القرن الرابع
- ٣٤٧ابن يونس المصريت ٣٤٧هـ، قولانمتقدم
جرح«وقال ابن يونس: ليس بثقة»
جرح«والذي في كتاب ابن يونس: محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن عبد الله بن معاوية بن بحير بن ريسان الكلاعي، يكنى أبا بكر، متروك الحديث، وقال في ترجمة أبيه: روى عنه ابنه محمد، وابنه غير مأمون»
- ٣٥٣مسلمة بن القاسمت ٣٥٣هـ، قول واحدمتقدم
جرح«وقال مسلمة في الصلة: مات سنة 292، وكان كذابا»
- ٣٦٥ابن عدي الجرجانيت ٣٦٥هـ، ٥ أقوالمتقدم
توثيق«روى عن الثقات بالمناكير وعن أبيه، عن مالك بالبواطيل»
توثيق«وقال ابن عدي: روى عن الثقات المناكير، وعن أبيه عن مالك البواطيل»
و٣ أقوال أخرى
خبر وسيرة«قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن مالك بأسانيدها بواطيل وله من البواطيل غير ما ذكرت»
خبر وسيرة«قال الشيخ: وهذا بهذا الإسناد باطل»
خبر وسيرة«اتهمه أبو أحمد بن عدي»
- ٣٨٥علي بن عمر الدارقطنيت ٣٨٥هـ، قول واحدمتقدم
جرح«وأخرج أيضا من روايته، عن أبيه، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أحاديث، من أنكرها: " أيما أهل عرصة ظل فيهم امرؤ مسلم جائعا، فقد برئت منهم ذمة الله "، وقال: تفرد به محمد، وهو منكر الحديث، وهذا باطل»
القرن الخامس
- ٤٦٣الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قولانمتقدم
جرح«وقال أبو بكر الخطيب: كذاب»
توثيق«المعروف بابن قريعة. ولاه أبو السائب عتبة بن عبيد الله القاضي قضاء السندية، وغيرهما من أعمال الفرات، وكان كثير النوادر حسن الخاطر عجيب الكلام يسرع بالجواب المسجوع المطبوع من غير تعمل له، ولا تعمق فيه، وله أخبار مستفيضة طريفة، ولا أعلمه أسند الحديث. وقال لي القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي: ورد الأمير بختيار واسطا في سنة ستين وثلاثمائة، ومعه القاضيان: أبو محمد بن معروف، وأبو بكر بن قريعة، فسمعنا من ابن قريعة أخبارا أملاها علينا عن أبي بكر بن الأنباري، وغيره. قال أبو العلاء: وكان ابن معروف وابن قريعة يوما يتسايران بواسط، فدخلا درب الصاغة، فتأخر ابن قريعة، وقدم ابن معروف، ثم قال: إن تقدمت فحاجب، وإن تأخرت فواجب. حدثني أبو الوليد الحسن بن محمد الدربندي، قال: حدثنا علي بن محمد بن أحمد الختلي بواسط، قال: حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن قريعة، قال: حدثنا علي بن موسى الكاتب قال: اتفقت أنا وأبو العيناء الضرير بمربعة الخرسي، فسلمت عليه، فقال لي: أحب أن تساعدني إلى سوق الدواب، فتوجهنا نقصدها فزحمه حمار عليه راكب، فأنشأ يقول [من مخلع البسيط] : يا خالق الليل والنهار صبرا على الذل والصغار كم من جواد بلا حمار ومن حمار على حمار ذكر محمد بن محمد السنجي الكاتب أن أباه حدثه قال: كان الوزير أبو محمد المهلبي تقدم إلى القاضي ابن قريعة أن يشرف على البناء في داره، وأمر بأن لا يطلق شيء من النفقة إلا بتوقيع القاضي. قال: وكنت يوما جالسا مع جماعة في دار المهلبي بقرب الموضع الذي كان القاضي يجلس فيه، فحضر رجل من العامة فوقف بين يديه، ودعا له، وادعى أن له ثمن ثلاثين بيضة أخذها منه الوكيل لتزويق السقوف، ولم يعطه ثمنها، فقال له: بين عافاك الله دعواك، وأفصح عن نجواك، فمن البيض نعامي، وبطي، وهندي، ونبطي، وحمامي، وعصافيري حتى أن السمك يبيض، والدود يبيض، فمن أي أجناسه لك؟ فقال الرجل: أنا لا أبيع بيض النعام لتزويق السقوف، لي ثمن ثلاثين بيضة من بيض الدجاج النبطي، فقال القاضي: الآن حصحص الحق ما كنيتك؟ فقال: أنا عمر أبو حفص، فقال لكاتب البناء: اكتب بورك فيك إلى الوكيل محمد بن عاصم: حضرنا تولاك الله أبو حفص عمر البيضي .. فذكر أنه له ثمن ثلاثين بيضة دجاجيا، لا بطيا ولا هنديا، أخذت على شرط الإنصاف منه، ثم أخذ ثمنها عنه فارجع أكرمك الله إلى موجب كتابك، وما أثبته باسم عمر هذا في حسابك، فإن كان صادقا فله ما للصادقين من البر والإكرام، وإعطاء الثمن على الوفاء والتمام، وإن كان كاذبا فعليه ما على الكاذبين من اللعن والزجر، وقل له موبخا: باعدك الله من حريمه، ما أقل وقارك لشيبك وحسبك، وصل على نبيك، وارفع التوقيع إليه. قال: فلما أخذه الرجل وضعه في جيبه ثم قال: ثمن البيض علي أربعة دوانيق، وأنا والله لا أبيع هذه الرقعة بدرهمين. ومضى. حدثني أبو أحمد الماسح قال: كانت الحسبة ببغداد إلى ابن قريعة، فوافاه أبو عبد الله الزبيري الدعاء للسلطان في المواكب، فشكى إليه أن خياطا دفع إليه جبة خز ليفصلها، فسرق منها خرقة كبيرة وترها عليه، فكتب ابن قريعة إلى خليفته بباب الشام رقعة نسختها: بسم الله الرحمن الرحيم أنا إليك مشوق، وإلى رؤيتك متوق، وما بهذا وعدتني، ولا عليه وافقتني، ومما أخبرك أن أبا عبد الله الزبيري ابتاع جبة خز سوداء، ليجمل بها الدين ويخدم بها سلطان المسلمين، ويجعل فاضلها مقنعة للموفقة الصالحة زوجته، فسلمها إلى خياط أمره فيها بالاحتياط، ففعل بها ما لا يفعله الأعراب المغيرون، ولا الأكراد المبيرون، ولا المقاولة، ولا الأزارقة - أن يأخذوا من ثوب خمسه، فيحصل صاحبه مأثمه، وخياطه غرسه، إن هذا لأمر عظيم، وخطب في الإسلام جسيم، فإن رأيت أن تحضر هذا العاض، وتوعده بالإبراق والإغلاظ، وتركبه جملا عاليا، بعد أن تضربه ضربا عاتيا، وتطيف به في باب الشام ليكون عبرة للأنام، فلعله يرتدع ويقلع ويرجع، والسلام. قال لي أبو أحمد الماسح: وكتب ابن قريعة أيضا إلى صاعد الأكار في ضيعته لما سرق من الدولاب طوقه وزجه: بلغني يا صاعد حدر الله بروحك إلى جهنم، ولا أصعدها، وعن جميع الخيرات أبعدها - أن عاتيا عتا على الدولاب في غفلة الرقباء والأصحاب، فسلب منه طوقه وزجه من غير معرفة ولا حجة، فإنا لله وإنا إليه راجعون، لقد هممت بالدعاء عليه، ثم عطفت بالحنو إليه، وقلت: اللهم إن كان أخذه من حاجة فبارك له، وأغنه عن المعاودة إلى مثله، وإن كان أخذه إفسادا وإضرارا فابتر عمره و كفِ المسلمين شره، يا أرحم الراحمين. فكتب إليه صاعد: قد عمرت الدولاب من عندي. والسلام. حدثني محمد بن أبي الحسن قال: أنشدني أبو العباس أحمد بن علي النحوي الكسائي بمكة قال: سمعت ابن قريعة القاضي ينشد [من مجزوء الكامل] : لي حيلة في من ينـ ـم وليس في الكذاب حيله من كان يخلق ما يقو ل فحيلتي فيه قليله حدثني منصور بن ربيعة الزهري بالدينور قال: سمعت أبا طاهر العطار قاضي الدينور يقول: سمعت أبا سعيد السمرقندي يقول: كان ببغداد قائد يلقب بإلكيا، كنيته أبو إسحاق، وكان يخاطب ابن قريعة بالقاضي، فبدر منه يوما في المخاطبة أن قال لابن قريعة: يا أبا بكر، فقال ابن قريعة: لبيك يا أبا إسحاق، فقال القائد: ما هذا؟ قال: يا هذا، إنما نكوكيك إذا قضيتنا، فإذا بكرتنا تسحقناك، فقال القائد: واويلاه، هذا أفظع من الأول. حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي قال: قال أبو بكر بن قريعة لابنه: أبا إبراهيم، ما شغلك عن أبيك؟ استنفق رأسك، واستمرس أخدعك، واستعركت أذناك. قال: وسأله عضد الدولة عن أولاده، وكانوا مع بختيار، فقال: هم بني عققة، وعن أمري مرقة، وهم بذلك فسقة. حدثني التنوخي قال: وسأله الزهراني: ما حدود القفا؟ فقال له: إن لله صنعة منها معيشتك، وفيها مادتك تجهلها. أخبرنا أبو القاسم الأزهري، وأحمد بن عبد الواحد الوكيل، قالا: أخبرنا محمد بن جعفر التميمي قال: قال أبو الحسن الزهراني لابن قريعة في مجلس المهلبي وزير أحمد بن بويه الديلمي: ما حدود القفا؟ فأجابه في الوقت: ما داعبك فيه إخوانك، وشرطك فيه حجامك، وأدبك فيه سلطانك، واشتمل عليه جربانك، فقال له: ما حد الصفع؟ قال: الرفع والوضع، للضر والنفع. قال لي علي بن المحسن القاضي، وهلال بن المحسن الكاتب: توفي ابن قريعة في يوم السبت لعشر بقين من جمادى الآخرة سنة سبع وستين وثلاثمائة. زاد هلال: عن خمس وستين سنة»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحدمتأخر
جرح«بن عبد الرحمن بن معاوية بن بجير ابن ريسان. عن أبيه، عن مالك. اتهمه أبو أحمد بن عدي. وقال ابن يونس: ليس بثقة. وقال أبو بكر الخطيب: كذاب. ومن حديثه: عن أبيه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله تعالى الخلافة على تركته. وبه: ما قضى الله على مؤمن من قضاء إلا بالذي هو خير. وهذان باطلان. قلت: روى عنه علي بن محمد البصري الواعظ، وغيره»
لم تُذكر وفاته بعد
- أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقول واحد
جرح«- وقيل: ابن عبد الرحمن - ابن معاوية بن بَحِيْر بن ريسان بن اليثوب بن سعدان بن عمرو بن فهر بن شمر بن حسان بن يريم بن يحمد بن يقدد بن ينوف بن لهيعة بن شرحبيل ذي الكلاع بن معدي كرب بن يزيد بن تبع بن حسان بن أسعد أبو بكر الحميري الرِنسَاني الكلاعي المصري. حدث عن: عمرو بن الربيع بن طارق، وعن أبيه عبد الرحمن. وعنه: أبو القاسم الطبراني في «المعجمين» ، وعلي بن محمد المصري، ومحمد بن أحمد بن المسور، وأبو بكر الأنطاكي، وغيرهم. قال ابن عدي: روى عن الثقات المناكير، وعن أبيه عن مالك البواطيل. قال الذهبي: اتهمه ابن عدي. وقال ابن يونس: متروك الحديث. وقال مرة: غير مأمون. نقلهما عنه ابن ماكولا، ونقل الذهبي عنه أنه قال: ليس بثقة. وقال الدارقطني: يروي عن أبيه، عن مالك، والثوري أحاديث موضوعة كان بمصر يضع الحديث. وقال مرة: لم يكن بالمرضي. وقال أخرى: منكر الحديث. وقال الخطيب: كذاب. وقال الخليلي: روى عن أبيه، عن مالك أحاديث أنكروها أشد الإنكار. وقال ابن عبد البر: هو وأبوه يتهمان بوضع الأحاديث والأسانيد. وقال ابن عساكر: كذاب يتفرد بمنكرات من حديث مالك. وقال مسلمة بن قاسم: كان كذابًا. وقال الذهبي: متهم. وقال ابن ناصر الدين الدمشقي: كان يضع. وقال الهيثمي: لم أجد من ذكره. وأخرج له الضياء. مات في المحرم سنة اثنتين وتسعين ومائتين. - الكامل (٦/ ٢٢٩٠) ، الإكمال (١/ ٢٠٠) ، الميزان (٣/ ٦٢١) ، المغني (٢/ ٢٢٩) ، الديوان (٢٧٩) ، اللسان (٧/ ٢٨٠) ، ذيل الديوان (٤٤٦) ، الإرشاد (١/ ٤٢٢) ، التمهيد (١٠/ ١٠٤) ، (١٦/ ٤٥٤) ، المقفى الكبير (٦/ ٢٢ - ٢٣) ، تاريخ الإسلام (٢٢/ ٢٧٦) ، الأنساب (٣/ ١٢٥) ، المجمع (٢/ ٢٨٨) ، الضعيفة (٢/ ١٤٠) ، وغيرهما. • قلت: (متروك متهم)»
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني، إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 567)