشِعِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَفِي الأُولَى: قُلْ يَأَيُّهَا الْكَافِرُونَ "»

    تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان، تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (5/ 173)تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان، تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (5/ 173)

  2. ٤٦٣
    الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«بن خالد بن عبد الله بن زاذان بن فروخ، أبو بكر المقرئ الأصبهاني. نزل بغداد. وحدث بها عن: أبي عبد الله محمد بن عيسى المقرئ، وسليمان بن داود بن أبي طيبة، وعبد الله بن محمد بن سنان الروحي. روى عنه: القاضيان أبو بكر أحمد بن كامل وأبو الحسن الجراحي، ويحيى بن محمد بن يحيى القصباني»

    تاريخ بغداد، تاريخ بغداد (3/ 633)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولان
    متأخر

    خبر وسيرة«اعتنى بقراءة ورش وحذق فيها»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (14/ 80)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو عمرو الدانيقولان

    توثيق«ولقد بالغ في تعظيمه أبو عمرو الداني فقال: هو إمام عصره في رواية ورش. لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه»

    تاريخ الإسلام، تاريخ الإسلام (6/ 1034)

    توثيق«ولقد بالغ في تعظيمه أبو عمرو الداني وقال: هو إمام عصره في قراءة ورش.»

    سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (14/ 80)

  2. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد

    توثيق«بن خالد بن عبد الله بن زاذان بن فروخ أبو بكر الأصبهاني. حدث عن: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وداود بن رشيد، وعبد الله بن عمر مشكدانة، وعثمان بن أبي شيبة، وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في «المعجمين» ، ووصفه بالمقرئ، وابن مجاهد، وأبو أحمد العسال، وأبو الشيخ، وغيرهم. قال أبو الشيخ: كان من أئمة القراء. وكذا قال تلميذه أبو نعيم، وقال أبو عمرو الداني: هو إمام عصره في قراءة نافع رواية ورش عنه، لم ينازعه في ذلك أحد من نظرائه، وعلى ما رواه أهل العراق، ومن أخذ عنهم إلى وقتنا هذا. قال الذهبي: لقد بالغ أبو عمرو الداني في تعظيم هذا الأصبهاني. وقال الذهبي - أيضًا -: شيخ القراءة في زمانه. وقال أيضًا: إمام القراء، اعتنى بقراءة ورش، وحذق فيها. وقال ابن الجزري: إمام ضابط مشهور ثقة. وقال الألباني بعد أن أورد له حديثًا في «الضعيفة» : أنا أتهم به ابن شبيب هذا؛ فإن رجال إسناده كلهم ثقات غيره، فهو المتهم، ولم أجد له ترجمة إلا في طبقات الأصبهانيين، ولم يذكر أبو الشيخ فيه جرحًا ولا تعديلاً، فهو مجهول، والحمل عليه عندي في هذا الحديث. . . ولم يعرفه ابن عراق، فقال في «تنزيه الشريعة» : (٢/ ١١٥) : ولم أقف له على ترجمة. اهـ. مات سنة ست وتسعين ومائتين. - طبقات (٣/ ٤٦٩) ، أخبار أصبهان (٢/ ٢٢٦) ، النبلاء (١٤/ ٨٠) ، معرفة القراءة (١/ ٤٥٩) ، غاية النهاية (٢/ ١٧٠) ، تاريخ الإسلام (٢٢/ ٢٧٦) ، الضعيفة (١/ ٤٣١) . • قلت: (ثقة من أئمة القراء)»

    إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني، إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 571)

  3. توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتانيقول واحد

    خبر وسيرة«بن عَبد الله بن فروخ أبو بكر المقرئ الأصبهاني. نزل بغداد. وحدَّث بها عن: أبي عَبد الله محمد بن عيسى المقرئ، وسليمان بن داود بن أبي طيبة، وعَبد الرّحمن بن محمد بن سنان الروْحي. روى عنه: القاضيان أبو بكر أحمد بن كامل، وأبو الحسن الجراحي، ويحيى ابن محمد بن يحيى القصباني، وغيرهم. قال أبو الشَّيخ: توفي سنة ست وتسعين ومائتين كان من أئمة القراء "طبقات محدَّثي أصبهان" (٣/ ٤٩٣) ، "تاريخ بغداد" (٥/ ٣٦٤)»

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب، تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 1114)

  4. أبو الشيخ الأصبهانىقول واحد

    خبر وسيرة«تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ، كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ الْقُرَّاءِ، حَدَّثَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَابْنِ مَاسَرْجَسَ، وَإِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ، وَمِشْكِدَانَةَ، وَالنَّاسِ، وَمِمَّا لَمْ يَكْتُبْ إِلَّا عَنْهُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ شَبِيبٍ، قال: ثنا أَبُو مَعْمَرٍ صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ، قال: ثنا سَلَّامُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ عُمَارَةَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي حَفْصَةَ، وَسَعِيدَ بْنَ حَنْظَلَة َ، عَنْ عَمَّارٍ، مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ⦗٤٧٠⦘،، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَو يُمَجسَانِهِ، كَمَا أَنْتُمْ تُنْتِجُونَ الْإِبِلَ هَلْ تَجْدَعُونَهَا؟ !» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قال: ثنا أَبُو سَالِمٍ الرَّوَّاسُ الْعَلاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ، قال: ثنا أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ رَفَعَ قِرْطَاسًا مِنَ الأَرْضِ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِجْلَالًا لِلَّهِ أَنْ يُدَاسَ، كُتِبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الصِّدِّيقِينَ، وَخُفِّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ» وَبِإِسْنَادِهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَأَلَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ، أَعْطَاهُ وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ» وَبِإِسْنَادِهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مُجَوَّدَةً تَعْظِيمًا لِلَّهِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ» وَسَمِعْتُهُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ مَنْصُورِ بْنِ عَمَّادٍ، يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، فَحَدَّثَنِي وَوَعَظْتُهُ، فَلَمَّا أَثَارَتِ الأَحْزَانُ دُمُوعَهُ، رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَرَدَّدَهَا فِي عَيْنَيْهِ فَأَنْشَأْتُ، أَقُولُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ هَلِ أَسَلْتَهَا إِسْلَالًا، وَتَرَكْتَهَا تَجْرِي عَلَى خَدَّيْكَ سِجَالًا؟ فَقَالَ لِي: يَا مَنْصُورُ «إِنَّ الدَّمْعَةَ فِي الْجُفُونِ كَانَتْ أَبْقَى لِلْحُزْنِ فِي ⦗٤٧١⦘ الْجَوْفِ، لَقَدْ رَأَى سُفْيَانُ أَنْ يُعَمِّرَ قَلْبَهُ بِالأَحْزَانِ وَأَنْ يَجْعَلَ أَيَّامَ الْحَيَاةِ عَلَيْهِ سَجَانًا، لَوْلا ذَلِكَ لاسْتَرَاحَ إِلَى إِسْبَالِ الدُّمُوعِ وَمُشَارَكَةِ مَا أَرَى مِنَ الْجُمُوعِ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قال: حدثنا لُوَيْن ٌ، قال: ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ الطَّائِيِّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قال: دَخَلْتُ عَلَى عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ مُعْتَكِفُونَ عَلَى شَرَابٍ لَهُمْ وَعِنْدَهُمْ قُتَيْبَةُ، فَقُلْتُ: أَنْتُمُ النُّجَبَاءُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «رَخَّصَ لَنَا فِي الْغِنَاءِ فِي الْعُرْسِ وَفِي النَّوْحِ فِي الْمُصِيبَةِ»»

    طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها، طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (3/ 469)طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها، طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (3/ 469)